من الحلة السيفية، له شعر جيد وترسل. جالس النقيب أبا السعادات هبة الله بن الشجري النحوي وأبا محمد بن الخشاب وأخذ عنهما.
أنشدونا من شعره:
أما والعيون النجل تصمي نبالها … ولمع الثنايا كالبروق تخالها
ومنعطف الوادي تأرج نشره … وقد زار في جنح الظلام خيالها
لقد كان في الهجران ما يزع الهوى … ولكن بعيد في الطباع انتقالها