ولد بواسط وحمل إلى الكوفة إذ تولى أبوه قضاءها، فسمع بها عمر بن إبراهيم العلوي ثم دخل بغداد وسمع البارع حسين بن محمد الدباس وهبة الله بن الحصين ومحمد بن الحسين المزرفي وهبة الله بن الطبر وأبا السعود أحمد بن علي بن المجلي وأبا الحسن البيهقي وجماعة وعاد إلى واسط سنة ثلاثين وقرأ بها القرآن على أحمد بن عبيد الله الآمدي سبط الأغلاقي وعلى الرئيس أبي يعل محمد بن سعد بن تركان وسمع نصر الله بن محمد بن مخلد والمبارك بن نغوبا وأبا عبد الله الجلابي وكان حسن المعرفة جيد الأصول صحيح النقل متيقظا، حدث بالكثير وصار أسند أهل زمانه وقصد من الآفاق وحدث ببغداد غير مرة ونعم الشيخ كان. عقلا وخلقا ومودة.
ولد في ربيع الآخر سنة سبع عشرة وخمسمائة وتوفي في شعبان سنة خمس وستمائة بواسط.
(قلت: روى عنه أبو الطاهر بن الأنماطي وفتوح بن نوح وابن عبد الدائم وخلق كثير).