«فاطمةُ» اسمها من الفطْم الجلي وهو انفصالٌ عن رضاعٍ فاعقل
نسبُها إلى الرسول الهاشمي محمدٍ لنسل عدنانَ نُمي
من ولدِ اسماعيلَ للخليلِ يعودُ في التحقيق يا خليلي
كنيتها: «أم أبيها» كم لها من شرفٍ بهِ يطاول السُّها
وقيل: أم الحسنين أيضًا أفاده ابن حجرٍ خذ فيضًا
لقبُها: الزهراءُ والبتولُ (^١) كم لهجت بذينك الفحولُ
الأول الضياء والإنارة من البياض فاحفظ العبارة
وأما البتول فمن التبتُّلِ (^٢) وذاك الانقطاع لله العلي
وقيل: إن اللقبين انطلقا من قبل الشيعةِ ثم صُدّقا
من بعض أهل السنةِ الأخيارِ إذ ليس فيهما من استنكار
والحقُّ عندنا هو المعتبرُ يُقبل ممن قاله فحرَّروا