حديث عائشة في قوله - ﷺ - لفاطمة: مَرحبًا، وأجلَسها بجواره، وفي «السنن»: إذا دخلَتْ عليه قامَ إليها وقبَّلها وأجلَسَها في مجلسِه، وهي تفعلُ مثلَه إذا قَدِم عليها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
أما البدءُ بها أوَّل ما يقدم المدينة، فالأرجح ضعف الأحاديث الواردة في ذلك.
ولا يُستبعَد بدؤه - ﷺ - بالمسجد، ثم بناته فاطمة، وزينب، وأم كلثوم، ثم أزواجه، لكن تخصيص فاطمة بالذكر دون أخواتها مع ما يتضمن من التفضيل، هذا مرجح من مرجحات ضعف الأحاديث الواردة، زيادةً على ضعف أسانيدها.