يسرُّني ما يسرُّها: أورد أبو الفرج الأصبهاني في «مقاتل الطالبيين» قصة، ونقلها عنه: السخاويُّ في «استجلاب ارتقاء الغُرَف بحُبِّ أقرباء الرسول وذوي الشرَف» أنَّ الخليفةَ عُمَر بنَ عبدالعزيز - ﵀ - دخل عليه
[ ١٩ ]
عبدُاللَّهِ بنُ حَسَن بنِ حسَن بنِ علي بن أبي طالب - ﵀ - وهو حَدَثُ السِّنِّ، فأكرَمَه، وأقبل عليه، وقضى حوائجه فلامَه قومُه؛ لعنايته بحَدَثٍ، فقال عمر بن عبدالعزيز: إنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «إنما فاطمةُ بَضْعَة مِنِّي، يسرُّني ما يَسرُّها».
وأنا أعلَمُ أنَّ فاطمةَ - ﵂ - لو كانت حَيَّةً، لَسَرَّها ما فَعلْتُ بابنِها.
[ ٢٠ ]