في حديث تنازع علي وجعفر في ابنة حمزة
_________________
(١) . وكانت معه في «فتح مكة» (٨ هـ) لما سترته عند اغتساله. وكانت معه - أيضًا - في حجة الوداع (١٠ هـ) - ﵂ -. ثانيًا: نفقته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عليها. كان النبي - ﷺ - أتقى الناس لربه - ﷿ -، وأحسن العالمين خُلقًا، ومن كريم الأخلاق، وجميل السجايا أن يحسن الإنسان إلى من يعول، وأن لا يضيِّع من يقوت. وقد وردت عنه - ﷺ - في الإنفاق على الأولاد أحاديث، وورد عنه الإحسان إلى البنات ورعايتهن، ومن أعظم الإحسان: القيام بالنفقة عليهن. وأفضل مَن يعمل بها هو النبيُّ - ﷺ -؛ لتقواه، وحسن تربيته، وجميل أخلاقه. فالمسلم يبدأ في النفقة بالأقرب فالأقرب: عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال النبي - ﷺ -: «أفضل الصدقة ما ترك غِنَى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمَن تَعُول». تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني».
[ ٨٦ ]
فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ قال: «لا، هذا من كيس أبي هريرة». أخرجه: البخاري
وعن أبي هريرة - ﵁ - أن رسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قال: «خيرُ الصدقة ما كان عن ظهر غِنى، وابدأ بمن تعُول». أخرجه: البخاري.
عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: «تصدقوا». قال رجل: عندي دينار. قال: «تَصَدَّقْ به على نفسك». قال: عندي دينار آخر. قال: «تَصَدَّقْ به على زوجك». قال: عندي دينار آخر. قال: «تَصَدَّقْ به على ولدك». قال: عندي دينار آخر. قال: «تَصَدَّقْ به على خادمك». قال: عندي دينار آخر. قال: «أنتَ أبصر».
أخرجه: أبو داوود، والنسائي، وأحمد، بإسناد حسن.