هذا المبحث - علاقة فاطمة بأبي بكر وعمر - ﵃ - - من المباحث المهمة التي كثرت فيه الشبهات، وزلَّ فيها كثيرٌ ممن كتَبَ من المثقفين المعاصرين، فانظر الأصل = كتابي عن فاطمة - ﵂ -، المجلد الثاني: نفقة النبي - ﷺ - عليها، ومبحث طلبها الميراث، وفي نهاية المجلد الرابع، وبداية الخامس علاقتها بالشيخين أبي بكر وعمر - ﵃ -
_________________
(١) واللَّهُ الموفق والهادي، لا إله إلا هو العليم الخبير .
[ ١٥٩ ]