وفاتُها بعد أبيها المصطفى بستة الأشهر فيما عُرفا
سنة إحدى عشرة فلتعلم في ثالث من رمضانَ الأعظم
يوم الثلاثا، زوجُها غسَّلها صلى عليها والبقيع أدخلا
للدفن ليلًا فيه فالوصية نافذةٌ من حُرَّةٍ أبيَّة
وعمرها إذ ذاك في العشرين بعد ثمانٍ من رحى السنين
وفاتُها بعد أبيها المصطفى بستة الأشهر فيما عُرفا
سنة إحدى عشرة فلتعلم في ثالث من رمضانَ الأعظم
يوم الثلاثا، زوجُها غسَّلها صلى عليها والبقيع أدخلا
للدفن ليلًا فيه فالوصية نافذةٌ من حُرَّةٍ أبيَّة
وعمرها إذ ذاك في العشرين بعد ثمانٍ من رحى السنين