قصةُ أبي لبابة بن عبدالمنذر الأنصاري - ﵁ - وربطِه نفسَه في المسجد ندَمًا على خطئيته - إما بعد غزوة تبوك، وإما بعد قريظة على اختلاف في ذلك ـ، وحَلَفَ أن لا يحِلَّ رِبَاطَه إلا رَسولُ اللهِ - ﷺ -، فَحَلَّه الرَّسُولُ - ﷺ - - كذا في أغلب الأسانيد والروايات وهي من روايات السير والمغازي - وهذا القولُ هو المتناقل عند المُحدِّثين والمُفسِّرين والمُؤرِّخِين.
وفي روايةٍ ضَعِيفةٍ جِدًَّا: أن فاطمةَ - ﵂ - هي التي حلَّتْهُ وفكَّت رباطَه، وقال النبيُّ - ﷺ - إثرَ ذلك: «هي بَضعةٌ مني».
فبَرَّ أبو لبابة بيَمِيْنِهِ.
والصوابُ والأشهر، هوالأول، ولا يصحُّ لفاطمةَ ذكرٌ في القصة.
[ ١٥٣ ]