أخبرها النبيُّ - ﷺ - في مسارَّته لها بقُرْبِ أَجَلِه، وأنها أول مَن يتبعه من أهله.
مرِضت - ﵂ -، فشُغِل بها عليٌّ - ﵁ -، في تمريضها، وفي تَسْلِيَتِهَا بعد مُصِيبتها في فقد أبيها نبينا - ﷺ -، وكان يلازمها.
توفيت ليلةَ الثلاثاء، (٣/ ٩/ ١١ هـ)، لثَلاثٍ خَلَونَ من شهر رمضان، بعد أبيها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بستة أشهر.
غَسَّلَها عليٌّ، وَصَلَّى عَليها مع جماعة من آلِه، ودفنَها في البقيع ليلًا، ولم يُخبر بذلك أبا بكر والصحابةَ - ﵃ -.
وكان عمرُها نحو ثمان وعشرين سنة ونصف السنة تقريبًا.
قيل: بأنها أول مَن غُطِّي نعشُها في الإسلام؛ لما رُوي أن أسماء بنت عُمَيس ذكَرَتْ لها ما رأتْهُ في الحبَشَة من سَتْر المرأة بهذا النَّعْشِ، فاستَحْسَنَتْهُ - ﵄ -.