كتاب السياق احد المصادر المهمة والجديدة بالنظر في تاريخ العصرين الغزنويّ والسلجوقيّ مع أنّه في التراجم.
وهذا يظهر من معلومات متناثرة في شرح أحوال علماء من نيسابور استخرجها وحلّلها ريتشارد بوليت في مقالة نشرها قبل سنوات في تاريخ نيسابور السياسيّ والدينيّ وأهمّ ما في كتاب السياق تاريخيا تناوله لعلماء الأشاعرة في نيسابور، إذ راجت في خراسان ونيسابور مدرسة الكلام الأشعري الّتي ظهرت على أيدي تلاميذ أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعرى ت ٣٣٣
[ ١٥ ]