ومنهم الحسن بن داود بن رضوان أبو علي الفقيه السمرقندي، البارع الفاضل.
تفقّه بخراسان ثم بالعراق مدّة، وسرح بالبصرة، وسمع سنن أبي داود السجستاني من ابن داسة بالبصرة وغيره من الحديث الكثير. ثم عاد إلى نيسابور وأقام بها، وبنى المدرسة، ودرّس خمس سنين وروى السنن وقرئ عليه، ونشر العلم، وبقي كذلك إلى أن توفي يوم الاثنين ثاني عشر رجب سنة خمس وتسعين وثلاث مئة.