حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني ابو القاسم الحافظ. شيخ جليل مشهور في الآفاق.
قدم نيسابور مع الرئيس الجولكي والقاضي الشالنجي في وفد الرسل من الأمير منوجهر بن قابوس إلى الأمير محمود بن سبكتكين سنة ست وأربعمئة، فعقد له مجلس الاملاء وحضر المشايخ والأئمة، فأملى الرئيس أبو سعد الجولكي ابتداء، ثم أملى بعده القاضي أبو بكر محمد بن يوسف، ثم بعده أملى هذا الشيخ حمزة بن يوسف.
وخرجوا إلى غزنة وعادوا، وعقد لهم مجلس النظر. ولذلك المجلس تاريخ وذكر.
_________________
(١) . منتخب السياق ٦٢٨، الأنساب واللباب: السهمي، البلدان (جرجان)، تاريخ دمشق، المنتظم ٨/ ٨٧، الكامل /٩ ٤٤٥، تذكرة الحفاظ ٩٩٠، العبر ٣/ ١٦١، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٦٩:٣٠٨، طبقات الحفاظ ٤٢٢، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٨٣، الوافي واختلفت المصادر في سنة موته بين المذكورة والتي قبلها والتي بعدها.
[ ٤١ ]
وكان الشيخ حمزة من أفراد العصر [١٣ أ] في الفضل والعلم والحلم والحفظ والديانة والورع والعفاف.
سمع من الامام أبي بكر الاسماعيلي، ومشايخ جرجان، وبالعراق وخراسان، وكتب الكثير، وصنف المشايخ والأبواب، وجمع التصانيف الحسان.
ونعي إلى نيسابور في رجب سنة سبع وعشرين وأربع مئة.
أخبرنا بالحديث عنه جماعة من المشايخ مثل الشيخ أبي صالح المؤذن وكان له الاجازة عنه، والشيخ أبي بكر ابن أبي زكريا، والامام زين الاسلام جدّي، والشيخ أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وغيرهم.