يروى عن الأوزاعي وغيره.
وعنه جماعة منهم: ابن معين ووثقه.
وقال أبو حاتم: محله الصدق تغير بأخرة حفظه (١)، وقال فيه الدارقطني: متروك
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس.
فهو من القسم الثاني، ولم يرو له سوى ابن ماجة وممن نص على أنه
_________________
(١) [التعليق]
(٢) الجرح والتعديل. وفي الكواكب النبرات عن أبي حاتم: "كان قد اختلط لا يكاد يقوم له حديث قايم". ولم نقف على هذه العبارة في الجرح والتعديل.
[ ٣٥ ]
اختلط: البخاري والنسائي وأبو أحمد الحاكم ومحمد بن عوف الطائي.
[ ٣٦ ]