يُراد بتبييض الكتاب نقله من خط مؤلفه لتكثر نسخه وينتشر حتى لا يضيع ولا يفتقد، كما يفهم ذلك من كلام تلميذه الحافظ ابن عبد الهادي -رحمه الله تعالى- في: "العقود الدرية": في المواضع الآتية:
١ - قوله في: ص/٢٩: "وله في الطلاق، ومسائل الخلع وما يتعلق بذلك من الأحكام شيء كثير، ومصنفات عديدة، بَيَّض الأصحاب من ذلك كثيرًا، وكثير منه لم يبيض، ومجموع ذلك نحو العشرين مجلدًا" انتهى.
٢ - وقوله في: ص/٢٩: "وله قواعد كثيرة في فروع الفقه لم تبيض بعد، ولو بيضت كانت مجلدات عدة" انتهى.
[ ٧٢ ]
٣ - وقال في: ص/ ٤٥: "وله في الأحاديث وشروحها شيء كثير جدًّا، منها ما بيض، ومنها ما لم يبيض، ولو بيض لبلغ مجلدات عديدة" انتهى.
٤ - ومنها قوله في: ص/٤٨: "وله تصانيف كثيرة وتعاليق مفيدة في الفروع والأُصول، كمل منها جملة وبيضت وكتبت عنه، وجملة كثيرة لم يكملها، وجملة كملها ولكن لم تبيض" انتهى.