من نِعَمِ الله علينا وعلى الناس أَجمعين، انتشار فهارس مكتبات العالم حتى جمع منها عدد كبير في نحو مائة وأَربعين مجلدًا، ثم سهولة الاتصالات لاسيما عبر الشبكات وتبادل المعلومات ومراكز البحث والدراسات، فمن خِلالها وغيرها من الوسائل كسهولة السفر من بلد إِلى آخر، ظهر من آثار الأسلاف ما تقر به عيون أَهل العلم وتبتهج به نفوسهم.
وكان منها أَن تم الوقوف في مطاوي الفهارس ومراسلة الخازنين على خبر كثير من كتب ورسائل وفتاوى هذا الإِمام وما لحقها من أَعمال مما لم يُنشر من قبل.
ومن آثار ذلك اشتغال عدد من الباحثين والمحققين بها.
فهذا هو القسم الأُم من هذا المشروع، وهو الجوهرة المفقودة
[ ٩ ]
والدرة المنشودة من هذا العِقد الثمين.