منذ مائة وخمسين عامًا تقريبًا بدأت طباعة آثار شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- من أُمَّهات كُتبه، ومجاميع رسائله وفتاويه، فانتشرت بين المسلمين، وتنافس الناس في طبعها ونشرها، وكان منها مَا قُرِّرَ درسه في المساجد وفي دور العلم ويتدارسه الناس في المجالس حتى إِن بعض رسائله لا تُحصى طبعاتها؛ لأن آثاره من الخير المبذول للمسلمين، مثل: "العقيدة الواسطية" وما لحقها في عصرنا من الشروح والتعليقات.
لكن منها ما طبع وفيه أغاليط طباعية غير قليلة، ومنها ما طُبع على نسخة ناقصة ومنها ما طبع على الراقمة في رسائل جامعية على نسخة فريدة ناقصة، مثل: "نقض التأسيس" وقد تم الوقوف على نسخة مكملة لما فيها من نقص -بحمد الله تعالى- وهكذا.