١ - عبد الرحمن بن يحيى المعلمي المتوفى سنة ١٣٨٦ - رحمه الله تعالى-. وهو من العلماء الأفذاذ، والمحققين المتميزين.
٢ - محمَّد حسين نصيف المتوفى سنة ١٣٩١ - رحمه الله تعالى- كان عالمًا ثريًا، كريمًا، مُمَدَّحًا، محبًّا للعلم والعلماء، جَعَلَ داره نُزُلًا لهم، كثير المراسلة في الخير والمعروف، والنهي عن المنكر.
وكان من خبره أن أبا اليسر عابدين نشر مقالًا في مجلة المجمع
[ ٩٣ ]
العلمي العربي بدمشق في الجزء الأول من العدد/ ٣٦ ص/٥٨ لعام ١٣٣٦ ادَّعى فيه أن كتب ابن تيمية دخلت في غيابة الجب، وأنها مقطوعة السند، وما أوجدها إلا الحكومة السعودية إلخ.
فرد عليه الشيخ نصيف ردًا مقنعًا راسل به كلًّا من/ محب الدين الخطيب، ومحمد بهجت الأثري، وعرضه من قبل على الشيخ محمَّد بن مانع، وقد أقام الأدلة فيه على أن هذه دعوى عرية عن الدليل، وأن مؤلفات ابن تيمية قد عمرت بها خزائن المخطوطات في مكتبات العالم، وأن العلماء من بعده اشتغلوا بها بالنقل منها والاختصار، والنسخ لها وتحملها بالإِسناد نصًّا في عدد من الأثبات والأسانيد، وأن طبعها ونشرها يُعد من مناقب الدولة السعودية إلخ كما تجد النص مطوَّلًا في كتاب: "محمَّد نصيف حياته وآثاره ص/١٧٤ - ١٧٥"، وفي: "مجلة حضارة الإِسلام".