١ - جمال الدين القاسمي.
٢ - طاهر بن صالح الجزائري.
٣ - عبد القادر بدران.
٤ - محمَّد كُرد علي.
٥ - محمَّد بهجت البيطار.
٦ - جميل أفندي الشطي، طبع مقدمة في أُصول التفسير. مع أنه كان منابذًا لمعتقده.
٧ - بدر الدين النعساني.
[ ٩٢ ]
٨ - محمَّد ناصر الدين الألباني.
٩ - زهير الشاويش. صاحب المكتب الإِسلامي ببيروت.
وكان من خبر الشيخ طاهر الجزائري -رحمه الله تعالى- كما في ترجمته من "كنوز الأجداد ص/ ١٢" لتلميذه محمَّد كُرد علي، قال بعد كلام سبق: "أنه أولع في صباه بكتب شيخ الإِسلام ابن تيمية، وكان جمهرة الفقهاء في عصره تُكفِّر ابن تيمية تعصبًا أو تقليدًا لمشايخها، فلم ير الشيخ لتحبيب ابن تيمية إليهم إلا نشر كتبه بينهم من حيث لا يدرون، فكان يستنسخ رسائله وكتبه، ويرسلها مع من يبيعها إليهم في سوق الوراقين بأثمان معتدلة؛ لتسقط في أيدي بعضهم فيطالعونها، وبذلك وصل إلى غرضه من نشر آراء شيخ الإِسلام التي هي لباب الشريعة" انتهى.
ونحوه في: "تنوير البصائر في سيرة الشيخ طاهر ص/٣٧" لتلميذه محمَّد سعيد الباني المتوفى سنة ١٣٥٣ - رحمه الله تعالى-.