١ - محمود شكري الآلوسي.
٢ - محمَّد بهجت الأثري.
وكان من خبرهما ما ذكره محمَّد بهجت المذكور في ترجمة شيخه محمود الآلوسي. ص/١٢٣ بعنوان: "عنايته بإحياء آثار السلف" قال: "أذكر أول ما أذكر منها قصة: "كتاب نقض أساس التقديس" من تأليف تقي الدِّين أحمد بن تيمية الحراني الدمشقي الإِمام المجدد المشهور، وهو كتاب عظيم حقًّا ينقض به ابن تيمية كتاب "أَساس التقديس" لفخر الدين الرازي العالم الكلامي
[ ٩١ ]
المشهور، وقد سمع الآلوسي وجود بعض أجزاء منه في دمشق ونجد، فجدَّ في استكتابها حتى ظفر بها، ووافق وصولها إليه طلبي أخذ العلم عنه، فجعل شرطه عليَّ نسخ هذا الكتاب وقراءته عليه؛ لأُفيد منه الأنظار الصحيحة في العلم وأُصول البحث وطرائق الجدل والاحتجاج، وكان شيخ الإِسلام أعظم فرسان هذا الميدان في الإِسلام" انتهى.
وقال: "لكن أعظم جهده كان مصروفًا إلى كتب الإصلاح الديني، ولا سيما كتب الإِمامين ابن تيمية وابن القيم فإن تقصِّيه لها في خزائن الكتب بالعراق والشام ومصر والحجاز ونجد والهند، واستكتابه إياها أو نسخه لها بيده، وجدّه في تحقيقها وسعيه في طبعه هو فوق الوصف " ثم ذكرَ منها: "منهاج السنة" عام ١٣٢١ وبهامشه "العقل والنقل" وغيرهما.