نستطيع أن نقول: إن عامة علماء نجد لهم مشاركات في طبع ونشر آثار هذا الإِمام كما كان علماء الحديث في شبه القارة الهندية، وهكذا كل من كان على جادة السلف الصالح التي جددها شيخ الإِسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- و: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾.
ومن الذين لهم جهود في ذلك:
١ - عبد الرحمن بن قاسم.
٢ - ابنه محمَّد بن عبد الرحمن بن قاسم.
[ ٩٤ ]
٣ - محمَّد بن مانع.
٤ - سليمان الصنيع النجدي ثم المكي.
كما كان الولاة في هذه الديار يدًا واحدة مع العلماء، فقد تتابع آل سعود ملوكًا وأمراء على بذل المال لطبعها، وكان في الآونة الأخيرة لجامعات المملكة جهود مباركة لا سيما جامعة الإِمام محمَّد بن سعود الإِسلامية بإدارة مديرها السابق الشيخ/ عبد الله بن عبد المحسن التركي.