تزوج حبيب الرياحي أم غيلان. وكان لها ابن عم يدعى جعدًا، قد خطبها، فأبى جرير أن يزوجه. فجعل جعد وابن عم له يكنى أبا موزون يقعان في زوجها، ويزعمان أنه عنين، فقال:
أصبح جعدٌ وأبو موزون يرمون قسطاطي بالظنونْ
ما ساق خمسًا قبلهُ عنين يسأل في المهرِ ويستدينْ
فسمع جرير الشعر، فقال: هذا شعر أعرفه.