لم تكن له قصيدة طويلة، وإنما كانت له مقطعات حسنة. منها يصف جارية مغنية، وهي أبيات مشهورة ما رأيت أحدًا يعرف قائلها:
جاءت بوجهٍ كأنه قمرٌ على قوامٍ كأنهُ غصنُ
غنت فلم تبقَ فيَّ جارحةٌ إلا تمنيتُ أنها أذنُ
وله أيضًا:
ما استضحكَ الطيبُ إلا عن تراقيكِ ولا بدا الحسنُ إلا في نواحيكِ
من مقلتيكِ رأينا الحسنَ مبتسمًا زهوًا، كما ابتسمَ الأغريضُ من فيكِ
يا منيةَ النفسِ ردي غيرَ صاغرةً عليَّ قلبًا ثوى رهنًا بحبيكِ
ما استحسنتْ مقلتي شيئًا فأعجبني إلا رأيتُ الذي استحسنتهُ فيكِ