تَعَدَّدَ نِسَبُهُ، فَتَارَةً يُنْسَبُ إِلَى القَبِيْلَةِ، وَتَارَةً إِلَى أَحَدِ أَجْدَادِهِ، وَتَارَةً إِلَى بَعْضِ صِفَاتِهِ، وَتَارَةً إِلَى مُحَافَظَتِهِ، وَتَارَةً إِلَى قَرْيَتِهِ التَّابِعَة لِمُحَافَظَتِهِ، وَهَاكَ بَيَانَ ذَلِكَ:
"السُّلَمِيُّ".
قال السَّمْعَانِي: "هَذِهِ النِّسْبَةُ بِضَمِّ السِّيْن المُهْمَلَة، وَفَتَحِ اللام؛ إِلَى "سُلَيْم"، وَهِي قَبِيْلَةٌ مِنَ العَرَب مَشْهُوْرَةٌ". (٣) اهـ.
_________________
(١) الثِّقَات (٩/ ١٥٦)، الأَسَامِي وَالكُنَى (٢/ ٢١٢)، فَتْح البَاب (برقم: ٧٣٥)، تَاريخ جُرْجَان (ص: ٤٥٦)، وَغَيْرهَا.
(٢) الكُنَى وَالأَلْقَاب لَهُ (١/ ٢٧٦).
(٣) الأَنْسَاب (٧/ ١١١).
[ ١ / ٤٥ ]
نَسَبَهُ إِلَيْهَا تِلْمِيْذُهُ أَبُو أَحْمَد الحَاكِم (١)، وَذَكَرَهُ بِهَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِمنْ تَرَجَمَ لَهُ.
وَقَدْ بَيَّنَ الحَاكِم أَنَّ نِسْبَتَهُ إِلَيْهَا إِنَّمَا هِي بِالوَلاءِ، فَقَالَ: "مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة بن المُغِيرَة بن صَالِح بن بَكْر السُّلَمِي "مَوْلَى مُجَشِّر بن مُزَاحِم" (٢) - يَعْنِي: السُّلَمِي أَحَدُ أُمَرَاء خُرَاسَان.
وَقَالَ الشِّيْرَازِي: "السُّلَمِيُّ مَوْلَى لَهُم" (٣).
وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى ذَلِكَ - أَيْضًا - ابنُ الجَوْزِي (٤)، وَابنُ كَثِير (٥):
"الخُزَيْمِي".
قَالَ السَّمْعَانِي: "بِضَم الخَاء المُعْجَمَة، وَفَتْح الزَّاي، وَسُكُون اليَاء المَنْقُوْطَة باثْنَتَيْن مِنْ تَحْتِهَا، وَفِي آخِرِهَا المِيم، هَذه النِّسْبَةُ إِلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة" (٦).
وَقَدْ نَسَبَهُ إِلَيْهَا ابنُ مَاكُوْلا (٧)، وَالذَّهَبِي (٨)، وَتَبِعَهُ ابنُ نَاصِر الدِّين الدِّمَشْقِي، وَابن حَجَر، وَجَمَال الدِّين بَامَخْرَمَة (٩).
_________________
(١) الأسامي والكنى (٢/ ٢١٢).
(٢) تَاريخ نَيْسَابُوْر اخْتِصَار الخَلِيْفَة (ص: ٥١).
(٣) طَبَقَات الفُقَهَاء (ص: ١١٦).
(٤) المُنْتَظَم (١٣/ ٢٣٣).
(٥) البِدَايَة (٩/ ٩).
(٦) الأَنْسَاب (٥/ ١١٤).
(٧) الإِكْمَال (٣/ ٢٤٣).
(٨) المُشْتَبه (١/ ٢٣٠).
(٩) النِّسْبَة إِلَى المَوَاضِع وَالبُلْدَان (ص: ٢٢٠).
[ ١ / ٤٦ ]
"الشَّعْرَانِيُّ".
قَالَ السَّمْعَانِي: "بِفَتْح الشِّيْن المُعْجَمَة، وَسُكُون العَيْن المُهْمَلَة، بَعْدَهَا الرَّاء المَفْتُوْحَة، وَفِي آخِرِهَا النُّوْن، هَذه النِّسْبَةُ إِلَى الشَّعْر عَلَى الرَّأْسِ وَإِرْسَالِهِ" (١).
نَسَبَهُ إِلَيْهَا شَيْخُهُ الرَّبِيع بن سُلَيْمَان (٢).
وَقَالَ أَبُو حَامِد أَحْمَد بن عِلي بن الحَسَن الحسَنَوِي: "رَأَيْتَ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيمة بِمِصْر، وَلَهُ شَعْرٌ وَافِرٌ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالشَّعْرَانِي" (٣).
"النَّيْسَابُوْرِيُّ".
قَالَ السَّمْعَانِي: "بِفَتْح النُّوْن، وَسُكُون اليَاء المَنْقُوْطَة مِنْ تَحْتِهَا باثْنَتَيْن، وَفَتْح السِّيْن المُهْمَلَة، وَبَعْد الأَلِف بَاء مَنْقُوْطَة بِوَاحِدَةٍ، وَفِي آخِرِهَا الرَّاء، هَذه النِّسْبَةُ إِلَى نَيْسَابُوْر، وَهِي أَحْسَنُ مَدِيْنَة وَأَجْمَعُهَا للخَيْرَات بِخُرَاسَان" (٤).
"الجَنْجَرُوْذِي":
قَالَ السَّمْعَانِي: "بِالنُّوْن بَيْن الجِيْمَيْن المَفْتُوْحَتَيْن، وَضَمّ الرَّاء بَعْدَهَا الوَاو، وَفِي آخِرِهَا الذَّال المُعْجَمَة، هَذه النِّسْبَة إِلَى "جَنْجَرُوْذ" وَهِي قَرْيَةٌ قَرِيْبَةٌ مِنْ نَيْسَابُوْر" (٥).
وَقَدْ صَرَّحَ بِنِسْبَتِهِ إِلَيْهَا الحَاكَم أَبُو عَبْد الله (٦)، وَعَبْد الغَافِر (٧)، وَتَبِعَهُ
_________________
(١) الأَنْسَاب (٧/ ٣٤٢ - ٣٤٣).
(٢) الإِرْشَاد (٣/ ٨٣٢).
(٣) الأَنْسَاب (٤/ ١٤٥).
(٤) الأَنْسَاب (١٢/ ١٨٤).
(٥) الأَنْسَاب (٣/ ٣١٤).
(٦) تَاريخ نَيْسَابُوْر اخْتِصَار الخَلِيْفَة (ص: ٥١).
(٧) السِّيَاق (ل: ٧٤/ ب).
[ ١ / ٤٧ ]
الصريفيني (١).