قَالَ يَاقُوْت: "مَا وَرَاء النَّهْر: يُرَادُ بِهِ مَا وَرَاء نَهْر جَيْحُوْن بِخُرَاسَان، فَمَا كَانَ
_________________
(١) الأَنْسَاب (١٢/ ٧٥).
(٢) بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيَّة (ص: ٤٣٥)، أَطْلَس تَاريخ الإِسْلام (ص: ٤٠٥).
(٣) قَالَ السَّمْعَانِي: بِفَتْح البَاء المُوَحَّدَة، بَعْدَهَا الأَلِف وَاللام وَالوَاو، وَفِي آخِرِهَا الزَّاي، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى نَسَا، عَلَى ثَلاثَةِ أَوْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخٍ مِنْهَا. الأَنْسَاب (٢/ ٥٨).
(٤) مُعْجَم البُلْدَان (٤/ ٢٤٥).
[ ١ / ١٠١ ]
فِي شَرْقِيِّهِ يَقُالُ لَهُ: بِلاد مَا وَرَاء النَّهْر، وَمَا كَانَ فِي غَرْبِيِّهِ فَهُو خُرَاسَان" (١).
وَتَقَعُ بِلادُ مَا وَرَاء النَّهْر فِي جُمْهُوْرِيَّةِ أُوْزبَكِسْتَان، وَفِي الجَنُوْبِ الغَرْبِي مِنْ جُمْهُوْرِيَّةِ كَازَاخستان.
وَمنَ مُدُنِهَا الَّتِي جَاءَ التَّصْرِيح بِدُخُوْلِهِ إِلَيْهَا: