النّحويّ.
روى عن أبيه، وأبي عليّ القالي، وأبي بكر ابن القوطيّة. وعني بالعربيّة
_________________
(١) ذكر ابن الأبار أن مولده سنة ٥١٢، فيكون عند وفاته ابن سبع وستين سنة.
(٢) التكملة ١/ ٢١٣ (٧٠٠)، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٣/ ٥٧، والصفدي في الوافي ١٢/ ١٦٠، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٢٢٣، والقادري في نهاية الغاية، الورقة ٤٣.
(٣) إلى هنا تنقطع النسخة، وتمام الترجمة من تاريخ الإسلام للمؤلف: «اللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات بالنجوم، وكتاب تهافت الشعراء. وتوفي بإشبيلية، وله ثمان وثمانون سنة».
(٤) التكملة ١/ ٣٠٣ (١٠٥٥)، وترجمه الحميدي في جذوة المقتبس، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٧/ ١٤ (٤٧)، والضبي في بغية الملتمس (١٠٩)، والقفطي في إنباه الرواة ٣/ ١٢٤، وابن عبد الملك في الذيل ٦/ ١٨٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ٨/ ٨٣٤، والصفدي في الوافي ٣/ ٤١، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٩٩.
[ ١٨ ]
والآداب واللّغات فاستقلّ بمعرفتها، قال الحميديّ: كان يختلف إليه في علم العربيّة أولاد الأكابر، وله شعر مأثور. وكان قبل الأربع مئة.