حجّ صحبة عبد الحقّ الصّقليّ، وقدم أبو المعالي الجوينيّ مكة وهما
_________________
(١) التكملة ١/ ٣١٤ (١١١٠)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل ٦/ ٣١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٧١٦.
(٢) التكملة ١/ ٣١٥ (١١١١)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل ٦/ ٣٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٧٥٣.
(٣) اختصر الذهبي نسبه هنا وفي تاريخ الإسلام، وإلا فهو: «محمد بن أحمد بن محمد ابن حسن بن إسحاق بن عبد الله بن إسحاق بن مهلب بن جعفر».
(٤) قال صاحب الأصل: «وله تعليق على تاريخ ابن الفرضي واستلحاق يشهد بنباهته ومعرفته وقفت عليه بخطه».
(٥) التكملة ١/ ٣١٦ (١١١٥)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل ٦/ ٢١٦.
[ ٢٣ ]
بها، فرويا عنه تواليفه. وصدر إلى ميورقة، وقعد لإقراء الفقه والأصول. ولمّا دخلها أبو محمد بن حزم كتب ابن سعيد هذا إلى أبي الوليد الباجيّ، فسار إليه من بعض السّواحل، وتضافرا جميعا على ابن حزم، وناظراه فأفحماه وأخرجاه منها، وكان ذا سبب العداوة بين الباجيّ وابن حزم. ذكره ابن الدّبّاغ في «طبقات الفقهاء».