ويعرف بابن الحدّاد، ولقبه مازن، وأصله من وادي آش وسكن المريّة.
_________________
(١) = بسام في الذخيرة ٣/ ٢٣٩، والضبي في بغية الملتمس (١١١)، والقفطي في إنباه الرواة ٣/ ١٢٥، وأخبار المحمدين ١٠٨، وابن عبد الملك في الذيل ٦/ ١٠٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٠/ ٣٠٧، والصفدي في الوافي ٣/ ٤٢، ونكت الهميان ٢٤٨.
(٢) التكملة ١/ ٣١٩ (١١٢٩)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل ٥/ ٦٤١، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ٦٣.
(٣) التكملة ١/ ٣٢٢ (١١٤٠)، وترجمه ابن خاقان في مطمح الأنفس ٩١، وابن بسام في الذخيرة ١/ ٥٢٨، والعماد في الخريدة ٢/ ٢٠٤ (قسم الأندلس)، والقفطي في المحمدون من الشعراء ٩٩، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٥/ ٤١، وابن سعيد في المغرب ٢/ ١٤٣، وابن عبد الملك في الذيل ٦/ ١٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٠/ ٥٨٧، وابن فضل الله في مسالك الأبصار ١١/ ٤٠٠، والصفدي في الوافي ٢/ ٨٦، وابن شاكر في الفوات ٣/ ٢٨٣، وابن الخطيب في الإحاطة ٢/ ٣٣٣ وغيرهم.
[ ٢٥ ]
وكان من فحول الشّعراء وأفراد البلغاء، وله ديوان كبير، وألّف في العروض، واختصّ بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، وفيه استفرغ مدائحه. ثم سار عنه إلى سرقسطة وأقام في كنف المقتدر بن هود.
توفّي في حدود الثمانين وأربع مئة.