ويعرف بابن أبي جعفر.
تفقّه بأبيه أبي محمد، وأخذ العربيّة عن أبي بكر ابن الجزّار. وكان فقيها مبرّزا في تدريسه، قائما على «المدوّنة» يناظر عليه فيها ويلقي من حفظه مسائلها. تفقّه به هارون بن عات، وأبو بكر بن أبي جمرة. وولي قضاء بلده عند خلع الملثّمة، ثم تأمّر به ليمسك الناس عن الشّر. وكان يقول:
_________________
(١) التكملة ١/ ٣٦٣ (١٣٠١)، وترجمه ابن خير في الفهرست ١٨٢، وابن عبد الملك في الذيل ٦/ ٣٥٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١١/ ٧٣٣، ومعرفة القراء ١/ ٥٠٤، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ١٦٦، والقادري في نهاية الغاية، الورقة ٢٤٠، والمقري في نفح الطيب ٢/ ١٥٥.
(٢) التكملة ١/ ٣٦٤ (١٣٠٢).
(٣) التكملة ١/ ٣٦٥ (١٣٠٥)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل ٦/ ٣٠٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١١/ ٧٣٣.
[ ٤٥ ]
لست لها بأهل.
وتوجّه إلى غرناطة فقتل وانهزم جيشه سنة أربعين وخمس مئة عن بضع وثلاثين سنة.