إشبيلية، ويعرف بالخطيب.
أخذ القراءات ببلده عن أبي القاسم بن رضا، ومحمد بن جعفر بن صاف، وعبد الرّحيم الحجّاريّ. وسمع من يونس بن مغيث، وأبي بكر ابن العربيّ، وابن مسرّة، وسمع «الموطأ» على أبي بكر بن عبد العزيز بقراءة ابنه أبي الحكم. وأخذ العربيّة عن أبي بكر بن مسعود، وابن أبي الخصال. وله رواية عن أبي بكر بن الخلوف، وأجاز له أبو الوليد بن رشد ما رواه. وكان مائلا إلى الأدب؛ وصحب أبا حفص بن عمر، وله كتاب «روضة الأزهار» وكتاب «اللّؤلؤ» (^٣).