بكر بن أبي ركب الجيّانيّ.
أخذ القراءات عن أبي القاسم موسى، وأبي الحسن بن شفيع، وجماعة.
وأخذ العربيّة والآداب عن ابن أبي العافية، وابن الأخضر، وابن الأبرش.
وروى عن أبي الحسن بن سراج، وابن سكّرة الصّدفيّ، وابن عتّاب، وجماعة. وتقدّم في صناعة العربيّة وتصدّر لإقرائها. وولي بأخرة خطابة غرناطة.
وكان من جلّة النّحاة وأئمّتهم، حافظا للغريب واللّغة، متصرّفا في فنون الأدب، وله حظّ من قرض الشّعر، مع الخير والصّلاح. وشرح «كتاب سيبويه» ولم يتمّه.
توفّي في نصف ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين وخمس مئة. أخذ عنه ابن حميد، وتوفّي عن ثلاث وستين.