١ - مبتدأ بالكنية - وإن تعددت -.
٢ - ثم باسمه كاملا غير مختصر، رباعيا فما فوق، ثم.
٣ - بنسبته إلى قبيلته، صلبا، أو ولاء.
٤ - ثم بلقبه، أو حرفته - إن وجد -.
٥ - وقد أشير إلى بعض قرابته من أهل الحديث، والعلم، والشهرة - إن وجدوا -.
٦ - ثم بنسبته إلى بلده، مولدا، وإقامة، ووفاة - إن وجد -.
٧ - ثم بتاريخ مولده، لأقرب يوم، وشهر، وسنة - إن وجد - تحديدا، أو تقريبا.
[ ١ / ٧ ]
٨ - ثم بتاريخ وفاته، لأقرب يوم، وشهر، وسنة - إن وجد - تحديدا، أو تقريبا.
٩ - ثم ببيان طبقته، من خلال " التقريب "، أو " المعين في طبقات المحدثين ".
أو معرفة طبقة أكثر شيوخه الذين روى عنهم، أو تلاميذه الذين رووا عنه إن لم يكن له شيوخ في الأسانيد غير المتصلة، والمرفوعة.
١٠ - ثم برتبته جرحا وتعديلا، من خلال، " التقريب " إن كان من أهله، فإن لم يكن من أهله ذكرت رتبته معزوة إلى قائليها في: " الجرح والتعديل " أو " الثقات "، أو " المجروحين "، أو " الكاشف "، أو غيرها.
وقد سعيت لخدمة الباحث والقارئ - الكريمين - ببيان حال المترجمين، وخاصة ممن لم أعرفهم، ولم أجد لهم تراجم، ولم يترجمهم الشيخان أحمد ومحمود شاكر، والشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي، في تحقيق " التفسير "، والشيخ محمود شاكر، والشيخان ناصر بن سعد الرشيد، وعبد القيوم عبد رب النبي في " تهذيب الآثار "، والشيخ علي رضا في " تهذيب الآثار "، الذي كان مفقودا، ونقلت أقوالهم، أو بينت عدم تعرضهم لهم، أو استدركت ما فاتهم، بحيث لا يحتاج الباحث الرجوع إلى كتبهم للنظر إلى التراجم خاصة.
ثم ختمت التراجم بالرموز، كما بدأتها بالرموز، فجعلت في نهاية كل ترجمة رموز كتب الطبري التي أخرج له فيها، وهي:
" التفسير " (تس)، " التاريخ " (تخ)، " تهذيب الآثار " (تهـ)، والمفقود من " تهذيب الآثار " (تق)، و" صريح السنة " (صر).