وقد انتهجت في الكتاب - بأقسامه - منهج الأولين، والسلف الصالحين، في ترجمة أعلام الكتاب ورجاله، وزدت عليهم، بما يقتضيه البحث العلمي، من ترقيم وعزو للتسهيل على الباحث والدارس الرجوع إلى الترجمة بأيسر السبل وأقصر الطرق، وأقل الأوقات، وكان لكتب الجرح والتعديل ككتاب " تهذيب الكمال " للحافظ الذهبي، و" تهذيب التهذيب "، و" تقريب التهذيب "، للحافظ العسقلاني، و" الكاشف " للحافظ الذهبي، وكتب السير ككتاب " سير أعلام النبلاء " للحافظ الذهبي أيضا، سمة بارزة اقتفيتها في طريقة إخراج الكتاب، وذلك كما يلي:
[ ١ / ٦ ]