رَافِعُ بْنُ هَجْرَسٍ الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ الْخَيْرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّيْمَدِيُّ الصُّوفِيُّ نَزِيلُ مِصْرَ.
سَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ طَبْرَزْدَ، وَبِمِصْرَ مِنْ طَائِفَةٍ، وَعَنِيَ بِالرِّوَايَةِ وَالْقِرَاءَاتِ، وَكَتَبَ وَحَصَّلَ بَعْضَ الْأُصُولِ، وَعَلَّقَ وَأَفَادَ.
وَاجْتَمَعْتُ بِهِ بِالقَاهِرَةِ وَذَاكَرْتُهُ وَاللَّهُ يَرْحَمُهُ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِ.
رَشِيدُ بْنُ كَامِلٍ الْإِمَامُ الْأَدِيبُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ رَشِيدُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الْحَرَشِيُّ الرَّقِّيُّ الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّسُ الْعَصْرُونِيَّةِ بِحَلَبٍ، وَوَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ.
شَيْخٌ مِنْ نُقَّادِ الْعُلَمَاءِ وَالْبُلَغَاءِ، خَيْرُ مُتَوَاضِعٍ، طَلَبَ بِنَفْسِهِ وَأَخَذَ عَن
[ ٩٨ ]
ِ ابْنِ مَسْلَمَةَ، وَعَنِ ابْنِ عَلَّانَ، وَالشِّهَابِ الْقُوصِيِّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ مُعْجَمَهُ الْكَبِيرَ.
وَلَهُ النَّظْمُ وَالنَّثْرُ.
مَاتَ بِحَلَبٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ فِي شَوَّالٍ، فِي عَشْرِ التِّسْعِينَ.
أَخْبَرَنَا رَشِيدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ رَشِيدٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَرِّجِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ.
وَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ، أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَضْلِيُّ، قَالَا: أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَيَّارُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، نَا قُتَيْبَةُ، نَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسَولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» .
هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ، وَزَادَنَا ابْنُ تَاجِ الْأُمَنَاءِ فِيهِ بَعْدُ تَغْتَسِلُ: فِي الْقَدَحِ، وَهُوَ الْفَرْقُ «وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ.
فَرَجَعَ مُوَافَقَةً عَالِيَةً
[ ٩٩ ]