الشَّارِعِيُّ: هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ، مَرَّ.
الشِّبْلِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، يَأْتِي.
الشُّرَيْشِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، مَرَّ.
شَعْبَانُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ، الصَّالِحُ الزَّاهِدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ الْأَرْبَلِيُّ الْفَقِيرُ الْقَادِرِيُّ صَاحِبُ شَيْخِنَا الْحَافِظِ جَمَالِ الدِّينِ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ.
لَازَمَهُ مُدَّةً وَطَافَ مَعَهُ فَسَمِعَ عَلَى الشُّيُوخِ بِمِصْرَ وَدِمَشْقَ.
وَكَانَ عِنْدَهُ أَجْزَاءٌ مِنْ عَوَالِيهِ وَخَرَّجَ لَهُ ابْنُ الظَّاهِرِيِّ مَشْيَخَةً فَسَمِعَهَا مِنْهُ الْعَلَّامَةُ تَاجُ الدِّينِ الْفَزَارِيُّ وَالْكِبَارُ.
سَمِعَ مِنْ عُثْمَانَ الشَّارِعِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ شُجَاعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَنْجَبَ النَّعَّالَ، وَعَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ بَنِينَ.
وَكَانَ يَعْرِفُ شُيُوخَهُ وَيَحْكِي أَشْيَاءً حَسَنَةً.
مَاتَ فِي رَجَبَ سَنَةَ ٧١١ عَنْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا شَعْبَانُ الزَّاهِدُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ،
[ ١٠٨ ]
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَنْجَبِ، أَنَا ظَاعِنُ الزُّبَيْرِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ. . .، نَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رُفِعَ الْعَشَاءُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا» .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ
ابْنُ الشَّمَّاعِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ الْحَاجُّ أَمِينُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ.
تَفَقَّهَ وَحَصَّلَ وَحَجَّ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمِ التَّجْرِيدِ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الشِّحْنَةِ، وَمِنْ وُجَيْهَةٍ، وَطَائِفَةٍ بِالثُّغْرِ، وَمِنْ شَيْخِنَا ابْنِ جَمَاعَةٍ وَعِدَّةٍ بِمِصْرَ وَعَنِيَ بِالرِّوَايَةِ وَقْتًا، وَنَابَ فِي الْحُكْمِ بِنَوَاحِي حَلَبٍ ثُمَّ بِأَعْمَالِ مِصْرَ.
[ ١٠٩ ]