١٤٧ - خليفة بن خياط أبو عمرو العصفري البصري، يعرف بشباب، صاحب كتاب الطبقات والتاريخ، كان عالمًا بالأنساب.
مات في خلافة جعفر بن المعتصم سنة أربعين ومائتين.
روى عن: أبي محمد معتمر بن سليمان التيمي، وأبي محمد عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي، وابي معاوية يزيد بن زريع العيشي، وأبي المثنى معاذ بن معاذ العنبري، وأبي عبد الله معاذ بن هشام الدستوائي، وأبي حفص عمر بن علي ابن عطاء البصري، وأبي الحسن كهمس بن المنهال المدني، وأبي عبد الله محمد بن جعفر الهذلي غندر وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في غير موضع من الجامع مفردًا ومقرونًا بغيره.
وروى عنه: أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي، وابو عبد الرحمن بقي بن مخلد بن يزيد الأندلسي، وابو يعلي أحمد بن علي بن المثنى التيمي الموصلي، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، وأبو عمران موسى بن زكريا ابن يحيى التستري وغيرهم.
وسئل أبو حاتم الرازي عنه فقال: لا أحدث عنه، هو غير قوي، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها، وقال: ما هذه من حديثي، فقلت: كتبتها من كتاب شباب العصفري، فعرفه وسكن غضبه.
وقال ابن أبي حاتم: انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده
[ ١٧١ ]
عن شباب العصفري، فلم يقرأ علينا، وضربنا عليه وترك الرواية عنه.
وقال مسلمة بن قاسم: خليفة بن خياط أب عمرو يعرف بشباب بصري لا بأس به.
وقال أبو أحمد بن عدي: وشباب من متيقظي الحديث، وله حديث وكتاب في طبقات الرجال ثم قال: ولخليفة من الحديث الكثير ما يستغني أن أذكر له شيئًا من حديث وهو مستقيم الحديث صدوق.
١٤٨ - خطاب بن عثمان أبو عمرو الفوزي الحضرمي الشامي الحمصي.
روى عن: أبي عبد الحميد محمد بن حمير السليحي الحمصي. تفرد به البخاري، روى عنه في الذبائح في باب: جلود الميتة، فقال:
حدثنا خطاب بن عثمان: ثنا محمد بن حمير، عن ثابت بن عجلان قال: سمعت سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول: مر النبي ﷺ بعنز ميتة فقال: "ما على أهلها لو انتفعوا بإهابها".
وقد روى أيضًا عن: أبي عتبة إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي الحمصي، وأبي خالد محمد بن عمر المحري الطائي الحمصي، وأبي يحمد بقية ابن الوليد الكلاعي، وأبي عمرو عيسى بن يونس الهمداني وغيرهم.
روى عنه: أبو أيوب سليمان بن عبد الحميد بن رافع الحكمي البهراني الحمصي، وأبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي، وأبو موسى عمران بن بكار بن راشد بن عبد الرحمن الحمصي المؤذن البراد، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي داود البرلسي وغيرهم.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت فخطاب بن عثمان الفوزي، قال: ثقة.
١٤٩ - خلاد بن يحيى بن صفوان أبو محمد السلمي المقرئ الكوفي، سكن مكة.
روى عن: أبي سلمة مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث
[ ١٧٢ ]
الهلالي، وأبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، وأبي إسحاق إبراهيم ابن نافع المخزومي المكي، وأبي عبد الله مالك بن معول بن عاصم البجلي الكوفي، وأبي ذر عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي الكوفي، ونافع ابن عمر بن عبد الله بن جميل القرشي الجمحي المكي، وعبد الواحد بن أيمن المكي، وعيسى بن طهمان البكري الكوفي وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في: الغسل، والصلاة والذبائح ومواضع.
روى عنه: زهير بن محمد بن قمير البغدادي، وأبو الليث نصر بن أحمد بن هانئ المروزي، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن ابي ميسرة المكي، وأبو علي بن موسى بن صالح الأسدي البغدادي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وغيرهم.
مات بمكة قريبًا من سنة ثلاث عشرة ومائتين قاله البخاري.
قال ابن أبي حاتم: ثنا عيسى بن بشير الصيدقاني، قال: سألت ابن نمير عن خلاد بن يحيى فقال: صدوق، إلا أن في حديثه (غلط قليل).
ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن خلاد بن يحيى فقال: محله الصدق، قلت: خلاد بن يحيى أحب إليك أم القاسم بن الحكم العرني، قال: جميعًا ليس بذاك المعروفين.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت: فخلاد بن يحيى قال: ثقة إنما أخطأ في حديث واحد، حديث الثوري عن إسماعيل أن عمرو ابن حريث عن عمر فرفعه وأوقفه الناس.
قال محمد: وهذا الحديث ذكره أبو بكر البزاز في مسنده فقال:
حدثنا زهير بن محمد، وأحمد بن إسحاق واللفظ لزهير قال: ثنا خلاد بن
[ ١٧٣ ]
يحيى قال ثنا سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عمرو بن حريث، عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خيرًا له من أن يمتلئ شعرًا".
قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل، عن عمرو بن حريث عن عمر موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلا خلاد عن سفيان.
[ ١٧٤ ]