٤١٧ - القاسم بن زكرياء بن دينار أبو محمد الطحان الكوفي.
روى عن: أبي عبد الله الحسين بن علي الجعفي مولاهم الكوفي، وابي محمد عبيد الله بن موسى بن باذام القيس مولاهم الكوفي، وأبي محمد ويقال أبو الهيثم خالد بن مخلد البجلي الكوفي القطواني، وأبي عبد الرحمن إسحاق بن منصور السلولي الكوفي، وأبي الحسين زيد بن الحباب العكلي، وأبي نعيم الفضل بن دكين الملائي، وأبي الحسن معاوية بن هشام القصار، وأبي عبد الله مصعب بن المقدام الخثعمي وغيرهم.
تفرد به مسلم، روي عنه في: كتاب الإيمان، والطهارة، والصلاة، والجنائز، والصدقات، والصيام، والوصايا، والأيمان والنذور والذبائح، والرقي وغير ذلك.
وروى عنه: أبو عيسى الترمذي، وأبو حاتم الرازي، وأبو عبد الله النسائي وغيرهم.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: قاسم بن زكريا بن دينار كوفي لا بأس به.
٤١٨ - قطن بن نسير أبو عباد الغبري البصري المعروف بالذارع، ينسب إلى غير - بالغين المضمومة معجمة وباء مفتوحة بواحدة من أسفل - ابن غنم.
روى عن: أبي سليمان الضبعي البصري، وأبي محمد بشر بن منصور الأزدي السلمي البصري، وعدي بن أبي عمارة الجرمي الذارع القسام الوراق وغيرهم.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب: الإيمان، وفي التوبة.
[ ٥٠٢ ]
وروى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو القاسم البغوي، وأبو بكر محمد ابن زكريا الجوهري البلخي نزيل مكة، وأبو الحسن علي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي، وأبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن يزيد الهسنجاني الرازي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبو زرعة عنه قرأيته يحمل عليه، وذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس مما أنكر عليه.
وذكر أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي أن أبا زرعة الرازي رأى في كتاب الصحيح لمسلم قطن بن نسير قال: فقال لي: وهذا أطم من الأول، وكان رأي قبل ذلك أسباط بن نصر.
ثم قال - يعني أبا زرعة ـ: قطن بن نسير وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس.
قال محمد: حديث جعفر بن سليمان عن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ: "يسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى في يشسع نعلهإذا انقطع".
وصله قطن بن نسير عن جعفر، عن ثابت، عن أنس، وأرسله القواريري وهو الصحيح والله أعلم.
٤١٩ - قيس بن حفص بن القعقاع أبو محمد التميمي الدارمي مولاهم البصري.
روى عن: أبي عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي، وأبي بشر ويقال أبو عبيدة عبد الواحد بن زياد العبدي البصري، وأبي محمد مسلمة بن علقمة المازني البصري، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم بن سهم بن مقسم الأسدي البصري المعروف بابن علية، وأبي إسماعيل بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي البصري، وأبي معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري، وأبي عثمان خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد بن سفيان بن مسعود الهجيمي البصري، وغيرهم.
[ ٥٠٣ ]
تفرد به البخاري، روى عنه في العلم، واللباس، والجزية، وبدء الخلق.
وروى عنه: أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي، وابو جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبي المعروف بتمتام، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبدي الله بن عبد الكريم الرازي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: شيخ.
قال محمد: قيس بن حفص هذا لا بأس به.
قال البخاري: مات سنة سبع وعشرين ومائتين أو نحوها.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت: فقيس بن حفص الدارمي، قال: ثقة.
٤٢٠ - قبيصة بن عقبة بن عامر بن صعصعة أبو عامر وقيل أبو عياض العامري السوائي الكوفي من بني سواءة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرة بن خصفة بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار.
مات بالكوفة في شهر محرم، وقيل في شهر صفر من عام خمسة عشر ومائتين.
روى عن: أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي.
تفرد به البخاري، روى عنه في غير موضع من الجامع.
وروي أيضًا عن: ابي سلمة مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث الهلالي العامري الكوفي، وأبي عبد الله مالك بن مغول بن عاصم بن مالك البجلي الكوفي، وأبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الواسطي، وأبي يوسف إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني الكوفي، وأبي عبد الله شريك
[ ٥٠٤ ]
ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، وأبي سلمة حماد بن سلمة بن دينار الربعي الخزاز البصري وغيرهم.
روى عنه: أبو بكر بن أبي شيبة العبسي، وأبو كريب محمد بن العلاء الكوفي، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، وأبو أحمد محمود بن غيلان المروزي، وأبو الحسن حميد بن الربيع بن حميد بن مالك اللخمي الخزاز، وأبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وغيرهم.
وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان قبيصة بن عقبة يجلس عند سفيان يسمع منه، وكان صغير السن فجاء حمام مرة فسقط فقام إلى الحمام ليأخذه ثم رجع إلى سماعه.
ثم قال ابن أبي خيثمة: وسئل يحيى بن معين عن قبيصة بن عقبة قال: ثقة إلا في حديث الثوري ليس ذاك القوي.
قال محمد: كان قبيصة بن عقبة هذا رجلًا فاضلًا زاهدًا متعففًا متقللًا من الدنيا وكان صاحب سنة؛ وكان فقيرًا محتاجًا؛ وكان لا يأخذ في العلم ثوابًا ولا يطمع في ذلك منه أحد.
ذكره أبو أحمد بن عبد الله بن صالح فقال: كان صدوقًا، إلا أنه كان يخطئ في حديث سفيان كما يخطئ الناس.
وقال في موضع آخر: كوفي ثقة رجل صالح، وكان يخطئ عن سفيان كما يخطئ الناس، وكان صدوقًا.
وقال ابو العرب بن تميم: قرأت عن بعض أهل الطبقات قال: قبيصة بن عقبة يكني أبا عياض، كان يخطئ عن سفيان وهو صدوق، وهو في غير حديث سفيان ثقة.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلى قال: سمعت أبي ذكر قبيصة وأبا حذيفة فقال: قبيصة أثبت منه جدًا - يعني في حديث سفيان ـ، أبو حذيفة شبه لا شيء، وقد كتبت عنهما جميعًا.
[ ٥٠٥ ]
ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن قبيصة وأبي حذيفة فقال: قبيصة (أجل) عندي وهو صدوق، ولم أر أحدًا من المحدثين يأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة بن عقبة وعلي بن الجعد وأبي نعيم في حديث الثوري.
ثم قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن قبيصة وأبي نعيم فقال:
قبيصة أفضل الرجلي، وأبو نعيم أتقن الرجلين.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب التمييز له.
قبيصة بن عقبة كوفي يروى عن سفيان الثوري ليس به بأس.
وذكره أبو عبد الله البخاري في تاريخه فقال: سألت قتيبة عنه وكان من أصحابه فأثنى عليه خيرًا.
قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: حضر قبيضة بن عقبة رجل عباسي فسأله أن يحدثه فقال: تجئ مع الجماعة، فقال: ما أعرفني بك أنت لا تعرف لبني هاشم حقًا، فقام قبيصة ودخل البيت وأخرج رغيفًا وعليه شيء من ملح فقال: من رضي من الدنيا بهذا يهون عليه كلامك.
وقال أبو يحيى الساجي: حدثني الحسن بن معاوية بن هشام قال: سمعت قبيصة بن عقبة العامري، وذكر أبي فقال: أين تقع منه، وكان عند قبيصة سبعة آلاف عن الثوري، وكان عند أبي ثلاثة عشر ألفًا عن الثوري.
٤٢١ - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله أبو رجاء الثقفي مولاهم البلخي البغلاني، وبغلان - بباء معجمة بواحدة مفتوحة وغين معجمة ساكنة - قرية من قرى بلخ من أرض خراسان، اسمه يحيى وقتيبة لقب غلب عليه وعرف به، ولد ببلخ يوم الجمعة حين تعالى النهار لست مضين من شهر رجب سنة ثمان وأربعين ومائة، ومات ليلة الأربعاء نصف الليل ودفن يوم الأربعاء، مستهل شعبان سنة أريعين ومائتين، وكان طريف بن عبد الله مولى الحجاج بن يوسف الثقفي وخباز.
[ ٥٠٦ ]
روى عن: أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني حليف لتيم من قريش، وأبي الحارث الليث بن سعد الفهمي المصري، وأبي إبراهيم إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي مولاهم المدني المقرئ، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي، وأبي محمد عبد العزيز ابن محمد بن عبيد الجهني الدراوردي المدني، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي الكوفي، وأبي عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري مولاهم الواسطي، وأبي محد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم المكي، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار القرشي مولاهم المدني، وأبي إسماعيل حاتم بن إسماعيل المدني، وأبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري، وأبي بشر عبد الواحد بن زياد العبدي البصري، وأبي سليمان جعفر بن سليمان الضبعي البصري، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاري الكوفي نزيل مكة، وأبي معاوية المفضل بن فضالة بن عبدي الحميري القتباني البصري قاضيها، وأبي سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي، وأبي على فضيل بن عياض بن مسعود التميمي نزيل مكة، وأبي محمد ويقال أبو عبد الملك بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سليمان القرشي مولاهم البصري، وابي أحمد خلف بن خليفة الأشجعي مولاهم الواسطي نزيل بغداد، وأبي يوسف يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري من القارة حليف بني زهرة نزيل الإسكندرية، وابي بشر إسماعيل بن إبراهيم بن سهم بن مقسم الأسدي مولاهم البصري المعروف بابن علية، وأبي معاوية محمد بن خازم التميمي مولاهم الضرير الكوفي، وابي ضمرة أنس بن عياض الليثي المدني، وابي إسماعيل أيوب بن النجار بن زياد بن النجار الحنفي اليمامي، وأبي عوف حميد ابن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي الكوفي، وأبي سليمان داود بن عبد الرحمن العطار المكي، وأبي محمد عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالي الهاشمي العلوي مولاهم المدني، وأبي عبد الله سهل بن يوسف الأنماطي البصري، وأبي صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي، وأبي عبد الرحمن محمد ابن فضيل بن غزوان الضبي الكوفي، وأبي معاوية هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي الواسطي، وأبي معاوية يزيد بن زريع العيشي البصري، وأبي خالد
[ ٥٠٧ ]
يزيد بن هارون بن إبراهيم بن زاذان بن ثابت السلمي الواسطي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثني الأنصاري البصري، وأبي محمد حجاج بن محمد الهاشمي المصيصي الأعور، وأبي معاوية عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب ابن أبي صفرة العتكي المهلبي البصري، وأبي روح نوح بن قيس بن رياح الطاحي البصري، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي البصري، وابي زبيد عبثر بن القاسم الزبيدي الكوفي، ومعاوية بن عمار البجلي الدني، والمغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام القرشي الحزامي المدني المعروف بقصي وغيرهم.
اتفقا على الرواية عنه البخاري في الإيمان وغيره.
وروى عنه مسلم في كتاب: الإيمان، والطهارة والأذان، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والجهاد، والعتق، والبيوع، والقسامة، والأدعية وغير ذلك.
وروى عنه: أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو زكريا يحيى بن معين البغدادي، وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير الكوفي، وأبو بكر بن أبي شيبة العبسي الكوفي، وأبو خيثمة زهير بن حرب النسائي نزيل بغدادي، وأبو يعقوب يوسف بن موسى القطان، وأبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي الكوفي نزيل بغداد، وابو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي، وأبو حامد أحمد بن جرير بن المسيب البلخي، وأبو الفضل أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو داود سليمان بن الاشعث السجستاني، وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، وابو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، وأبو بكر محمد بن زكرياء الجوهري البلخي نزيل مكة، وأبو عمران موسى بن هارون بن عبد الله الحمال، وأبو العباس الحسن بن سفيان الشيباني النسائي، وأبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، وأبو حفص عمرو بن هشام المقرئ الرازي، وأحمد بن محمد بن عاصم الرازي وغيرهم.
[ ٥٠٨ ]
وهو عندهم ثقة، قال يحيى بن معين، وابن صالح، وأبو حاتم الرازي، وأبو عبد الرحمن النسائي وغيرهم.
وذكر أبو أحمد عبد الله بن عدي قال: أخبرني أحمد بن محمد بن الحسين بن مكرم قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: سمعت قتيبة يقول: كنت في حداثتي أطلب الرأي، فرأيت فيما يرى النائم أن امرأة دليت من السماء، فرايت الناس يريدون يتناولونها، فلا ينالونها، فجئت أنا فتناولتها، فاطلعت فيها فرأيت فيها ما بين المشرق والمغرب، فلما أصبحت جئت إلى (مخضع) البزاز وكان بصيرًا بعبارة الرؤيا، فقصصت عليه رؤياي، فقال: يا بني عليك بالأثر فإن الرأي لا يبلغ المشرق والمغرب، إنما يبلغ الأثر، فتركت الرأي وأقبلت على الاثر.
قال محمد: قتيبة هذا أحد أئمة أهل الحديث، وهو ثقة حجة.
قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل ذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه.
وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه، قال: ثم جاءه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير بالكوفة ليلة وحضرت معهما فلم يزالا ينتخبان عليه فانتخبت معهما إلى الصبح.
[ ٥٠٩ ]