٥٠٥ - أبو أحمد.
روى عن: أبي (غسان) محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد بن عبيد بن يسار الكناني.
تفرد به البخاري، روى عنه في كتاب: الشروط، في باب: إذا اشترط (في المزارعة إذا شئت أخرجتك فقال): حدثنا أبو أحمد: ثنا محمد بن يحيى أبو غسان الكناني قال: أنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر قام عمر خطيبًا فقال: إن رسول الله ﷺ كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: "نقركم ما أقركم الله" وإن عبد الله ابن عمر خرج إلى (ما له هناك فعدى) من الليل ففدعت يداه ورجلاه، وليس لنا هناك عدو غيرهم هم عدونا وتهمتنا وقد رأيت إجلاءهم، فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين، أتخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا فقال عمر أظننت أني نسيت قول رسول الله ﷺ "كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك، ليلة بعد ليله" فقال: كانت هذه هزيلة من أبي القاسم. قال: كذبت يا عدو الله، فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضًا من أقتاب وحبال وغير ذلك. فسماه ابن السكن في.
روايته مرار بن حموية، وكذلك سماه أبو مسعود الدمشقي و() أبو نصر الكلاباذي فقال: أبو أحمد يقال: إنه مرار بن حموية (الهمذاني النهاوندي) سمع محمد بن يحيى الكناني.
[ ٦١٠ ]
روى عنه البخاري في كتاب الشروط، ويقال إنه محمد بن يوسف البيكندي البخاري، ويقال إنه محمد بن عبد الوهاب الفراء.
وذكره أبو عبد الله الحاكم فقال: أهل بخاري يزعمون أن أبا أحمد هذا هو محمد بن يوسف البيكندي لأنه كنيته أبو أحمد، وقد أكثر أبو عبد الله الرواية عنه.
قال الحاكم: حدثونا عن موسى بن هارون قال: حدثني أبو أحمد مرار بن حمويه: ثنا أبو غسان الكناني بالحديث ().
قال الحاكم: وقرأت هذا الحديث بخط أبي عمرو المستملي، عن أبي أحمد محد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي الفراء النيسابوري، عن أبي غسان الكناني () لا يخلو من أحدهما أبو بكر بن النضر واسم أبي النضر هاشم بن القاسم التميمي ويقال: الليثي الكناني البغدادي، روى عن: أبيه، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الزهري، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني النبيل، وأبي نوح عبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد، وأبي عبد الرحمن خلف ابن تميم التميمي وغيرهم.
تفرد به مسلم، روى عنه في: الإيمان، والحج، وفضائل الجهاد، وغير ذلك.
وروى عنه: أبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو حاتم الرازي، وأبو عيسى الترمذي وغيرهم.
واختلف في اسمه فقيل: أحمد وقيل محمد، وقد تقدم ذكره في باب المحمدين من هذا الكتاب.
٥٠٦ - أبو صالح
قال البخاري في الكفالة في باب: جوار أبي بكر الصديق في عهد النبي ﷺ وعقده وقال أبو صالح حدثني عبد الله عن يونس عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ قالت: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين الحديث.
[ ٦١١ ]
قال فيه أبو علي بن السكن قال أبو صالح سلمويه: حدثنا عبد الله بن المبارك وقال أبو نصر الكلاباذي سليمان بن صالح أبو صالح الليثي المروزي صاحب "فتوح خرسان" سمع عبد الله بن المبارك روي عنه: محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة في تفسير سورة (اقرأ باسم ربك).
قال محمد: وقد روى عن أبي صالح: سليمان بن صالح سلموية: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن راهويه الحنظلي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن قهزاد المروزي، وأبو الحسن محمد بن شبويه الخزاعي المروزي وغيرهم.
وقال أبو جعفر العقيلي: كان عندهم ثقة.
حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد: ثنا خلف بن عبد الملك: ثنا محمد بن أحمد بن خلف سماعًا عليه قال: قرأت علي أبي علي الحسين بن محمد الغساني قال: أنا أبو عمر أحمد بن محمد بن يحيى بن الحذاء قراءة مني عليه قال: أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن أسد الجهني قال: ثنا أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ قال: كل ما في كتاب البخاري مما يقول فيه: ثنا محمد قال: أنا عبد الله فهو محمد بن مقاتل المروزي عن عبد الله بن المبارك، وما كان فيه: ثنا محمد عن أهل العراق مثل أبي معاوية عبدة، ويزيد بن هارون، ومروان الفزاري فهو محمد بن سلام البيكندي، وماكان فيه: ثنا عبد الله غير منسوب فهو عبد الله بن محمد الجعفي المسندي وهو مولي البخاري من فوق، وما كان فيه عن يحيى غير منسوب فهو يحيى بن موسى البلخي المعروف بخت، وسائر شيوخه فقد نسبهم غير أصحاب ابن المبارك فهم جماعة، وما كان فيه: عن إسحاق غير.
[ ٦١٢ ]