١ - أحمد بن إبراهيم بن كثير أبو عبد الله العبدي النُكري بضم النون، ونُكر بالنون في عبد القيس بن أقصى بن دُعمي بن حرملة بن أسد بن ربيعة بن نزار وهو الدورقي البغدادي أخو يعقوب بن إبراهيم الدورقي، (ودورق) موضع بالبصرة، سكن بغداد.
وقال: أبو أحمد الحاكم: وإنما سثموا دوارقة لأنهم كانوا يلبسون القلانس الطوال، وقبل الدورق بالعراق الكوز، كان يعمل الكيزان.
روى عن: أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزدي ويقال العنبري البصري، وأبي إسماعيل مبشر بن إسماعيل الحلبي، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي البصري، وأبي أيوب سليمان بن حرب الواشحي وغيرهم.
تفرد بن مسلم، روى عنه في كتاب الإيمان والصلاة والجنائز والنكاح وفي الفتن وغير ذلك.
وروى أيضًا عن: أبي عمر حفص بن غياث النخعي، وأبي معاوية مقسم ابن كثير السلمي، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم الأسدي المعروف بابن علية، وأبي محمد إسحاق بن يوسف الأزرق وغيرهم.
وروى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو عيسى الترمذي وأبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم ابن يونس البغدادي نزيل مصر، وأبو بكر بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وأبو القاسم البغوي وأبو عبد الرحمن النسائي
[ ٣٠ ]
وغيرهم.
وروى عنه البخاري في غير الجامع، مات سنة ست وأربعين ومائتين.
وثقه البخاري.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوق، وقال () سألت أبا جعفر العقيلي، وأبا بكر الحضرمي وغيرهما، عن أحمد ويعقوب الدورقين فكلهم يقول: كلاهما ثقة ومقدم وإمام، غير أن أحمد أقدم، وكان أجل قال: وقالوا لي: أحمد بن إبراهيم أجاب في المحنة، وذكره مسلمة بن قاسم فقال: بغدادي ثقة.
٢ - أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر بن جندل أبو إسحاق السلمي السرماري، (وسرماري) فتح السين المهملة ويقال أيضًا بكسرها، قرية من قرى بخاري، وهو المطوعي الشجاع الذي يضرب بشجاعته المثل والد أبي صفوان إسحاق بن أحمد.
روى عن: أبي محمد عثمان بن عمر بن فارس النضري، وأبي يوسف يعلي ابن عبيد الحنفي مولاهم الطنافسي الكوفي، وأبي محمد عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي، وأبي عثمان عمرو بن عاصم الكلابي البصري.
تفرد به البخاري، روى عنه في كتاب الصلاة. وتفسير سورة الفتح وذكر بني إسرائيل وصفة النبي ﷺ.
وروى عنه () بن إسماعيل بن حرة بن سليمان بن عبد الله بن قيس ابن حازن السلمي البخاري.
مات يوم الإثنين لست ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة اثنين وأربعين ومائتين، ومات ابنه صفوان أبو صفوان للنصف من شهر رمضان سنة ست
[ ٣١ ]
وسبعين ومائتين، وكان والده أحمد بن إسحاق رحل به إلى العراق قبل البخاري، فلحق من المشايخ عدة لم يلحقهم البخاري.
٣ - أحمد بن إشكاب أبو عبد الله الصفار الكوفي، سكن مصر.
روى عن أبي عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان الضبي الكوفي.
تفرد به البخاري، روى عنه في عمرة الحديبية، وفي الفتن، وآخر حديث في الجامع، وقال آخر ما لقيته بمصر سنة سبع عشر ومائتين.
قال محمد: أحمد بن إشكاب، هذا اختلف في اسم والده، فقيل: هو أحمد ابن معمر بن إشكاب، وقيل هو: ابن مجمع بن إشكاب، وقيل هو أحمد بن عبد الله بن إشكاب، ويقال في اسم جده إشكاب وإشكيب.
روى أيضًا أحمد هذا عن أبي عبد الله شريك بن عبد الله النخعي، وأبي بكر عبد السلام بن حرب الملائي الكوفي، وأبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، وأبي علي عبد الرحمن بن سليمان الرازي، وأبي عبد الله بن أبي عتبة محمد بن عبيد الحنفي الطنافسي، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حيان ابن أبجر الكناني وغيرهم.
روى عنه: سعيد بن أسد بن موسى المصري، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي داود البرلسي، وأبو جعفر محمد بن عبدي بن عتبة الكندي الكوفي وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازي وغيرهم، وهو ثقة، قاله أحمد بن صالح الكوفي، وأبو حاتم الرازي.
زاد أبو حاتم: مأمون صدوق.
وزاد ابن صالح: كثير الحديث، وهو بابة محمد بن عبد الله ابن نمير في السن، وكان يبيع النمائر بالكوفة، ومات بمصر.
وقال ابن أبي حاتم: وسمعت أبا زرعة يقول: أدركته ولم أكتب عنه، قال: سئل أبو زرعة عنه فقال: روى عنه سعيد بن أسد بن موسى وكان صاحب حديث.
٤ - أحمد بن جعفر المعقري بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف،
[ ٣٢ ]
ويقال أيضًا بفتح الميم وكسر القاف، ويقال مُعقر بلد باليمن.
روى عن: أبي محمد النضر بن موسى بن محمد الجرشي اليمامي.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الصلاة وفي الفضائل.
روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن زهير بن طهمان القمي الطوسي وغيره، وقال أبو جعفر العقيلي: حدثنا جعفر بن أحمد: حدثنا أحمد بن جعفر المعقري: ثنا النضر بن محمد: ثنا عكرمة بن عمار: ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: كان ثلاثة في بني إسرائيل الحديث.
٥ - أحمد بن جناب بالجيم والنون خفيفة ابن المغيرة أبو الوليد المصيصي وقيل الحريثي، والمصيصة والحريثة من الشام كان يكون ببغداد.
روي عن: أبي عمرو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الجهاد.
وروى عنه: أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو داود السجستاني، وأبو بكر بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو بكر محمد بن علي بن داود البغدادي، وأبو حاتم الرازي، وابو زرعة الرازي، وأبو يعلي الموصلي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
٦ - أحمد بن جواس بفتح الجيم وتشديد الواو أبو عاصم الحنفي الكوفي.
ثقة، قاله مسلمة بن قاسم الأندلسي.
روى عن: أبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي الكوفي، وأبي عبد الرحمن عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي الكوفي.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الإيمان، وفي الطهارة، والصلاة.
وروى عنه: أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة العبسي، وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو عمرو عثمان بن خرزاذ الأنطاكي، وأبو عبد الله محمد بن مسلم بن قتادة الرازي، وأبو حاتم محمد بن
[ ٣٣ ]
إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن الكريم الرازي، وأبو عبد الرحمن يعني ابن مخلد الأندلسي وغيرهم. وأحسن الثناء عليهم محمد بن مسلم.
وروى جعفر الخلدي، عن محمد بن عبد الله الحضرمي المعروف بالمطين قال: مات أبو عاصم أحمد بن حواس الحنفي لثلاث خلت من المحرم سنة ثمان وثلاثين ومائتين وكان لا يخضب.
٧ - أحمد بن الحسن أبو الحسن وقيل أبو عبد الله الترمذي.
روى عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني.
تفرد به البخاري، روى عنه في آخر كتاب المغازي.
قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
وذكره أبو عبد الله الحاكم في المدخل وقال: أحمد حفاظ خراسان ومشهور بالأخذ عن أحمد يعني ابن حنبل.
قال محمد: أحمد بن الحسن هذا ثقة مشهور.
روى عن: أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، وأبي محمد سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري، وأبي أيوب سليمان بن داود الهاشمي، وابي محمد عبد الله بن نافع الصائغ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل المنقري، وأبي عبد الله عبد الملك بن إبراهيم النجدي وغيرهم.
روى عنه: أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي، وأبو أحمد سليمان بن داود القزاز، وأبو العباس أحمد بن علي الأبار، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي،، وابو عيسى الترمذي وغيرهم.
٨ - أحمد بن الحسن بن خراش أبو جعفر البغدادي.
روى عن: أبي سهيل عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، وأبي عمرو شبابة بن سوار الفزاري، وأبي حفص عمر بن عبد الوهاب بن رياح الرياحي البصري، وأبي عثمان عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع القيسي الكلابي البصري وأبي معمر عبد الله بن عمرو، وعمر بن أبي الحجاج المنقري، المقعد البصري، وأبي عمرو
[ ٣٤ ]
مسلم بن إبراهيم الأزدي مولاهم الفراهيدي البصري، وأبي حبيب حبان بن هلال البصري وغيرهم.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الإيمان والطهارة والصلاة والحج والجهاد والاستئذان والفضائل وغير ذلك.
وروى عنه: أبو عيسى الترمذي، وأبو الحسن علي بن الحسن بن الجنيد الرازي، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج وغيرهم.
[وذكره أبو بكر الخطيب فقال وكان ثقة]
٩ - أحمد بن الحجاج أبو العباس البكري ويقال الذهلي والشيباني المروزي.
روى عن: أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي المدني.
تفرد به البخاري، روى عنه في كتاب العمرة في باب القدوم بالغداة.
وروى أيضًا عن: أبي إسماعيل حاتم بن إسماعيل المدني، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم المدني، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المروزي، وأبي عبد الله الفضل بن موسى الشيباني، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي البصري وغيرهم.
روى عنه: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي، وأبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وأبو بكر ابن أبي خيثمة البغدادي وغيرهم.
مات يوم عاشوراء أول سنة ثنتين وعشرين ومائتين قاله البخاري.
وقال أبو جعفر النحاس: أحمد بن الحجاج المروزي ثقة.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: ثنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: ثنا أحمد ابن الحجاج المروزي وكان رجل صدق.
١٠ - أحمد بن حميد أبو الحسن القرشي مولاهم الكوفي ختن عبيد الله
[ ٣٥ ]
ابن موسى، ثقة، قاله أحمد بن عبيد الله بن صالح الكوفي.
روى عن: أبي عبد الرحمن عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي الكوفي.
تفرد به البخاري، روى عنه في تفسير سورة النساء من الجامع في قوله تعالى: (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين) الآية.
وروى عن: أبي عمر حفص بن غياث النخعي، وأبي محمد عبد الله ابن إدريس الأودي الكوفي، وأبي عبد الرحمن محمد بن فضيل ابن غزوان الضبي، وأبي سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي وغيرهم.
روى عنه: أبو سعيد الأشج، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو محمد بهز بن سليمان بن يحيى المصري وغيرهم، أدركه أبو زرعة الرازي ولم يكتب عنه.
وقال جعفر بن محمد بن الحجاج الرقي: كنت عنده بالرقة سنة ثماني عشرة ومائتين.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ثنا أحمد بن حميد ختن عبيد الله بن موسى وكان رضي.
قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي: قال لي عمر بن حفص بن غياث: من أين أقبلت؟ فقلت: من عند أحمد بن حميد ختن عبيد الله بن موسى، قال: كان يختلف إلى أبي وهو صغير، فقال له أبي ذات يوم: ابن من أنت؟ فقال: ابن حميد، فقال: ممن أنت؟ فقال: من بيتنا فتبسم أبي وعجب من صغره.
١١ - أحمد بن أبي عمرو واسم أبي عمرو حفص بن عبد الله بن راشد أبو علي، وقيل: أبو الحسن السلمي مولاهم النيسابوري.
روى عن: أبيه، وكان أبوه قاضي نيسابور.
تفرد به البخاري، روى عنه في كتاب الحج والنكاح فقال: ثنا أحمد بن أبي عمرو وقال: ثنى أبي الحديث.
وروى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو الفضل أحمد بن سلمة بن عبد الله ابن سلمة النيسابوري البزاز، وأبو عبد الرحمن زكريا بن يحيى السجستاني
[ ٣٦ ]
المعروف بخياط السنة وأبو بكر محمد بن النضر الجارودي النيسابوري، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، وأبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي وأبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري وغيرهم. مات في سنة ستين ومائتين قاله أبو النصر الكلاباذي.
وقال غيره: مات في سنة خمس وخمسين ومائتين.
قال ابن أبي حاتم الرازي: كتب إلى أبي وإلى أبي زرعة بجزء من حديثه.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن حفص بن عبد الله نيسابوري ثقة.
١٢ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله ابن حبان أبو عبد الله الشيباني الذهلي البغدادي كان أصله من () من مدينة مرو، قدم جده حنبل بن هلال مع المسودة ودخل معهم مصر.
قال أحمد بن حنبل: حملت من مرو وأمي حبلي (يعني إلى بغداد).
روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم المكي، وأبي معاوية هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي مولاهم الواسطي، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم الأسدي مولاهم البصري المعروف بابن علية، وأبي سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ القطان البصري، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي ابن حسان الأزدي مولاهم البصري، وأبي محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري، وأبي عبد الله محمد بن جعفر الهذلي مولاهم الكرابيسي البصري المعروف بغندر، وأبي هشام عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي، وأبي عبد الله محمد ابن سلمة الباهلي مولاهم الحراني، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، وأبي سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني مولاهم الكوفي القاضي، وأبي بكر عبد الوهاب بن همام بن نافع الحميري الصنعاني، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري وغيرهم.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الإيمان والصلاة والحج والجهاد والحدود والفضائل وغير ذلك.
[ ٣٧ ]
وروى البخاري في الجامع الصحيح، عن أحمد بن الحسن الترمذي عنه، ع معتمر بن سليمان التيمي في آخر المغازي بعد ذكر وفاة النبي ﷺ.
قال أبو نصر الكلاباذي: ولم يحدث عنه البخاري نفسه في الجامع بشيء ولا أورد من حديث فيه شيئًا غير هذا الواحد إلا ما لعله استشهد به في بعض المواضع.
قال محمد: قال البخاري في كتاب النكاح: وقال لنا أحمد بن حنبل: ثنا يحيى ابن سعيد، عن سفيان حدثني حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: حرم من النسب سبع، ومن الصهر سبع ثم قرأ: (حرمت عليكم أمهاتكم) الآية.
وقال أيضًا البخاري في كتاب اللباس وفي باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر في عقب حديث محمد بن عبد الله الأنصاري، وزادني أحمد قال: نا الأنصاري قال: حدثني أبي الحديث، قيل إنه أحمد بن حنبل، وقد روى عنه في غير الجامع غير شيء.
وروى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الطلقاني، وأبو جعفر أحمد بن صالح المصري. وأبو هاشم زياد بن أيوب الطوسي، وأبو بكر محمد بن إسحاق ابن محمد الصاغاني البغدادي، وأبو محمد حجاج بن يوسف الشاعر، وأبو الفضل عباس بن محمد الدوري، وأبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، وأبو جعفر محمد ابن عبيد الله المنادي، وأبو داود السجستاني، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري الدمشقي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازي، وأبناه عبد الله وصالح ابنا أحمد بن حنبل، وأبو عبد الرحمن (يعني بن مخلد) القرطبي وغيرهم.
قال أبو خيثمة في تاريخه: ولد أمد بن حنبل سنة أربع وستين ومات ﵀ في رجب يوم جمعة سنة إحدى وأربعين ومائتين، صلى عليه محمد ابن عبد الله بن طاهر أمير بغداد، ودفن بباب حرب - رحمة الله ـ.
قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: أحمد رجل صالح ليس هو صاحب شر.
قال محمد: أحمد بن محمد بن حنبل إمام من أئمة المسلمين في الحديث
[ ٣٨ ]
والفقه والسنة، امتحن بالضرب والسجن ﵀ يقال: إن المعتصم ضربه سنة تسع عشرة ومائتين ليقول بخلق القرآن فثبت، قال هلال بن العلاء الرقي: من الله على هذه الأمة بأحمد بن حنبل حين صبر في المحنة والضرب فنظر غيره إليه فصبر ولم يقولوا بخلق القرآن ولولا هو هلك الناس.
وقال أبو عبد الله البخاري: ولما ضرب أحمد بن حنبل كنا بالبصرة فسمعت أبا الوليد يعني الطيالسي يقول: لو كان هذا في بني إسرائيل لكان أحدوثة.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: أجاب يحيى بن معين في القرآن، وأبو خيثمة، وأ؛ مد بن الدورقي، وأبو مسلم المستملي والخوزي قال: وضرب أبي تسعة وثلاثين سوطًا، وذلك في سنة تسع عشرة ومائتين، وكان مقامه في الحبس سبعة وعشرين شهرًا، والضرب بعد ذلك، ثم أطلق حين ضرب وعاش إلى سنة إحدى وأربعين، قال أبو عبد الله ﵀: سمعته يقول: () أوجع قطع الله يدك - يعني المعتصم ـ.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: ثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: حدثني الحارث ابن العباس قال: قلت لأبي مسهر: تعرف أحدًا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها، قال: لا أعلمه إلا شابًا في ناحية المشرق - يعني أحمد بن حنبل ـ.
ثنا أبو بكر بن القاسم بن عطية () قال: نا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: سمعت قتيبة يقول: لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم، قلت لقتيبة: تضم أحمد ابن حنبل إلى التابعين، قال: إلى كبار التابعين.
ثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال: ذكرنا لقتيبة بن سعيد يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهوية، وأحمد بن حنبل فقال: أحمد بن حنبل أكبر ممن سميتهم كلهم.
ثنا الحسين بن الحسن الرازي قال: سمعت على بن المديني يقول: ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله أحمد بن حنبل وبلغني أنه لا يحدث إلا من كتاب
[ ٣٩ ]
ولنا فيه أسوة حسنة.
ثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: أحمد بن حنبل إمام الدنيا، وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: لم أزل أسمع الناس يذكرون أحمد بن حنبل ويقدمونه على يحيى بن معين، وعلى أبي خيثمة.
سمعت أبا زرعة يقول: ما رأيت أحدًا أجمع من أحمد بن حنبل، قيل له: إسحاق بن راهويه، فقال: أحمد بن حنبل أكبر من إسحاق وأفقه.
ثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين.
ثنا يعقوب بن إسحاق قال: سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: إمامنا أحمد بن حنبل.
قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أحمد بن حنبل قال: هو إمام وهو حجة.
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: ثنا زكريا بن يحيى قال: نا يوسف بن عبد الله الخوارزمي قال: نا حرملة قال: سمعت الشافعي يقول: خرجت من العراق فما خلفت بالعراق رجلًا أفضل ولا أعلم ولا أتقي من أحمد بن حنبل.
وقال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: نا أحمد بن الحسن البلخي بجرجان: ثنا العباس بن محمد الخلال: ثنا إبراهيم بن شماس قال: سمعت وكيع الجراح، وحفص بن عيينة يقولان: ما قدم الكوفة مثل ذلك الفتى - يعنيان أحمد ابن حنبل ـ.
حدثني محمد بن الليث الوراق قال: سمعت محمد بن مشكان يقول: قال عبد الرازق، ما قدم علي أحد كان يشبه أحمد بن حنبل.
وقال ابن أبي حاتم: ثنا أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إليه أو قام من عنده فقال: هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري.
ونا صالح بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: مات هشيم وأنا ابن
[ ٤٠ ]
عشرين وأنا أحفظ ما سمعت منه، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية ومعه كتب هشيم فجعل يلقيها علي وأنا أقول: إسناد هذا كذا فجاء () وكان يحفظ، فقلت: أجبه فبقي ولقد عرفت من حديثه ما لم أسمعه.
وذكر أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي أحمد بن حنبل فقال عنه: من أهل خراسان، سكن بغداد وولد بها، ثقة، ثبت في الحديث، نزه النفس، بغية في الحديث صاحب سنة وخبر.
وذكره أيضًا أبو عمر النميري الأندلسي فقال: وكان محله من العلم والحديث ما لا خفاء به، وكان إمام الناس في الحديث، وكان ورعًا خيرًا فاضلًا عابدًا صلبًا في السنة، غليظًا على أهل البدع، وكان أعلم الناس بحديث الرسول ﷺ.
وقال أبو عمر أيضًا: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد قال: نا يوسف ابن يعقوب النحيرمي إملاء في المسجد الجامع بالبصرة قال: نا أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي قال: سمعت حوثرة بن محمد المنقري يقول: تتبين السنة في الرجل في اثنتين: في حبه أحمد بن حنبل وكتابة كتب السنة.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كان هؤلاء الأربعة في عصر واحد: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن عبد الله المديني، فأما أحمد وإسحاق فجمعا الحديث والفقه، وأما يحيى بن معين وعلي بن المديني فكانا يعرفان الحديث خاصة دون غيره.
وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أي يقول: الذي كان يحسن معرفة صحيح الحديث من سقيمه وعنده تمييز ذلك، ويحسن علل الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلى بن المديني وبعدهم أبو زرعة كان يحسن ذلك، قيل لأبي: فغير هؤلاء تعرف اليوم: قال: لا.
وقال أبو أحمد بن عدي: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: ثنا أبو الربيع الزهراني قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا بقية بن الوليد قال: ثنا معاذ بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله ﷺ: "يرث هذا العلم من كل خلف عدو له، ينفون عنه تحريف الغالين،
[ ٤١ ]
وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين".
قال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وكان أحمد بن حنبل منهم.
قال محمد: رواه إسماعيل بن عياش، عن معاذ بن رفاعة السلامي، عن أبي عبد الرحمن العذري، عن النبي ﷺ مثله.
وقال أبو جعفر العقيلي: ثنا محمد بن داود بن خزيمة الرملي قال: ثنا محمد ابن عبد العزيز الرملي ويعرف بالواسطي قال: ثنا بقية، عن رزيق أبي عبد الله الألهاني، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين".
قال محمد: وقد رثى بكر بن حماد لأحمد بن حنبل بقصيدة منها قوله:
لا تسفكن دمًا حرامًا واسكب دموعًا لابن حنبل أحمدا
كان الحديث به يعب عبابه فاليوم قد أخلى الحديث المسندا
ما كان متهمًا على ما قاله بل كان مأمونًا عليه مسددا
لم تلوك الدنيا على شهواتها بل كنت في الدنيا أبر وأزهدا
١٣ - أحمد بن محمد بن الوليد أبو محمد الأزرقي المكي القواس ونسبه بعضهم فقال: هو أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني.
روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، وأبي أمية عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي السعيدي المكي.
تفرد به البخاري، روى عنه في كتاب الوضوء والجنائز وغير ذلك من الجامع.
وقال في التاريخ: فارقناه سنة ثنتي عشرة ومائتين.
قال محمد: وقد روى أحمد بن محمد الأزرقي هذا عن أبي سليمان داود بن عبد الرحمن العطار المكي، وأبي خالد مسلم بن خالد الزنجي المكي، وأبي عبد الله
[ ٤٢ ]
مالك بن أنس الأصبحي، وأبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي المكي وغيرهم.
روى عنه: سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي، وأبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازي، وأبو عبد الله محمد بن علي بن زيد المكي الصائغ وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: أدركته ولم أكتب عنه، ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ثقة.
١٤ - أحمد بن محمد سمع أبا عبد الرحمن بن المبارك الحنظلي المرزوي.
تفرد به البخاري، روى عنه في الوضوء، والحج، والأضاحي، والاعتصام وغير ذلك.
واختلف في أحمد بن محمد هذا فقيل هو:
أحمد بن محمد بن موسى أبو العباس المروزي السمسار المعروف بمردويه، قاله أبو عبد الله الحاكم، وأبو نصر الكلاباذي.
وقال غيرهما: هو أحمد بن محمد بن ثابت أبو الحسن الخزاعي مولاهم المروزي المعروف بابن شبويه، يقال: هو مولى بديل بن ورقاء الخزاعي، وذكر بعضهم فيمن أخرج عنه البخاري في الصحيح أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة أبو الحسن المقرئ المكي مؤذن مسجد الحرام.
وذكر أبو أحمد بن عدي الجرجاني في أسامي شيوخ البخاري أحمد بن محمد، عن عبد الله، عن معمر لا يعرف.
قال محمد: أمد بن محمد بن موسى مردويه.
يروى عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي، وأبي عبد الله جرير ابن عبد الحميد الضبي الرازي، وأبي محمد إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي وغيرهم.
روى عنه: أبو بكر بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو عيسى بن عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، ونسبه النسائي إلى جده موسى وقال: لا بأس به.
[ ٤٣ ]
وذكره أبو جعفر (النحاس) فقال: أحمد بن محمد بن موسى المروزي أحد الثقات، وقال البخاري: ومردويه ثقة.
وذكر أو عيسى الترمذي في مصنفه قال: ثنا أحمد بن محمد بن موسى: أنا عبد الله بن المبارك، أن عكرمة بن عمار: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أن أم سليم غدت على النبي ﷺ فقالت: علمني كلمات أقولهن، فقال: "كبري الله عشرًا، وسبحي الله عشرًا، وأحمديه عشرًا، ثم سلى ما شئت يقول: نعم نعم".
قال محمد: وأحمد بن محمد بن ثابت بن شبويه
يورى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي وأبي أسامة حماد بن أسامة القرشي الكوفي، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحتظلي، وأبي سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي، وأبي بكر عبد الرازق بن همام بن نافع الحميري، وأبي الحسن علي بن الحسين بن واقد القرشي مولاهم وغيرهم.
روى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو علي الحسن بن علي الحلواني الخلال، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ابن صفوان الدمشقي، وأبو نشيط محمد بن هارون البغدادي، وأبو الحسن علي ابن الحسن الهسنجاني، وأبو سليمان أيوب بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري البغدادي نزيل الرملة وغيرهم.
وروى عنه البخاري في كتاب التاريخ وهو ثقة، قاله محمد بن وضاح الأندلسي ومسلمة بن قاسم الأندلسي وأبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري.
زاد ابن وضاح: ثبتا.
وزاد مسلمة وعبد الغني: مشهور، مات سنة ثلاثين ومائتين وهو ابن ستين سنة قاله البخاري.
وقال ابن أبي حاتم: مات بطرسوس سنة ثلاثين ومائتين، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك.
سمعت أبا زرعة يقول: جاءني فيه وأنا بحران ولم أكتب عنه، وكذلك
[ ٤٤ ]
سمعت أبي يقول: أدركته ولم أكتب عنه.
قال محمد: وأحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة يروى عنه: أبي عبد الرحمن مؤمل بن إسماعيل القرشي، وأبي عبد الله محمد بن يزيد بن خنيس المكي، وأبي محمد عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي، وأبي جابر محمد بن عبد الملك الأذدي، وأبي سعيد عبد الله بن عبد الرحمن مولى بن هاشم وغيرهم.
روى عنه: أبو سعيد حاتم بن منصور الشاشي، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مردويه الحراني، وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، وأبو بكر ابن محمد بن عبد الحميد الواسطي، وسمع منه أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي.
قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: ابن أبي بزة ضعيف الحديث، قال: نعم، ولست أحدث عنه، فإنه روى عن عبدي الله بن موسى، عن الأعمش، عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ حديثًا منكرًا.
وذكره أبو جعفر العقيلي فقال: منكر الحديث ويوصل الأحاديث، ثم قال: من حديثه ما حدثناه حاتم بن منصور الشاشي قال: نا أحمد بن محمد بن أبي بزة قال: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم قال: ثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "الديك الأبيض الأبرق حبيبي، وحبيب حبيبي جبريل، يحرس بيته، وستة عشر بيتًا من جيرته أربعة عن اليمين، وأربعة عن الشمال، وأربعة من قدامه، وأربعة من خلفه".
قال محمد: والصحيح عندي أن الذي روى عنه البخاري في الجامع هو أحمد بن محمد بن موسى السمسار المعروف بمردويه.
١٥ - أحمد بن منيع بن عبد الرحمن أبو جعفر كذا كناه البخاري ومسلم وغيرهما.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان: أبا عبد الله البغوي الأصم
[ ٤٥ ]
(المروروذي) سكن بغداد.
روى عن: أبي معاوية هشيم بن بشير السلمي، وأبي بشر إسماعيل، بن إبراهيم - هو ابن علية الأسدي البصري ـ.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الحج.
روى أيضًا عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير الكوفي، وأبي سهيل عباد بن العوام الكلابي الواسطي، وأبي تميلة يحيى بن واضح المروزي، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي، وأبي عمرو مروان بن شجاع القرشي الأموي مولاهم الجزري الخصيفي وغيرهم.
روى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو عيسى الترمذي، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو القاسم البغوي، وأبو جعفر الطبري، وأبو جعفر أمجد بن صالح بن ذريح العكبري القاضي وغيرهم.
وروي البخاري في الجامع الصحيح في كتاب الطب، عن حسين (غير منسوب) عنه، عن مروان بن شجاع الخصيفي.
وقد روى عنه البخاري في غير الجامع، مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين، قاله البخاري.
قال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن منيع بغدادي ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: سئل عنه أبي فقال: صدوق.
١٦ - أحمد بن المنذر بن الجارود أبو بكر القزاز البصري مات بها في شوال أو ذي القعدة، سنة ثلاثين ومائتين.
روى عن: أبي أسامة بن حماد أسامة القرشي مولاهم الكوفي، وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري البصري، وأبي الحسين زيد بن الحباب
[ ٤٦ ]
العكلي الكوفي، وأبي سعيد حماد بن مسعدة التميمي مولاهم ويقال الباهلي وغيرهم.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الصيام والرؤيا وغير ذلك.
روى عنه: عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي.
وقال ابن أبي حاتم: سألت: أبي عنه فقال: لا أعرفه وعرضت عليه حديثه فقال: حديثه صحيح.
قال محمد: وفي طبقته أحمد بن مهران بن المنذر أبو جعفر الهمذاني القطان.
روى عن: أبي علي الحسن بن موسى الأشيب، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، وأبي عمران عبد الله بن رجاء الأعرج، وأبي عمرو عثمان بن الهيثم العبدي، وأبي عبد الرحمن عبد الله مسلمة، القعنبي وغيرهم.
وذكره ابن أبي حاتم الرازي فقال: وهو صدوق.
١٨ - أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعت بن مسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان أبو الأشعت العجلي من أنفسهم البصري، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
روى عن: أبي المنذر محمد بن عبد الرحمن الطفاوي البصري، وأبي سليمان فضيل بن سليمان النميري البصري، وابي عثمان خالد بن الحارث التجيمي البصري.
تفرد به البخاري روى عنه في البيوع والجهاد وغير موضع.
وقد روى أيضًا عن: أبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم البصري، وأبي محمد سفيان بن عيينة الهلالي المكي، وأبي علي فضيل بن عياض التميمي نزيل
[ ٤٧ ]
مكة، وأبي محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التميمي البصري، وأبي معاوية يزيد بن زريع العيني البصري، وأبي بكر حزم بن أبي حزم القطعي البصري وغيرهم.
روى عنه: أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وأبو بكر بن خزيمة السلمي، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو القاسم البغوي، وأبو بشر الدولابي، وأبو العباس السراج، وأبو عبد الرحمن علي بن مخلد القرطبي، وأبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي، وأبو عون محمد بن عمرو، بن عون السلمي الواسطي، وأحمد بن الوليد أبان العدل البغدادي وغيرهم. وهو ثقة، قاله أبو عبد الرحمن النسائي ومسلمة بن قاسم، وأبو أحمد بن عدي، وأبو عمر المري وغيرهم.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في موضع آخر: لا بأس به.
وقال ابن أبي حاتم: وسئل أبي عنه فقال: صالح الحديث محله الصدق.
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: أنا لا أحدث عن أبي الأشعت، قلت: لم؟ قال: لأنه كان يعلم المجان المجون، () كان بالبصرة مجان يصرون صرة دراهم ويطرحونه على الطريق، ويجلسون ناحية فإذا مر المار بالصرة فطأطأ ليأخذها فيصيحون من الحوانيت: دع. دع ليخجل الرجل، فعلم أبو الأشعت المارة بالطريق وقال: صروا صرر زجاج مثل صررهم فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم، فاطرحوا صرر الزجاج التي معكم وخذوا صرر الدراهم، ففعلوا ذلك، فأنا لا أحدث عنه لهذا.
وقال ابن عدي أيضًا: أحمد بن المقدام أبو الأشعث هو من أهل الصدق، حدث عنه أئمة الناس، سمعت أبا عروبة يثني عليه، ويفتخر حيث لقيه، وكتب عنه إسناده، فإنه كان عنده إسناد كحماد بن زيد وأضرابه ورأيت عدة من الشيوخ يصدرون به، وما قال فيه أبو داود السجستاني لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق.
[ ٤٨ ]
وقال أيضًا ابن عدي: سمعت عمران بن موسى بن مجاشع يقول كتب إلي أبو الأشعث العجلي بأحاديث وأردفها بهذه الأبيات:
كتاب إليكم () كتابي إليكم والكتاب رسول
هذا سماعى من رجال لقيتهم لهم ورع في دينهم وقبول
فإن شئتم فارووه عني فإنكم تقولون ما قد قلته وأقول
ألا فاحذروا التصحيف فيه فربما تغير من تصحيفه المعقول
(..)
١٩ - أحمد بن صالح أبو جعفر المصري يعرف بابن (الطبراني) كان من أهل طبرستان من الجند، ما في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، قاله البخاري.
روى عن: أبي محمد عبد الله بن وهب بن (مسلم) القرشي المصري، وعنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجار الأيلي ابن () بن يزيد.
تفرد به البخاري روى عنه في الأضاحي وفي غير موضع.
وروى عن محمد - غير منسوب - قيل: هو محمد بن يحيى الذهلي عنده في أول التوحيد.
وقد روى أيضًا عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، وأبي بكر عبد الرازق بن همام الحميري، وأبي سعيد أسد بن موسى المصري وغيرهم.
روى عنه: أبو موسى محمد بن المثني العنزي، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن صالح الكوفي، وأبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي وأبو بكر أحمد بن
[ ٤٩ ]
منصور ابن سيار الرمادي، وأبو عبد الله محمد بن مسلم بن وارة الرازي، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان الدمشقي وابو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد القاضي، وأبو القاسم عبيد بن محمد بن موسى البزاز المعروف بابن رجال، وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني وغيرهم.
وروى الحسن بن رشيق عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال: أحمد بن صالح المصري ليس بثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت محمد بن سعد الساعدي يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب يقول: سمعت معاوية بن صالح يقول: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن صالح فقال: رايته كذابًا (يخطب) في جامع مصر، قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث وخاصة حديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، وكلام ابن معين فيه تحامل.
وأما سوء ثناء النسائي عليه فسمعت محمد بن هارون بن حسان يقول: هذا الخراساني يعني النسائي يتكلم في أحمد بن صالح وحضرت مجلس أحمد بن صالح وطرده من مجلسه فحمله على ذلك أن تكلم فيه، هذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول فيه ما قال أحمد لا ما قاله غيره فيه.
وقال أبو جعفر العقيلي: كان أحمد بن صالح لا يحدث أحدًا حتى يسال عنه فجاءه النسائي وكان يصحب قومًا من أصحاب الحديث ليسوا هناك، أو كما قال أبو جعفر قال: فأبى أحمد بن صالح أن يأذن له فلم يره بكل شيء فرد عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها أحمد بن صالح فشنع بها ولم يضره ذلك شيئًا هو إمام ثقة.
قال أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري: والصواب ما قاله أبو جعفر لأنه إمام ثقة من أئمة المسلمين، لا يؤثر فيه تجريح، وإن هذا القول ليحط من النسائي أكثر مما حط من أحمد بن صالح، وكذلك التحامل يعود على أربابه.
[ ٥٠ ]
قال محمد: أحمد بن صالح هذا أحد الأئمة في الحديث وكان من أحفظ الناس لحديث الزهري، ذكره أبو جعفر (النحاس) فقال: أحد الأئمة الثقات.
وذكر أبو أحمد بن عدي قال: نا عبد الملك بن محمد قال: نا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة قال: سمعت محمد بن عبد الله بن تميم يقول: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح ـ
قال ابن عدي: سمعت أحمد بن عاصم الأقرع المصري يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن أحمد بن صالح فأثنى عليه خيرًا.
وقال ابن أبي حاتم: ثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: ثنا أحمد بن صالح وإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كتبت عنه بمصر وبدمشق وبأنطاكية، سئل أبي عن أحمد بن صالح المصري فقال: ثقة.
وقال أبو عبد الله البخاري في التاريخ: أحمد بن صالح أبو جعفر المصري ثقة صدوق، ما رأيت أحدًا يتكلم فيه بحجة.
كان أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين، وابن نمير وغيرهم بثبوت أحمد بن صالح.
كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت، وقال أبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن صالح الكوفي: أحمد بن صالح ثقة صاحب سنة.
وقال الصدفي: سألت أبا الحسن محمد بن محمد الباهلي عن أحمد بن صالح المصري فقال: ثقة، إمام من أئمة المسلمين.
وسألت عن أبا جعفر العقيلي فقال: ثقة.
وقال أبو عمر النمري: أحمد بن صالح ثقة مأمون أحد أئمة الحديث لا يقبل فيه قول النسائي، كان أحمد بن حنبل يثني عليه، وكان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث.
٢٠ - أحمد بن عبد الله بن الحكم أبو الحسين الهاشمي البصري.
[ ٥١ ]
روى عن: أبي عبد الله محمد بن جعفر الكرابيسي البصري المعروف بغندر. تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الصلاة والضحايا والرؤيا وغير ذلك.
وروى عنه: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأبو عيسى محمد ابن عيسى الترمذي، وأبو بكر أحمد بن عمرو عبد الخالق البزار وغيرهم.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن عبد الله بن الحكم البصري يقال له ابن الكردية ثقة.
٢١ - أحمد بن عبد الله بن علي وقيل أحمد بن علي بن عبد الله بن علي ابن سويد بن منجوف أبو بكر المنجوفي السدوسي البصري.
روى عن: أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي البصري، وأبي محمد روح بن عبادة القيسي، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه عن روح بن عبادة في كتاب الإيمان في باب اتباع الجنائز من الإيمان.
وروى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو بكر البزار، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي، وأبو محمد يحيى ابن محمد بن صاعد الهاشمي، وأبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الذُهلي النيسابوري، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي بن النعمان بن راشد البُنْدار البغدادي المعروف بالبصلاني وغيرهم.
توفي سنة اثننتين وخمسين ومائتين، قال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف بصري صالح.
٢٢ - أحمد بن عبد الله بن أيوب وقيل: إن عبد الله بن واقد أبو الوليد الحنفي الهروي نزيل الثغر وهو أحمد بن أبي رجاء.
روى عن: أبي سعيد يحيى بن سعيد القطان، وأبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي، وأبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان القرشي مولاهم الكوفي، وأبي يحيى إسحاق بن سليمان الرازي، وأبي محمد روح بن عبادة القيسي، وأبي الحسن النضر بن شميل المازني، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي البصري، وأبي عمرو
[ ٥٢ ]
ابن المهلب العمى، وأبي سليمان سلمة بن سليمان المروزي وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في الصلاة والحيض والطلاق والذبائح وغير ذلك.
وروى عنه: أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شُعيب النسائي وغيرهم.
قال أبو جعفر (النحاس) أحمد بن أبي رجاء أبو الوليد الهروي أحد الثقات.
وقال ابن أبي حاتم: سئل عنه أبي فقال: صدوق، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن عبد الله بالثغر كتبنا عنه ثقة، يقال له ابن أبي رجاء: لا باس به.
٢٣ - أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس أبو عبد الله التميمي اليربوعي الكوفي.
مات بالكوفة في شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين، قاله البخاري.
روى عن: أبي عبد الله مالك بن مغول بن عاصم البجلي الكوفي، وأبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب الثوري الكوفي، وأبي عبد الله مالك ابن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني، وأبي الحارث محمد بن عبد الرحمن ابن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري المدني، وابي إسحاق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، وأبي الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن بن عقبة الفهمي مولاهم المصري، وأبي سلمة حماد بن سلمة بن دينار الربعي الخزاز البصري، وأبي يوسف إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني الكوفي، وأبي خيثمة زهير بن معاوية بن جريج بن الرحيل الجعفي الكوفي، وأبي بديل معرف بن واصل السعدي الكوفي، وأبي الصلت زائدة بن قدامة الثقفي الكوفي، وأبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، وأبي على فضيل بن عياض بن مسعود التميمي نزيل مكة، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي
[ ٥٣ ]
العدوي، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع المدائني الحناط، وأبي عبد الله عبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون وغيرهم.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين، روى عنه البخاري في الوضوء وغير موضع.
وروى عن: يوسف بن راشد وهو يوسف بن موسى بن راشد القطان عنه في التوحيد.
روى عنه مسلم بن الحجاج في الصلاة، والصيام، والحج، والجهاد، والبيوع والحدود، والأشربة، وغير ذلك.
وروى عنه: أبو محمد عبد بن حميد الكشي، وأبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، وابو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، وأبو الحسن علي بن عبد العزيز بن يحيى البغوي، وزهير بن محمد ابن قمير البغدادي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو بكر بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو محمد بهز بن سليمان بن يحيى المصري، وأبو عمران موسى هارون بن عبد الله الحمال وغيرهم.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن عبد الله بن يونس ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كان ثقة (متثبتًا).
وذكره أبو جعفر (النحاس) فقال: كوفي ثقة.
وذكره أيضًا أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي فقال: كوفي ثقة، وكان صاحب سنة، شديدًا فيها يحب عليها ويبغض، وكان صدوقًا كثير الحديث.
وقال ابن وضاح؛: سمعت ابن نمير يقول: أحمد بن عبد الله بن يونس ثقة كوفي.
وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه قال: سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس يقول: امتحن أهل الموصل بالمعافي بن عمران، فإن أحبوه فهم أهل سنة، وإن
[ ٥٤ ]
أبغضوه فهم أهل بدعة، كما امتحن أهل الكوفة بي.
وذكره أبو أحمد بن عدي فقال: من صالحي أهل الكوفة ومن سنييها.
سمعت أحمد بن الحارث المروزي يقول: سمعت إبراهيم بن يزيد البيوردي الحافظ يقول: سمعت أحمد بن يونس يقول: قدمت البصرة فأتيت حماد بن زيد فسألته أن يملي علي شيئًا من فضائل عثمان بن عفان ﵁ فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: كوفي يطلب فضائل عثمان، والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم وأنت جالس، قال: فقام وأجلسني، وأملي علي، فكنت أسارقه النظر، فكان يملي علي وهو يبكي.
حدثني أبو عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون فيما كتبه إلي: ثنا شريح بن محمد ثنا ابن منصور: ثنا أبو ذر الهروي: أنا عبيد الله بن عبد الرحمن (عن أبي) إسحاق إبراهيم بن شريك: ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس: ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل المؤمن مثل السنبلة تحركها الريح بالأرض فتقع مرة وتقوم أخرى، ومثل الكافر مثل الأرزقة لا تزال قائمة حتى تنقعر".
٢٤ - أحمد بن عبد الله بن مسلم أبو الحسن القرشي الأموي مولاهم الحراني.
يقال: هو مولى عمر بن عبد العزيز، ويعرف بأحمد بن شعيب وهو والد الحسن ابن أحمد.
روى عن: أبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي، وأبي عمير الحارث بن عمير البصري، وأبي هشام عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي، وأبي عبد الله محمد ابن سلمة ابن عبد الله الباهلي الحراني، وأبي سعيد موسى بن أعين الجزري، وموسى بن أبي الفرات المكي وغيرهم.
روى عنه: أبو عبد الله محمد بن يحيى الذُهلي، وأبو عبد الله محمد بن يحيى ابن محمد بن كثير الحراني، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو عمر هلال بن العلاء بن هلال الرقي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة
[ ٥٥ ]
عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو داود سليمان بن الأشعت السجستاني، وحفيده أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
قال محمد: أحمد بن أبي شعيب ثقة شهور.
مات في خلاقة الواثق سنة ثلاث وثلاثين ومائتين: وهو من شيوخ البخاري، روى عنه في غير الجامع، وروى في الجامع عن محمد (غير منسوب) عنه، في تفسير سورة (براءة) في باب قوله تعالى: (وعلى الثلاثة الذين خلفوا) الآية.
واختلف في محمد هذا فقيل: هو محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري.
وقيل: هو ابن إبراهيم بن سعيد العبدي البوشنجي.
وقيل: هو محمد ابن يحيى بن عبد الله الذهلي، ولم يقع في نسخة ابن السكن ذكر محمد هذا قبل أحمد بن أبي شعيب، وثبت لغيره من الرواة، وقد روى هذا الحديث أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف، عن محمد بن يحيى الذُهلي، عن أحمد بن أبي شعيب الحراني، عن موسى بن أعين.
٢٥ - أحمد بن عبد الملك بن واقد أبو يحيى الأسدي مولاهم الحراني.
كان يكون بمرو، وهو أخو سعيد بن عبد الملك.
روى عن: أبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري.
تفرد به البخاري، روى عنه في الجهاد في باب الشجاعة في الحرب، وفي كتاب الصلاة في باب الخدم للمسجد، إلا أنه نسبه في هذا الموضع وفي مناقب خالد بن الوليد إلى جده واقد، ولم يذكر اباه فيه، وقد روى أحمد هذا عن أبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي، وأبي سعيد موسى بن أعين الجزري، وأبي الحسن عتاب بن بشير الحراني، وأبي حميد قتادة بن الفضيل الجرشي الرهاوي وغيرهم.
[ ٥٦ ]
روى عنه: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي، وأبو عمر هلال ابن العلاء الرقي، وأبو بكر محمد بن جبلة الرافقي، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن ابن أحمد ابن أبي شعيب الحراني وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: كتب عنه أبي وأبو زرعة يعد في الحرانين، سمعت أبي يقول: كان نظير النفيلي - يعني في الصدق والإتقان ـ.
قال محمد: أحمد بن عبد الملك هذا ثقة مشهور، وقد زعم بعض الناس أن أهل بلده كانوا يسيئون الثناء عليه فترك حديثه لذلك، ولم يصنع شيئًا.
روى الميموني عن أحمد بن حنبل أنه أثنى عليه وقال: إنه مات عزبًا، وكان حافظًا، وقال محمد بن يحيى بن كثير: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
٢٦ - أحمد بن عبيد الله بن سهيل بن يحيى بن صخر الغُداني البصري ويقال: النيسابوري، والأول أكثر، و(غُدانة) بضم الغين المعجمة وتخفيف الدال المهملة - ابن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ـ.
روى عن: أبي أسامة حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي.
تفرد به البخاري، روى عنه في باب إتيان اليهود النبي ﷺ حين قدم المدينة، فشك في اسمه، فقال: نا أحمد أو أحمد بن عبيد الله الغداني، قال: نا حماد بن أسامة، وذكره في التاريخ في باب أحمد، فقال: أحمد ابن عبيد الله بن سهيل الغُداني البصري ولم يشك فيه، وكذلك في باب عبيد الله ذكر أباه فقال: عبيد الله بن سهيل أبو صخر البصري سمع منه علي بن
[ ٥٧ ]
عبد الله وابنه أحمد بن عبد الله.
وخالفه أبو حاتم الرازي والبخاري وأبو داود فقالوا: أحمد بن عبيد الله وهو الصحيح والله أعلم.
قال محمد: وقد روى أحمد بن عبيد الله هذا عن أبي عثمان خالد بن الحارث الهُجيمي البصري، وأبي معاوية سفيان بن حبيب البزاز البصري، وأبي رجاء روح بن المسيب الكليي ويقال: التميمي البصري وغيرهم.
روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: هو صدوق.
٢٧ - قال محمد: ومن أقرانه أحمد بن عبدي الله بن الحسين أبو عبد الله العنبري البصري.
روى عن: أبي محمد معتمر بن سليمان التيمي البصري، وأبي معاوية يزيد ابن زريع البصري، وأبي عثمان خالد أن الحارث الهُجيمي البصري وغيرهم.
روى عنه: أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن البطال اليماني، وأبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق الأزدي.
٢٨ - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم أبو عبد الله القرشي الفهري مولاهم المصري، يقال له: بحشل، لقب له، وهو ابن أخي عبد الله بن وهب المصري، مات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين.
روى عن: عمه أبي محمد عبد الله بن وهب بن مسلم الفقيه المصري صاحب مالك بن أنس.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الصلاة والزكاة والجهاد والفضائل وغير ذلك.
[ ٥٨ ]
وقد روى أبو عبد الله البخاري عن أحمد غير منسوب، عن عبد الله بن وهب في غير موضع من الجامع.
فذكر أبو نصر الكلاباذي قال: قال لي أبو أحمد الحافظ محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري أحمد عن ابن وهب في جامع البخاري: هو ابن أخي ابن وهب.
وقال لي أبو عبد الله بن منده: كلما قال البخاري في الجامع، نا أحمد ابن وهب، فهو ابن صالح المصري.
ولم يخرج البخاري عن أحمد بن عبد الرحمن في الصحيح شيئًا، وإذا حدث عن أحمد بن عيسى نسبه.
وذكره أيضًا أبو عبد الله الحاكم فقال: ومن قال إنه ابن أخي ابن وهب - يعني أحمد - غير منسوب الذي حدث عنه البخاري في الجامع فقد وهم وغلط، والدليل على ذلك أن المشايخ الذي ترك أبو عبد الله الرواية عنهم في الجامع الصحيح قد روى عنهم في سائر مصنفاته كابي صالح وغيره، ولس له ﵀ عن ابن أخي ابن وهب رواية في موضع، فهذا يدل على أنه لم يكتب عنه أو كتب عنه ثم ترك الرواية عنه أصلًا والله أعلم.
قال محمد: وقد روى أحمد بن عبد الرحمن بن وهب هذا عن عبد الملك شعيب بن الليث بن سعد الفهمي المصري.
روى عنه: أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة السلمي، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري، وأبو جعفر أحمد بن محمد ابن سلامة الطحاوي، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وغيرهم.
وذكره أبو أحمد الحاكم في الأسماء والكنى فقال: ليس بالمتين عنده.
وقال أبو حاتم الرازي: سمعت أبا زرعة يقول: أدركناه ولم نكتب عنه، سمعت أبي يقول: أردكته وكتبت عنه.
سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث، فقال أبو زرعة: إن رجوعه ما يحسن حاله ولا يبلغ به المنزلة التي كان قبل، سمعت أبي يقول: نا أبو عبيد الله ابن أخي ابن
[ ٥٩ ]
وهب ثم قال: كتبنا عنه وأمره مستقيم ثم خلط بعد، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط.
وقال ابن أبي حاتم أيضًا: سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال: ثقة ما رأينا إلا خيرًا، قلت: سمع من عمه، قال: إني والله سمعت أبي يقول: سمعت عبد الملك بن شعيب الليث يقول: أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة ما رأينا إلا خيرًا، قلت: سمع من عمه، قال: إني والله سائل أبي عنه بعد ذلك فقال: كان صدوقًا.
وقال أبو عبد الله الحاكم في المدخل: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري.
روى عند مسلم أحاديث كثيرة، واحتج بها في المسند الصحيح.
قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ: إنه يحدث عن أحمد ابن عبد الرحمن قال: إن أحمد بن عبد الرحمن ابتلي بعد خروج مسلم من مصر.
قال أبو عبد الله الحاكم: فأما أحمد بن عبد الرحمن بن وهب فإنا لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين، وهو بعد خروج مسلم ﵀ من مصر، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل، وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة، أدخلت عليه فقبلها، منها:
١ - عن عمه، عن مالك، عن الزهري، عن أنس "إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة".
٢ - ومنها عن عمه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: "إن الله زادكم صلاة".
٣ - وعن عمه عن موسى بن يعقوب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس "من كذب ".
٤ - وعن عمه، عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، "إن بلالًا يؤذن بليل ".
٥ - وعن عمه، عن أسامة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر "شر قتيل قتيل بين الصفين يبتغي الملك".
فهذه خمسة من جملة أحاديث جمعت عليه حدث بها، وقد عرض عليه أبو
[ ٦٠ ]
بكر محمد بن إسحاق منها عدة أحاديث فأنكر بعضها، وأقر له بالبعض، فمما أقر له بها:
١ - حديثه عن عمه، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن أنس قال: لما حملت أم إبراهيم بإبراهيم، وقع في قلب النبي ﷺ شيء لأنه كان خرج بها معه نسيب لها من المصر.
٢ - وعن عمه، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: سمعت عمار ابن ياسر بصفين في اليوم الذي قتل فيه وهو ينادي لقيت الجبار وتزوجت الحور العين، محمد ﷺ عهد لي أن أن آخر زادي من الدنيا ضخ من لبن.
قال: وكان فيما حدث عن عمه، عن الثوري، عن عاصم الأحال، عن أنس وكذب فضرب عليه، قال: وأما أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس رحمنا الله وإياه فحدثونا عن أبيه أبي محمد أنه عرض كتاب أبيه إليه على أحمد بن عبد الرحمن يساله الرجوع عن أحاديث منها، فثبت عليها ولم يرجع عنها، فما يشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب سعيد بن أبي عروبة أنهم أخذوا عنه قبل الاختلاط، وكانوا فيها على أصلهم الصحيح، وكذلك مسلم أخذ عنه قبل تغيره واختلاطه.
٢٩ - أحمد بن عمر بن حفس بن جهم بن واقد أبو جعفر وقيل أبو العباس الوكيعي الجلاب الضرير الكوفي.
سكن بغداد، يقال: مولي حذيفة بن اليمان العبسي، والد أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الوكيعي العارض ثقة، قاله الدارقطني.
روى عن: أبي عبد الله الحسين بن علي الجعفي مولاهم الكوفي، وأبي عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان الضبي الكوفي، تفرد به مسلم بن الحجاج، روي عنه في كتاب الصيام، وفي الأقضية، والفتن.
وروى أيضًا عن: أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وأبي سفيان وكيع ابن الجراح الرؤاسي، وأبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، وأبي الحسين زيد بن الحباب التميمي العكلي الكوفي وغيرهم.
[ ٦١ ]
روى عنه: أبو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني النيسابوري، وابنه أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عمر العارض، وأبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحراني البغدادي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: كان يسكن بغداد يعد في الكوفيين، سمعت أبا زرعة يقول: كتبت عنه وسمعت أبي يقول: أدركته ولم أكتب عنه.
مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، قاله محمد بن جرير.
٣٠ - أحمد بن عثمان بن حكيم أبو عبد الله الأودي الكوفي ابن أخي علي بن حكيم الأودي.
روى عن: أبي الهيثم خالد بن مخلد البحلي القطواني، وشريح بن مسلمة الكوفي.
اتفقا على الإخراج عنه في الصحيحين.
روى عنه البخاري في كتاب الوضوء، وفي العمرة، والإيمان، وغير ذلك، عن شريح بن مسلمة.
وروى عنه مسلم، عن خالد بن مخلد في الصدقات والطلاق والفضائل وغير ذلك.
وقد روى أيضًا عن: أبي عون جعفر بن عون المخزومي، وأبي محمد عبيد الله بن موسى العبسي، وأبي نعيم الفضل بن دكين الملائي، وأبي محمد طلق ابن غنام النخعي الكوفي وغيرهم.
روى عنه: أبو حاتم الرازي، وأبو بكر البزار، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي، وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد البغدادي وغيرهم، مات سنة ستين ومائتين، قاله أبو نصر الكلاباذي.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن عثمان بن حكيم الكوفي الأودي ثقة، وقال الصدفي: سالت أبا جعفر العقيلي عن أحمد بن عثمان الأودي فقال: كوفي ثقة الثقات.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو صدوق.
[ ٦٢ ]
٣١ - أحمد بن عثمان بن عبد النور بن عبد الله بن سنان أبو الجوزاء النوفلي البصري.
روى عن: أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني النبيل، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي، وأبي بكر أزهر بن سعد الباهلي مولاهم السمان البصري، وأبي العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي البصري، وأبي أنس قريش بن أنس الأنصاري، وقيل الأموي مولاهم البصري، وأبي سهل عبد الصمد ابن عبد الوارث العنبري الصبري.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الإيمان والطهارة والجهاد والصيام والبيوع. () والعتق والقدر والفتن وغير ذلك.
روى عنه: أبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر بن خزيمة وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: كتب عنه أبي، وأبو زرعة، سمعت أبي يقول: أحمد بن عثمان أبو الجوزاء ثقة رضي، وقال عنه أبو عبد الرحمن النسائي: بصري لا بأس به.
٣٢ - أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن السرح أبو الطاهر القرشي الأموي مولاهم المصري، مات بها في شهر ذي القعدة سنة خمسين ومائتين، وقيل مات في آخر سنة تسع وأربعين ومائتين.
كان فقيهًا، وهو ثقة قاله أبو عبد الرحمن النسائي، وأبو محمد بن الجارود، ومسلمة بن قاسم وغيرهم.
روى عن: أبي محمد عبد الله بن وهب المصري.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الإيمان والوضوء والصلاة والصيام، والحج، والنكاح، والبيوع، والحدود، وغير ذلك.
وروى أيضًا عن: أبي محمد سفيان بن عيينة الهلالي وأبي عبد الله بشر بن
[ ٦٣ ]
بكر البجلي التنيسي، وأبي محمد عبد الله بن نافع الصائغ المدني، وعن خاله أبي رجاء عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري المصري المكفوف وغيرهم.
كتب عنه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان.
روى عنه: أبو عبد الله محمد بن وضاح الأندلسي، وأبو عبد الرحمن - يعني ابن مخلد الأندلسي ـ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شُعيب النسائي، وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو بكر محمد بن برقان بن حبيب الحضرمي المصري، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي الفارسي، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، وأبو بكر محمد بن هارون بن حسن الروياني وغيرهم.
وقال ابن أبن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: لا بأس به.
٣٣ - أحمد بن عيسى أبو عبد الله الهمداني المصري.
ويعرف بالتستري، مات سنة ثلاثة وأربعين ومائتين، قال البخاري.
روى عن: أبي محمد عبد الله بن وهب المصري.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين روي عنه البخاري في غزوة خيبر، وغزوة مؤتة، وغير موضع.
وروى عنه مسلم في كتاب الإيمان، والطهارة، والصلاة، والصيام، والحج، والحدود، وغير ذلك.
وروى أيضًا عن: أبي إسماعيل ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري
[ ٦٤ ]
المصري، وأبي عبد الله بشر بن بكر البجلي الدمشقي نزيل تنيس، وأبي الحجاج رشدين بن سعد المهري المصري وغيرهم.
روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبي القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي، وأبو جعفر محمد بن سليمان بن داود المنقري، وأبو العباس الحسن بن سفيان الشيباني، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن ناجي المخرمي، أبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي، وأبو بكر جعفر بن محمد الفريابي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأبو زرعة بالبصرة، سمعتهما يقولان ذلك، وروى عنه أبو زرعة، وسألت أبي عنه فقال: قيل لي بمصر إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد، وسألت هل يحدث عن المفضل؟ قالوا: نعم، وأنكرت ذلك، وذلك أن الرواية عن ابن وهب والمفضل لا تستويان، وسئل أبي عنه فقال: تكلم الناس فيه.
وروى أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي، عن أبي زرعة الرازي أنه قال: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى، وأشار أبو زرعة بيده إلى لسانه كأنه يقول الكذب.
قال محمد: أحمد بن عيسى هذا مشهور، قال عنه أبو جعفر (النحاس) أحد الثقات.
وقد اتفق الإمامان البخاري ومسلم على إخراج حديثه في الصحيح.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به باس، يقال: تسترئ، ويقال: مصري.
٣٤ - أحمد بن عبدة بن موسى أبو عبد الله الضبي البصري.
روى عن: أبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، وأبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي فروة القرشي الأموي مولاهم المدني، وأبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم المكي، وأبي علي فضيل بن عياض التميمي نزيل مكة، وأبي سليمان فضيل بن سليمان
[ ٦٥ ]
النميري البصري، وأبي عبيدة عبد الوارث بن سعيد التميمي العنبري مولاهم، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الجهني مولاهم الدراوردي المدني، وأبي معاوية يزيد بن زريع العيشي البصري، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطان البصر، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي، وسليم بن أخضر البصري وغيرهم.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الإيمان والطهارة، والصلة والصدقات والحج والبيوع، واللباس والفضائل وغير ذلك.
وروى عنه: أبو عبد الله البخاري في غير الجامع وروى عنه أبو داود السجستاني وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر البزار، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو خالد يزيد بن سنان البصري، والفضل بن العباس الصائغ الرازي، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: كتبنا عنه، سُئل أبي عن أحمد بن عبدة فقال: بصري ثقة.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن عبدة بصري ثقة.
وقال في موضع آخر: لا بأس به.
٣٥ - قال محمد وفي الرواية أيضًا رجل آخر يقال له: أحمد بن عبدة أبو عبد الله الآملي، ينسب إلى قرية بطبرستان يقال لها: آمل، وطبرستان من كور الجبل.
روى عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد الأزدي العتكي مولاهم المروزي، وأبي وهب محمد بن مزاحم العامري مولاهم المروزي، وأبي محمد حبان بن موسى السلمي المروزي، وأبي عبد الله وهب بن زمعة التميمي المروزي وغيرهم.
روي عنه: أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو عيسى محمد ابن عيسى الترمذي.
وقال أبو عيسى الترمذي في مصنفه: ثنا أحمد بن عبدة: ثنا أبو وهب، عن عبد الله بن المبارك أنه وصف حسن الخلق قال: هو بسط الوجه، وبذل
[ ٦٦ ]
المعروف، وكف الأذى.
٣٦ - أحمد بن أبي بكر واسم أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف أبو مصعب القرشي الزهري المدني الفقيه صاحب مالك بن أنس، كان قاضي أهل المدينة.
روى عن: أبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني، والمغيرة بن عبد الله المخزومي المدني، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن دينار الجهني المزني، اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين، روى عنه البخاري في كتاب العلم والفضائل وغير ذلك، وروى عنه مسلم.
وروى أيضًا أحمد بن أبي بكر هذا عن أبي إسحاق إبراهيم بن سعد الزهري، وأبي صفوان عطاف بن خالد المخزومي، ومحرش بن هارون القرشي التيمي، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد الدراوردي وغيرهم.
وروى عنه: أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، وأبو داود سليمان ابن الأشعث السجستاني، وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي، وأبو عبد الله محمد بن وضاح القرطبي وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان المصري، وأبو بكر محمد بن زكرياء البلخي نزيل مكة، وأبو عمران موسى بن هارون وزير عبد الله الحمال، وأبو بكر محمد بن النضر الجارودي وغيرهم.
مات بالمدينة سنة ثنتين وأربعين ومائتين، قاله البخاري، يقال: إنه عاش تسعين سنة، وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه قال: وخرجنا في سنة تسع عشرة ومائتين إلى مكة فقلت لأبي عمر: أكنت؟ فقال: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت.
قال محمد: أبو مصعب المدني أحد الفقهاء المشهوري، بالمدينة، قال مصعب ابن عبد الله الزبيري: أحمد بن أبي بكر ممن حمل العلم، ولا عبيد الله بن
[ ٦٧ ]
الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب قضاء المدينة إذا عبيد الله واليًا للمأمون.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي، وأبو زرعة عنه فقالا: هو صدوق وذكره مسلمة بن قاسم الأندلسي فقال: مدني ثقة، وقال ابن مفرج: كان فقيهًا محدثًا.
وقال أبو إسحاق الشبرازي: روى أنه قال: يا أهل المدينة، لا تزالون ظاهرين على أهل العراق، ما دمت لكم حيًا.
٣٧ - أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب أبو جعفر الدارمي الخراساني المروزي وقيل النيسابوري، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين وفد المنذر بن كعب على رسول الله ﷺ ووفد ابنه عبد الله علي أبي بكر الصديق.
روى أحمد هذا عن: أبي محمد (بشر بن عمر) الزهراني البصري، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد بن عبد الله بن شريك الحنفي البصري، وأبي محمد عثمان بن عمر بن فارس البصري، وأبي حبيب حبان بن هلال الباهلي البصري، وأبي سليمان سلمة بن سليمان المروزي صاحب ابن المبارك، وأبي يحيى زكريا ابن عدي التيمي من بني تيم الله الكوفي، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي البصري، وأبي سليمان بن حرب الواشحي قاضي مكة، وأبي إسحاق أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي البصري وغيرهم.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين.
روى عنه البخاري في أول كتاب التقصير، وتفسير سورة يوسف وغير ذلك.
وروى عنه مسلم في كتاب الإيمان والطهارة والصلاة والصيام والحج والنكاح والجهاد، وكتاب البر والصلة وغير ذلك.
وروى عنه: أبو موسى محمد بن المثنى العنزي البصري الزمن، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني، وأبو داود سليمان بن الاشعث السجستاني، وأبو عيسى محمد بن عيسى
[ ٦٨ ]
الترمذي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وأبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وغيرهم.
قال محمد: أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي ثقة مشهور.
روى عنه من شيوخه: أبو ايوب سليمان بن حرب الواشحي، وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث وقال: سلمة بن سليمان المروزي، وأحمد بن سعيد بن صخر الدارمي ثقتان، مشهوران، اتفق البخاري ومسلم على الإخراج عنهما في الصحيح.
٣٨ - أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبو عبد الله الأشقر الخراساني المروزي وقيل: النيسابوري، وقيل: السرخسي، ومرو، ونيسابور وسرخس من أعمال خراسان يقال له: الرباطي ويقال: المراطبي لأنه كان يولي على الرباط، مات قومس في شهر المحرم سنة ست وأربعين ومائتين.
روى عن: أبي العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي، وأبي عبد الرحمن إسحاق بن منصور السلولي، وأبي محمد روح بن عبادة القيسي البصري. اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين.
روى عنه البخاري في الأنبياء، وعدة أصحاب بدر، وصفة النبي ﷺ، ومناقب أبي بكر الصديق ﵁.
وروى عنه مسلم في كتاب البيوع.
وروى أيضًا عن: أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، وأبي النضر هاشم ابن القاسم البغدادي، وأبي الحسن النضر بن شميل المازني، وأبي محمد يونس ابن محمد المؤدب، وأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني وغيرهم.
روى عنه: أبو داود السجستاني وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو الفضل أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري، البزاز، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم، الثقفي النيسابوري السراج، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمى النيسابوري وغيرهم.
[ ٦٩ ]
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن سعيد الرباطي أبو عبد الله مروزي، كتبنا عنه بنيسابور ثقة.
٣٩ - أحمد بن سنان بن أسد بن حبان (بكسر الحاء المهملة) أبو جعفر القطان الواسطي، مات في الطاعون سنة ثمان وخمسين ومائتين.
روى عن: أبي معاوية محمد بن خازم الضرير الكوفي، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي بن حسان ()، وأبي خالد يزيد بن هارون السُلمي الواسطي.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين.
روى عنه البخاري، عن يزيد بن هارون في كتاب الحج في باب تقبيل الحجر.
وروى عنه مسلم في كتاب الصلاة وفي الفضائل.
وروى أيضًا عن: أبي سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي، وأبي محمد عثمان بن عمرو بن فارس البصري.
روى عنه: أبو موسى المثني العنزي البصري، وأبو داود السجستاني، وأبو بكر البزار، وأبوبكر بن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو محمد بن صاعد، وأبو يحيى الساجي، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن بشر القطان، وأبو إسحاق إبراهيم بن أرومة الأصبهاني وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: أدركته ولم أكتب عنه، وسمعت أبي يقول: كتبت عنه وكان ثقة صدوقًا.
وقال عنه أبو عبد الرحمن النسائي، ومسلمة بن قاسم: ثقة، زاد مسلمة: جليل، أنا عنه غير واحد، وذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف فقال: جمع المسند وحديث الأعمش وكان ثقة ثبتًا.
وذكر أبو القاسم الطبري اللالكائي قال: سمعت العلاء بن محمد الروياني، ومحمد بن أحمد بن الحسن الرازي قالا: سمعنا عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول:
[ ٧٠ ]
أحمد بن سنان الواسطي إمام أهل زمانه.
٤٠ - أحمد بن سليمان بن أبي الطيب أبو سليمان المروزي، سكن بغداد، واسم أبي الطيب سليمان مولى لبعض المراوزة، وكان أحمد على شرط بخاري.
روى عن: أبي عمر إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير الهدماني الكوفي.
تفرد به البخاري روى عنه في المناقب في باب قول النبي ﷺ "لو كنت متخذًا خليلًا .. ".
وقد روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن سعد الزهري، وأبي محمد سفيان ابن عيينة الهلالي، وأبي معاوية هشيم بن بشير السلمي، وأبي وهب عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي، وأبي بشر إسماعيل ابن إبراهيم الأسدي المعروف بابن عليه وغيرهم.
روى عنه: أبو عبد الله محمد بن يحيى الذُهلي، وأبو يعقوب إسحاق بن منصور الكوسج، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث.
٤١ - أحمد بن أبي سريج بالسين المهملة والجيم، واسم أبي سريج صباح، وقيل: أحمد بن الصباح بن أبي سريج أبو جعفر الدارمي النهشلي الرازي يعد في البغداديين.
روى عن: أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي، وأبي عمرو شبابة بن سوار الفزاري المدائني، وأبي محمد عبيد الله بن موسى العبسي.
تفرد به البخاري، روى عنه في الحيض والصلاة وفي غزوة أحد، وفي التوحيد.
[ ٧١ ]
وقد روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة الهلالي، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاري، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن علية الأسدي، وأبي سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي، وأبي الحسن على بن حمزة الكسائي وغيرهم.
روى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو العباس أحمد بن جعفر بن نصر المعدل الجمال الرازي، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، وأبو الحسن علي بن الحسين بن الجنيد المالكي الرازي، وأبو جعفر محمد بن عمار بن عطية الرازي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وغيرهم.
وكتب عنه أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن الصباح رازي ثقة، وقاله أبو جعفر (النحاس).
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
٤٢ - أحمد بن شبيب بن سعيد أبو عبد الله التيمي الحبطي البصري أصله الحجاز سمع أباه.
تفرد به البخاري روى عنه البخاري في زكاة، ومناقب عثمان وفي الاستقراض منفردًا وروى عنه في غير موضع من الجامع مقرونًا إسناده بإسناد آخر.
وقد روى أيضًا عن: أبي عبد الله مروان بن معاوية الفزازي، وأبي معاوية يزيد بن زريع العيشي البصري، وأبي عمران عبد الله بن رجاء المكي وغيرهم. كتب عنه أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي.
وروى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد العزيز الجوهري، وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الله الذُهلي، وأبو سعيد عبد الله بن شبيب بن خالد الربعي البصري وغيرهم.
[ ٧٢ ]
وذكره أبو الفتح الموصلي فقال: منكر الحديث غير مرضي.
وذكر أبو أحمد بن عدي الجرجاني فقال: منكر الحديث غير مرضي.
وذكر أبو أحمد بن عدي الجرجاني فقال: قبله أهل العراق ووثقوه، يروى عن أبيه، عن يونس، عن الزهري نسخة للزهري.
قيل لعلي بن المديني نسخة شبيب، عن يونس، عن الزهري فقال: كتبتها عن ابنه أحمد، وحدث ابن وهب عن شبيب بن سعيد والد أحمد أحاديث مناكير فكأن شبيبًا الذي يحدث عنه ابن وهب، غير شبيب الذي يحدث عنه ابنه أحمد وغيره لأن أحاديثه عنه مستقيمة، وأحاديث ابن وهب مناكير.
قال محمد: أحمد بن شبيب هذا لا بأس به، مات سنة تسع وعشرين ومائتين. قال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: ثقة صدوق.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل أبا الحسن الدارقطني عن أبيه شبيب بن سعيد قال: قلت فشبيب بن سعيد قال: ثقة.
٤٣ - أحمد بن أبي داود أبو جعفر المنادي البغدادي.
روى عن: أبي محمد روح بن عبادة القيسي.
تفرد به البخاري روى عنه في تفسير سورة لم يكن.
قال أبو أحمد بن عدي: أحمد بن أبي داود أبو جعفر المنادي لا يعرف، يحدث عن روح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي قتادة، عن أنس أن نبي الله ﷺ قال لأ بي بن كعب: "إن الله قد أمرني أن أقرأ عليك القرآن".
قال محمد: أبو جعفر المنادي رجل مشهور ببغداد، واسمه محمد بن عبيد الله ابن أبي داود بن المنادي البغدادي.
روى عن: أبي محمد روح بن عبادة القيسي، وأبي محمد إسحاق بن يوسف الأزرق وأبي عمر حفص بن غياث النخعي، وأبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي، وأبي محمد يونس بن محمد المؤدب، وأبي بدر شجاع بن الوليد السكوني، وأبي العباس وهب بن جرير بن حازم
[ ٧٣ ]
الأزدي، وأبي نصر عبد الوهاب بن عطاء الخفاف وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري.
وروى عنه: أبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصا الدمشقي، ()، وأبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن موسى بن أبي حامد - صاحب بيت المال - وغيرهم.
مات (لثلاث بقين) من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وهو ثقة ثبت قاله مسلمة بن قاسم.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو صدوق ثقة، سئل أبي عنه فقال: صدوق.
قال محمد: يقال إن هذا الرجل هو الذي روى عنه البخاري في الجامع عن روح بن عبادة فوهم في اسمه وسماه أحمد والله أعلم.
٤٤ - أحمد بن يعقوب أبو يعقوب المسعودي الكوفي ثقة، قاله أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي.
روى عن: أبي سليمان عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الغسيل، وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد القرشي الأموي.
تفرد به البخاري، روى عنه في كتاب العيدين، والذبائح، والديات.
وقد روى عن أبي سليمان جعفر بن سليمان الضبعي البصري، ويزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ الحارثي وغيرهما.
روى عنه: محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، ومنجاب بن الحارث الكوفي، وأبو سعيد الاشج وغيرهم.
وقال عنه أبو عبد الله الحاكم في كتاب المدخل كوفي قديم جليل.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زراعة يقولان، أدركناه ولم نكتب
[ ٧٤ ]
٤٥ - أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني ويعرف الورتنيسي.
روى عن: أبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي، وأبي يحيى فليح بن سليمان المدني، وأبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي وغيرهم.
روى عنه: أبو يعقوب إسحاق بن سيار بن محمد بن مسلم النصيبي، وأبو أحمد محمد بن يوسف البخاري الكندي.
ذكره أبو عبد الله الحاكم في شيوخ البخاري وروى عنه البخاري في الجامع الصحيح عن أبي أحمد محمد بن يوسف البيكندي عنه، عن زهير ابن معاوية في صفة النبي ﷺ في باب علامة النبوة.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول هو ضعيف الحديث أدركته.
وقال البخاري في كتاب التاريخ عند ذكر أحمد بن يزيد هذا:
حدثني محمد ابن يوسف: أنا أحمد: ثنا زهير: نا عثمان الطويل، عن أنس ابن مالك قال: أهدي للنبي ﷺ طائر كان يعجبه فقال: "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل هذا الطير" فاستأذن على فسمع كلامه فقال: "ادخل يا علي".
ولا يعرف لعثمان سماع من أنس.
قال البخاري: لهذا الحديث طرق كلها مراسيل.
٤٦ - أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية أبو الحسن الأزدي ويقال: السلمي النيسابوري، والد محمد بن أحمد، وأخو عبدان بن يوسف، يقال
[ ٧٥ ]
له: حمدان بن يوسف.
ذكر مكي بن عبدان النيسابوري قال: قال لنا أحمد بن يوسف: أنا أزدي وكانت أمي سلمية.
روى عن: أبي بكر عبد الرازق بن همام الصنعاني، وأبي الهيثم معلي بن أسد العمي البصري، وأبي محمد النضر بن محمد بن موسى الجرشي اليمامي، وأبي محمد (خالد بن مخلد القطواني)، وأبي حفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي، وابي حفص عمر بن حفص بن غياث النخعي، وأبي العباس عمر بن عبد الله بن رزين السلمي النيسابوري، وأبي عبد الله إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي وغيرهم.
تفرد به مسلم، روى عنه في الطهارة والصلاة والصيام، والصدقات، والصيد والذبائح، والفضائل وغير ذلك.
وروى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأبو محمد عبد الله بن علي ابن الجارود النيسابوري، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابور، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين بن الشرقي النيسابوري، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل القطان وغيرهم.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أحمد بن يوسف يعرف بحمدان نيسابوري لا بأس به، وذكره أبو حمد بن عدي فقال: وسمعت الصدفي يقول: قيل له وأنا أكتب الحديث في بلدي، لم لا ترحل إلى العراق، فقلت: وما أصنع في العراق وعندنا من (يبادرة) الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى الذُهلي، وأبو الأزهر أحمد ابن الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي فاستغنينا بهم عن أهل العراق.
٤٧ - قال محمد: ومن أقرانه أحمد بن يوسف الترمذي قاضي الري
روى عن: أبي علي الفضيل بن عياش اليربوعي، وأبي معاوية محمد بن حزم الضرير، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاري، وأبي سهل عباد بن العوام
[ ٧٦ ]
الواسطي، وخالد بن زياد بن حزم الأزدي الترمذي، وأبي معمر سعيد بن خثيم الهلالي الكوفي وغيرهم.
سمع منه أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو عبد الله محمد ابن أيوب بن بحيى بن الضرير الرازي.
٤٨ - أحمد (غير منسوب).
روى عن: أبي محمد عبد الله بن وهب المصري.
روى عنه البخاري في غير موضع من الجامع.
اختلف فيه فقيل: هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري ابن أخي عبد الله بن وهب، وقيل: هو أحمد بن عيسى التستري، وقيل: هو أحمد بن صالح المصري.
٤٩ - أحمد (غير منسوب آخر).
حدث عن: محمد بن أبي بكر المقدمي.
حدث عنه البخاري في كتاب التوحيد، واختلف في أحمد هذا (يقال هو أحمد) بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، قاله أبو عبد الله الحاكم.
وقال أبو النصر الكلاباذي يقال: إنه أحمد بن سيار المروزي.
قال محمد: أحمد بن سيار هذا هو أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن أبو الحسين المروزي الفقيه.
روى عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد الأزدي المروزي المعروف بعبدان، وأبي زكريا يحي بن بكير المخزومي المصري، وأبي يعقوب يوسف بن عدي التيمي مولاهم الكوفي نزيل مصر وغيرهم.
روى عنه: أبو عبد الرحمن النسائي، وأبو حفص عمر بن أحمد بن علي الجوهري، وأبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري، وأبو محمد يحيى ابن محمد بن صاعد البغدادي، وأبو الحسن علي بن أحمد بن سليمان المصري
[ ٧٧ ]
المعروف بعلان، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى الفقيه وغيرهم.
وهو ثقة، قاله أبو عبد الرحمن النسائي، ومسلمة بن قاسم، وأبو الحسين الدارقطني، زاد الدارقطني، رحل إلى مصر والشام وصنف، وله كتاب في أخبار مرو.
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم الرازي: ثنا عنه علي بن الحسين بن الجنيد، ورايت أبي يطنب في مدحه ويذكره بالعفة والعلم.
٥٠ - أحمد (غير منسوب آخر).
حدث عن: عبيد الله بن معاذ العنبري.
حدث عنه البخاري في تفسير سورة الأنفال في قوله تعالى: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ) الآية، وهذا هو أحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، قاله أبو أحمد الحاكم، وأبو عبد الله بن البيع رواه عنهما أبو نصر الكلاباذي.
وقال أبو عبد الله الحاكم في المدخل: فقد بلغنا أن محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) كان يكثر () النضر بن عبد الوهاب محمد وأحمد وقد روى عن محمد بن النضر، عن عبدي الله بن معاذ في المغازي.
قال محمد: وقد روى أحمد بن النضر بن عبد الوهاب هذا عن أبي كامل الفضيل بن حسين الجحدري، وأبي غسان محمد بن عمرو الرازي زنيج وغيرهما.
وذكر أبو أحمد الحاكم في الأسماء والكنى قال: ثنا محمد بن صالح بن هانئ قال: ثنا أحمد - يعني أبو النضر بن عبد الوهاب - قال: أنا ابو كامل - يعني الجحدي - قال: ثنا حماد - يعني ابن زيد - وذكر القصة.
[ ٧٨ ]