٣٧٨ - علي بن إبراهيم.
روى عن: أبي محمد روح بن عبادة القيسي.
تفرد به البخاري، روى عنه في: فضائل القرآن، واختلف في علي هذا فقيل: هو علي بن إبراهيم المروزي وهو مجهول، وقيل هو علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي.
وذكره أبو أحمد بن عدي فقال: علي بن إبراهيم لا يعرف يروي عن روح عن شعبة، يشبه أن يكون علي هذا ابن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب أخو محمد ابن الحسين بن إشكاب.
قال محمد: علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي يكني أبا الحسن.
توفي ببغداد سنة أربع وستين ومائتين، قاله مسلمة بن قاسم.
روى عن: أبي محمد روح بن عبادة القيسي، وأبي العباس وهب بن جرير ابن حازم الأزدي، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي، وابي المسيب سلم بن سلام الواسطي وغيرهم.
روى عنه: أبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج، وأبو محمد بن صاعد، وأبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرزاي: كتبت عنه ببغداد بعد انصرافي من مصر سنة اثنتين وستين وهو صدوق.
قال محمد: هو ثقة، قاله: أبو الحسن الدارقطني.
وحدثني أبو عبد الله محمد بن سعيد الأنصاري فيما كتب إلىّ: ثنا شرح بن محمد: ثنا ابن منصور: ثنا ابو ذر الهروي: أنا عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد أبو القاسم الخلال النهراوني بها قرأت عليه من أصله وأرجو أن لا يكون به بأس.
ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق إملاء غرة ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة: ثنا علي بن إبراهيم الواسطي: ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا
[ ٤٤٦ ]
زياد يعني ابن أبي زياد الجصاص: ثنا الحسن قال: قدم علينا عبد الرحمن بن سمرة وسمعته يقول: قال رسول الله ﷺ: "يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تمنين الإمارة ولا تسألها، فإنك إن أعطيتها في غير أمنية ولا مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت علي يمين فأت الذي هو خير وتحلل من يمينك".
قال الحسن: فغزوت معه كابل وريقًا والزندبان وذات الأسنان ثلاث سنين يصلي بنا ركعتين ولا يصوم بنا في رمضان حتى رجعنا، قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، فكيف كنتم تصنعون في خفافكم؟ قال: كان يأتي علهيا الشهران لا نخلعهما ولا من جنابة.
قال محد: قول أبي أحمد بن عدي في علي بن إبراهيم شيخ البخاري يشبه أن يكون علي هذا ابن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب أخو محمد بن الحسين بن إشكاب هو أظهر الأقوال عندي والله أعلم.
وابن إشكاب هذا هو علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن إشكاب أبو الحسن العامري النسائي نزيل بغداد، وهو أخو محمد بن الحسين، مات سنة إحدى وستين ومائتين.
روى عن: أبيه، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وأبي بشر إسماعيل ابن إبراهيم الأسدي المعروف بابن علية، وأبي محمد روح بن عبادة القيسي، وأبي محمد إسحاق بن يوسف الأزرق، وأبي بدر شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، وأبي حفص عمرو بن يونس بن القاسم الحنفي، وأبي عبد الله محمد بن ربيعه الكلابي، وأبي محمد حجاج بن محمد الأعور وغيرهم.
روى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو بكر البزار، وأبو حاتم الرازي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد البغدادي، وأبو موسى محمد بن هارون الأنصاري، وجعفر بن أحمد بن يحيى الشحام وغيرهم.
وروى عنه البخاري في كتاب التاريخ، وهو ثقة، قاله: أبو عبد الرحمن النسائي، وأبو محمد بن أبي حاتم الرازي، وأبو سعيد بن الأعرابي وغيرهم.
زاد ابن حاتم: صدوق.
وقال النسائي في موضع آخر: لا بأس به.
[ ٤٤٧ ]
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
٣٧٩ - علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الهاشمي مولاهم، وقيل المخزومي مولاهم الجوهري اللؤلؤي البغدادي.
روى عن: أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد الأزدي العتكي مولاهم الواسطي، تفرد به البخاري، روى عنه في غير موضع من الجامع.
وروى أيضًا عن: أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، وأبي يوسف إسرائيل بن يونس بن إسحاق الهمداني، وأبي خيثمة زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل الجعفي، وأبي بشر ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، ويقال: الشيباني، وأبي محمد قيس بن الربيع الأسدي الكوفي، وابي سلمة حماد بن سلمة بن دينار الخزاز البصري، وأبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، وأبي عبد الله همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي، وأبي النضر جرير بن حازم بن زيد الأسدي البصري، وأبي عثمان حريز بن عثمان بن جبر بن أحمد بن أسعد الرحبي، وأبي الحارث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي، وأبي غسان محمد بن مطرف الليثي، وأبي إسماعيل علي بن علي بن بخار بن رفاعة الرفاعي البصري، وأبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وأبي سعيد يزيد بن إبراهيم التميمي الأسيدي مولاهم التستري، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الشامي وغيرهم.
كتب عنه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل.
وروى عنه: أبو بكر بن أبي شيبة العبسي، وأبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي نزيل بغداد المعروف بابن (كامجر)، وأبو بكر
[ ٤٤٨ ]
محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن أعين البغدادي، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا القرشي البغدادي، وأبو داود سليمان بن الاشعث بن إسحاق الأزدي السجستاني، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الهروي نزيل الري، وأبو يعلي أحمد بن علي بن المثني بن يحيى التميمي الموصلي، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي داود البرلسي، وأبو علي الحسن بن سلام بن حماد السواق، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وغيرهم.
ولد سنة أربع وثلاثين ومائة.
وتوفي في دولة الواثق هارون بن محمد بن هارون الرشيد في شهر رجب يوم السبت لست ليال بقين من الشهر سنة ثلاثين ومائتين وقد استكمل ستًا وتسعين سنة.
ذكر أبو حفعر العقيلي: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني بعض أصحابنا عن علي بن المديني قال: ممن ترك حديثه عن شعبة علي بن الجعد وعدد جماعة، فقالوا لعلي بن المديني، فعلي بن الجعد ماله؟ قال: رأيت ألفاظة عن شعبه تختلف.
وقال العقيلي: قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لِمَ لَمْ تكتب عن علي بن الجعد؟ قال: نهاني أبي أن أذهب إليه، وكان يبلغة عنه أنه يتناول أصحاب النبي ﷺ.
وقال أيضًا: حدثني أحمد بن محمد بن صدقة قال: نا أبو يحيى الناقد قال: سمعت أبا غسان الدوري يقول: كنت عند علي بن الجعد فذكروا عنده حديث ابن عمر: كنا نفاضل على عهد رسول الله ﷺ نقول: خير هذه الأمة بعد النبي ﷺ: أبو بكر، وعمر، وعثمان فيبلغ النبي ﷺ فلا ينكر. فقال علي: انظروا إلى الصبي هو لم يحسن يطلق امرأته يقول كنا نفاضل.
[ ٤٤٩ ]
حدثني أحمد بن محمد قال: نا أبو يحيى الناقد قال: حدثني أبو غسان الدوري قال: كنت عند علي بن الجعد فذكروا حديث النبي ﷺ أنه قال للحسن: "إن ابني هذا سيد" فقال: ما جعله الله سيدًا.
وروى أيضًا العقيلي بإسناده عن أبي هاشم زياد بن أيوب الطوسي قال: كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله ومن قال مخلوق لم أعنفه، قال أبو هاشم: وذكرت ذلك لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا.
قال محمد: هذا الذي حكاه العقيلي عن علي بن الجعد شنيع، نسأل الله تعالى العافية والسلامة في الدين والدنيا.
أما الحسن بن علي ﵁ فكان رجلًا فاضلًا ورعًا حليمًا سيدًا كما قال رسول الله ﷺ دعاه فضله وورعه إلى أن ترك الملك وزال عنه رغبة فيما عند الله (﵎) وأصلح الله به بين فئتين عظمتين من أمة محمد ﷺ.
روى عنه أنه قال: والله ما أحببت مذ علمت ما ينفعني وما يضرني أن لي أمر أمة محمد ﷺ على أن تهراق في ذلك محجنة دم.
وروى أبو ورق عطية بن الحارث الهمجاني أنا أبا الغريف عبيد الله بن خليف الهمداني حدثهم قال: كنا في مقدمة الحسن بن علي اثني عشر ألفًا بمسكن مستميتين تقطر أسيافنا من الجد والحرص على، قتال أهل الشام: وعلينا أبو العمرطة فلما جاءنا صلح الحسن كأنما كسرت ظهورنا من الغيظ والحزن، فلما جاء الحسن الكوفة أتاه شيخ منا يكني ابا عامر سفيان بن ليلي فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال: لا تقل يا أبا عامر فإني لم أذل المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلهم في طلب الملك.
وأما عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ فكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، خيرًا ورعًا إمامًا يقتدي به وأما قول علي بن الجعد ومن قال في القرآن أنه مخلوق لم أعنفه، بل والله أعنفه أشد التعنيف، يستتاب فإن تاب وإلا قتل، وأما علي بن الجعد هذا فقد تكلموا في مذهبه على ما ذكرناه، وهو عند أكثرهم ثقة في الحديث.
[ ٤٥٠ ]
روى عبد الخالق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال عنه: ثقة، وقال حسين بن فهم: سمعت يحيى بن معين يقول وسئل أيما اثبت، أبو النضر أو علي ابن الجعد؟ قال يحيى: خرب الله بيت علي إن كان في الثبت مثل أبي النضر، أو نحو هذا من القول.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت: فعلي بن الجعد؟ قال: ثقة، وذكر أبو أحمد بن عدي قال: قال أحمد بن حنبل: اكتبوا عن علي بن الجعد فإن عنده أشياء حسانًا.
وذكره ابن أبي حاتم الرازي فقال: كتب عنه أبي في الرحلة الأولى سنة أربع وعشرين ومائتين وسألته عنه فقال: كان متقنًا صدوقًا، وقال: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة بن عقبة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه.
ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كتبت عن علي بن الجعد حديث أبي غسان محمد بن مطرف كله، ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن علي بن الجعد فقال: كان صدوقًا في الحديث.
وروي عن إسحاق بن أبي إسرائيل المعروف (بابن كبجر) أنه قال في جنازة علي بن الجعد: أخبرني أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا.
وقال الصدفي: سمعت محمد بن قاسم بن محمد غير مرة يقول: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر بن الإمام ببغداد يقول: رأيت يحيى بن معين سنة ثلاثين في آخرها في جنازة علي بن الجعد وقد وضع يده على رأسه وهو يرجع ويقول: أصبنا والله به خاصة والمسلمون عامة.
٣٨٠ - علي بن الحسن بن شقيق بن دينار أبو عبد الرحمن العبدي مولاهم المروزي، والد محمد بن علي، يقال: مولي الجارود العبدي من عبد القيس ابن أقضي، مات سنة خمس عشرة ومائتين قاله: البخاري.
وذكر أبو داود عن ابن عبيد عن ابن سعد مثله.
[ ٤٥١ ]
روى عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي المروزي، تفرد به البخاري، روى عنه في العتق.
وروي أيضًا عن: أبي حمزة محمد بن ميمون السكري المروزي، وأبي سليمان جعفر بن سليمان الضبعي البصري، وأبي سعيد إبراهيم بن طهمان الهروي وغيرهم.
روى عنه: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو خيثمة زهير ابن حرب النسائي، وأبو أحمد محمود بن غيلان المروزي، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي، وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي، وأبو صالح أحمد بن منصور بن راشد المروزي المعروف بزاج أبو الفضل عباس بن محمد بن حاتم الدوري، وأبو عبد الرحمن بن منير المروزي، وابنه أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن وغيرهم.
وقال أبو جعفر السني الوارق: أبو عبد الرحمن علي بن الحسن ثقة.
وقال محمد بن وضاح: علي بن الحسن بن شقيق من أهل مرو ثقة.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عنه فقال: هو أحب إلى من علي ابن الحسين بن واقد، وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت ابن سنان يقول: سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: ما رأيت أحدًا ممن يشبه السلف إلا ثلاثة: علي ابن الحسن بن شقيق، وأبو داود الحفري، وسعيد بن عامر.
٣٨١ - علي بن الحسن بن سليمان أبو الشعثاء الكوفي، ويقال: الواسطي، كان كوفيًا نزل واسط كنيته أبو الحسن ويعرف بأبي الشعثاء.
روى عن: أبي محمد عبدة بن سليمان الكلابي الكوفي.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الجهاد.
وروى عن: أبي معاوية هشيم بن بشير السلمي الواسطي، وأبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، وأبي عمر حفص بن غياث النخعي الكوفي القاضي، وأبي الحسين زيد بن الحباب العكلي الكوفي وغيرهم.
[ ٤٥٢ ]
روى عنه: أبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد القطان الواسطي، وأبو عون محمد بن عمرو بن عون السلمي الواسطي، وأبو بكر محمد بن عيسى بن السكن الأنصاري الواسطي، وابو إسحاق عمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني، وأبو بكر موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي، وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو خالد يزيد بن سنان البصري نزيل مصر وغيرهم.
٣٨٢ - علي بن حكيم بن ذبيان أبو الحسن الأودي الكوفي، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، قاله البخاري.
روى عن: أبي عبد الله شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي.
تفرد به مسلم روى عنه في كتاب الحج.
وروى أيضًا عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي مولاهم المروزي، وعلي بن مسهر القرشي، وعبد الله بن إدريس الأودي وغيرهم.
روى عنه: ابن أخيه أبو عبد الله أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي الكوفي، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد السيباني بن حنبل، وأبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة القرشي المخزومي المصري المعروف بعلان، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي المعروف بمطين، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو سعيد محمد بن موسي الكسائي الرازي، وأبو عوانة موسى بن يوسف بن موسي القطان الكوفي نزيل الري، وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو يعقوب إسماعيل بن قيتبة بن عبد الله السلمي النيسابوري وغيرهم.
ذكره مسلمة بن قاسم فقال: علي بن حكيم الأودي كوفي، روى عنه من أهل بلدنا: بقي يعني ابن مخلد القرطبي.
[ ٤٥٣ ]
قال بقي: وكان من العباد، رأيت عنده أناسًا قد أثر التراب في جباههم من كثرة السجود.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عن علي بن حكيم الأودي فقال: كوفي صدوق.
وقال الخطيب: كان ثقة.
وقال ابن ابي خيثمة في تاريخه: وذكر يحيى بن معين يومًا الكوفة فقال: ليس بها أحد خراب، وقيل له: فعمن نكتب بها؟ قال: عن ابني أبي شيبة، قيل له: أي ابني أبي شيبة، قال: أبو بكر وعثمان، قيل له: فقاسم، قال: اكتب عنهما وعن ابن نمير وعلي بن حكيم ومنجاب وزيد بن أخزم أبي طالب الطائي.
٣٨٣ - علي بن حفص أبو الحسن الخراساني المروزي، سكن عسقلان من أرض الشام.
روى عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي المروزي.
تفرد به البخاري، روى عنه في: الجهاد، ومناقب الزبير، والقدر.
وروى عنه: أبو عبد الله محمد بن يحيى بن مرسلي الإسفارئيني.
قال البخاري: لقيته سنة عشرة ومائتين، وقال أبو عبد الله الحاكم توفي بعسقلان وهو أحد المجاهدين.
٢٨٤ - علي بن الحكم أبو الحسن الأنصاري الخراسانيا لمروزي المؤذن، من قرية تدعي غرا، مات سنة ست وعشرين ومائتين.
روى عن: أبي عوانة وضاح بن عبد الله الواسطي.
تفرد به البخاري، روى عنه في الشركة والنكاح.
وروي أيضًا عن: أبي المنذر سلام بن سليمان المزني مولاهم القارئ البصري، وأبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحي.
وقال أبو عبد الله الحاكم: سألت عنه الدارقطني، قال: قلت: فعلي بن الحكم المروزي؟ قال: ثقة، روى عنه: البخاري.
[ ٤٥٤ ]
قال محمد: وروى عنه: أبو علي محمد بن يحيى بن عبد العزيز المروزي الصائغ، وأبو عبد الله محمد بن الليث المروزي السمسار.
٣٨٥ - علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج بن خالد أبو الحسن السعدي المروزي.
ثقة حافظ قاله: أبو عبد الرحمن النسائي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي.
مات في جمادي الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين، قاله: البخاري.
قدم المشمرج بن خالد علي النبي ﷺ فأمر له ببرد وقطع له ركى ما بالبادية.
روى علي هذا عن: أبيه، وعن أبي عبد الله شريك بن عبد الله النخعي القاضي الكوفي، وأبي الحسن علي بن مسهر بن عمير بن عصم القرشي القاضي، وأبي إبراهيم إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري القارئ المدني، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي، وأبي معاوية هشيم بن بشير السلمي الواسطي، وأبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي المكي، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم - هو ابن علية الأسدي - وأبي عمرو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي المروزي، وأبي عبد الله الفضل بن موسى السيناني المروزي، وأبي إسماعيل بن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر الأزدي الشامي، وأبي يحيى شعيب بن صفوان الثقفي الكوفي كاتب عبد الله بن شبرمة الضبي، وأبي هشام حسان بن إبراهيم العنزي قاضي كرمان، وأبي العباس الوليد بن مسلم القرشي الأموي الدمشقي، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد الدراوردي المدني، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، وأبي عبد الرحمن يحيى بن حمزة الحميري القاضي، وأبي عبد الله هقل بن زياد بن عبيد السكسكي، وأبي سعيد محمد بن يزيد الواسطي، وأبي الحسن عتاب بن بشير الأموي مولاهم الحراني وغيرهم.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين.
روى عنه البخاري في الكفارات والتوحيد.
[ ٤٥٥ ]
وروى عنه مسلم في كتاب: الإيمان والطهارة، والصلاة، والجنائز، والحج، والجهاد والطلاق، والبيوع، والحدود، والفتن وغير ذلك.
وروى عنه: أبو عيسى الترمذي، وابو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ النيسابوري وغيرهم.
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار يقول: كنت أنا ومحمد بن يحيى عند علي بن حجر فأنشأ يقول:
كم الغاية القصوى التي تأملانها أتقوي عليها أم تقوى فتنهض
قال أحمد: وكنا عبده يومًا فجاء صبي له من الكتاب صغير فقيل له: في أي سورة هو يا أبا الحسن؟ فأنشأ يقول:
يكتب بالحص على لوحة أعوذ بالله من الغاسق
قال ابن عدي: وسمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت علي بن حجر يقول:
وظيفتنا مائة للغريب في كل يوم سوي ما يفاد
شريكية أو هشيمية أحاديث فقه قصار جياد
قال ابن عدي: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سأل أصحاب الحديث الزيادة من علي بن حجر فأنشأ يقول:
لكم مائة في كل يوم أعدها حديثًا حديثًا لست زائدكم حرفًا
وما طال منها من حديث فإنني به طالب منكم على قدره طرفًا
فإن أفنعتكم فاسمعوها صريحة وإلا فجيئوا من يحدتكم ألفا
٣٨٦ - علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان أبو الحسن السعدي المروزي، ابن أخت بشر بن الحارث الحافي الزاهد.
روى عن: أبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، وأبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، وأبي عمرو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني، وأبي سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي، وأبي
[ ٤٥٦ ]
ضمرة أنس بن عياض الليثي المدني، وأبي محمد عبد الله بن وهب المصري، وأبي محمد عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي، وأبي عمر حفص بن غياث النخعي، وأبي عبد الله الفضل بن موسى السيناني، وابي بشر إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية الأسدي، وأبي محمد حجاج بن محمد الهاشمي الأعور المصيصي وغيرهم.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب: الإيمان، والطهارة، والصلاة، والصيام، والحج، والفرائض، وفضل الجهاد، والفتن.
وروى عنه: أبو إسحاق عبد الرحمن بن علي، وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأبو بكر محمدبن إسحاق بن خزيمة السلمي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي وغيرهما.
وذكر أبو محمد بن الجارود في كتاب الأسماء والكني قال: ثنا علي بن خشرم قال: سألت وكيعًا قلت: يا أبا سفيان، تعرف شيئًا للحفظ فإني بليد، قال: نعم، كان يقال: استعينوا على حفظ الحديث بترك المعاص، وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأومأ بي إلى ترك المعاصي
وقال لي: إن فرط الحفظ فضل وفضل الله لا يؤتيه عاصي
٣٨٧ - علي بن عبد الله بن إبراهيم.
روى عن: أبي محمد حجاج بن محمد الأعور.
تفرد به البخاري، روى عنه في كتاب النكاح، في باب: إجابة الداعي في العرس وغيرها فقال: ثنا علي بن عبد الله بن إبراهيم: ثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: "أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتهم لها" قال: وكان عبد الله يأتي الدعوى في العرس وغير العرس وهو صائم.
[ ٤٥٧ ]
قال محمد: علي بن عبد الله هذا قيل إنه يعرف بنسجة، وقيل إنه مجهول لا يعرف، وقد أخرج مسلم بن الحجاج هذا الحديث في مسنده الصحيح عن هارون بن عبد الله الحمال، عن حجاج بن محمد، وهارون ثقة مشهور.
وقال أبو جعفر الطحاوي: ثنا يونس قال: أخبرني أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ "أجيبوا الدعوى إذا دعيتم لها".
ورواه أيوب السجتياني وعمر بن محمد العمري وغيرهما عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ بنحوه.
٣٨٨ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن السعدي مولاهم البصري، كان والده من أهل المدينة سكن البصرة، ويعرف علي هذا بابن المديني، مات بالعسكر يوم الأثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين قاله البخاري.
وقال أبو يحيى الساجي: وسمعت العباس بن عبد العظيم يقول: سمعت علي ابن عبد الله يقول: مات أبي وهو ابن نيف وسبعين سنة ومات علي لها.
قال محمد: هو مولي لبني سعد بن بكر من كنانة.
روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي المكي، وأبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، وأبي سليمان جعفر بن سليمان الضبعي البصري، وأبي معاوية هشيم بن بشير السلمي الواسطي، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاري، وأبي محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي البصري، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطان، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزدي ويقال، العنبري البصري، وأبي إسماعيل بشر بن المفضل بن لاحق البصري، وأبي هشام حسان ابن إبراهيم العنزي الكرماني، وأبي أسامة حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان
[ ٤٥٨ ]
القرشي الكوفي، وأبي روح حرمي بن عمارة بن أبي حفصة العتكي البصري، وأبي صالح حاتم بن وردان البصري، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم المدني، وابي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمى البصري، وأبي صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي، وأبي محمد عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي البصري، وأبي بكر عبد الرزاق ابن همام بن نافع الحميري الصنعاني، وابي عبد الله محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي الكوفي، وأبي همام محمد بن الزبرقان الأهوازي، وأبي المثني معاذ بن معاذ العنبري القاضي البصري، وأبي عبد الله معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، وأبي عبد الله ويقال أبو محمد مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العطار البصري، وأبي سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني الكوفي، وأبي عبد الرحمن هشام بن يوسف الصنعاني، وأبي النضر هاشم بن القاسم الخرساني نزيل بغداد، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية الأسدي البصري، وابي ضمرة أنس بن عياض الليثي المدني، وابي عمرو بشر بن السري الأفوه البصري نزيل مكة، وأبي العباس الوليد بن مسلم القرشي الأموي الدمشقي، وأبي العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي البصري، وأبي يحيى بمعن بن عيسى الأشجعي القزاز المدني، وأبي معاوية يزيد بن زريع العيشي البصري، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي الواسطي، وأبي همام المغيرة بن سلمة المخزومي البصري، وأبي محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي المدني، وأبي عثمان خالد بن الحارث الهجيمي البصري، وأبي عبد الله محمد بن جعفر الهذلي المعروف بغندر، وأبي عمرو شبابة بن سوار الفزاري المدني، وأبي محمد سعيد بن عامر العجيفي ويعرف بالضبعي وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في غير موضع من الجامع.
وروى عنه: أبو المثنى معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري القاضي البصري، وأبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني، وأبو علي الحسن ابن محمد بن الصباح الزعفراني، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو الحسن علي بن نصر بن علي الجهضمي، وأبو علي الحسن بن شجاع بن رجاء
[ ٤٥٩ ]
البلخي، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو جعفر أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي، وأبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي نزيل بغداد، وأبو بكر محمد بن الحسن بن ظريف الأعين، وأبو بكر عبد القدوس بن محمد بن عبد الكريم العطار، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وأبو الفضل العباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو داود سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي الحراني، وابو علي الحسن بن يحيى بن هاشم الأرزي البصري، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي، وأبو الضل صالح بن أحمد ابن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي البغدادي، وأبو الحسن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وأبو سعيد الحسين بن مهدي بن مالك العطار الأيلي وغيرهم.
وقال أبو يحيى الساجي: علي بن المديني لم يحدث عن أبيه، وعابوه بذلك فبلي بابن أي دؤاد في المحنة حتى حدث في ذلك بأحاديث مكروهًا، سمعت ابن المثنى يقول: أنا كنت وعلي بن المدني وابن حنبل وجماعة سنة حج الوليد بن مسلم وكتبنا عنه الحديث الذي رواه عن الأوزاعي، عن الزهري عن أنس في القرآن فكلوه إلى عالمه، فحدث به علي بن المديني فكلوه إلى خالقه، فجعل يذمه على ذلك ويسبه بما لا أحب ذكره، لأن عليًا كان له موضعًا من العلم والحديث، وبلغني أنه كان في أصل الوليد كما ذكره والله أعلم.
وذكره أبو جعفر العقيلي فقال: علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح جنح إلى ابن ابي دؤاد والجهمية وهو في الحديث مستقيم إن شاء الله ثم قال أبو جعفر: ثنا أحمد بن محمد بن سليمان الرازي قال: سمعت أزهر بن جميل يقول: كنا عند يحيى بن سعيد القطان وثم سهل بن حسان بن أبي خروبة وابن المديني والشاذكوني وسليمان صاحب البصري والقواريري وسفيان الراس، فجاء عبد الرحمن بن مهدي فسلم علي أبي سعيد وجلس إليه، فقال له يحيى: ما لي أراك حائر النفس، قال: رأيت البارحة رؤيا هالتني، فقال: لا تكون إلا خيرًا إن شاء الله، فقال له علي بن المديني، أي شيء رأيت يا أبا سعيد؟ فقال: رأيت قومًا من أصحابنا أركسوا، قال: فقال علي: أضغاث أحلام، فقال له عبد
[ ٤٦٠ ]
الرحمن: أسكت فوالله يا علي إنك منهم، فقال علي إن الله يقول (ومن نعمرة ننكسة في الخلق) فقال: ليس هو والله بذاك.
قال العقيلي: وقرأت علي عبد الله بن أحمد بن حنبل كتاب العلل عن أبيه فرايت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن علي بن عبد الله ثم قد ضرب عن اسمه وكتب فوقه: ثنا رجل، ثم ضر بعلي الحديث كله، فسألت عبد الله فقال: كان أبي ثنا عنه ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: ثنا رجل ثم ترك حديثه بعد ذلك.
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأبو زرعة، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة.
قال محمد: ذكر البخاري في الجامع في كتاب الرقاق فقال: ثنا علي بن عبد الله: ثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: أخذ رسول الله ﷺ بمنكبي فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.
وذكر أبو جعفر العقيلي قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا عمرو ابن محمد بن بكير الناقد قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن الأعمش، عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في الموتى".
قال الحضرمي: قال لنا عمرو بن محمد وذكر علي بن المديني فقال: زعم المخذول في هذا الحديث أنه حدثنا مجاهد وإنما نرى الأعمش أخذه من ليث بن أبي سليم.
وذكر أبو عيسى الترمذي في كتاب الزهد من مصنفه في باب: ما جاء في قصر الأمل قال: حدث محمود بن غيلان: ثنا أبو أحمد: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله ﷺ ببعض
[ ٤٦١ ]
جسدي فقال: "كن في الدنيا غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور".
فقال لي ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدًا.
قال أبو عيسى الترمذي: وقد روى هذا الحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر نحوه.
قال محمد: علي بن المديني هذا إمام في الحديث وعلله ورجا له، لا يضره طعن طاعن ولا قول قائل لفقهه وصدقه وأمانته ومعرفته بالحديث وعلله.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن علي بن المديني فقال: لا يرتاب في صدقة.
وقال أبو يحيى الساجي: الذين تكلموا في علي من قبل الأحاديث التي حدث بها الواثق، فإما أن يكون علي تقلد خلاف السنة وما عليه السلف فمحال، قد حدث الأئمة واحتاجوا إليه.
قال أبو يحيى: وبلغني أنه كان يحسن التعبير فرأى في المنام أنه كان يصافح داود ﷺ فاغتم لذلك وقال: أخاف الخطيئة، ولكنه قد تيب علي داود وأرجو التوبة.
وذكر أبو أحمد بن عدي قال: سمعت الحسن بن الحسين البزاز البخاري يقول: سمعت إبراهيم بان معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني.
وقال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم يقول: كان علي بن المديني إذا قدم بغداد جاء يحيى وأحمد بن حنبل وخلف والمعيطي والناس يتناظرون فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي.
وقال أبو أحمد بن عدي: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: نا عبد الله بن أسامة الكلبي قال: ثنا عبد الله بن أبي زياد، عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: انتهى الحديث إلى أربعة: إلى أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن
[ ٤٦٢ ]
معين، وعلي بن المديني، وأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى أجمعهم له، وعلي أعلمهم به.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كان هؤلاء الأربعة في عصر واحد: أحمد ابن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن عبد الله المديني، فأما أحمد وإسحاق فجمعا الحديث والفقه، وأما يحيى بن معين وعلي بن المديني فكان يعرفان الحديث خاصة دون غيره.
وذكر أبو عيسى الترمذي في مصنفه قال: وقال أبو زرعة: لم نر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة: علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: الذي كان يحسن معرفة صحيح الحديث من سقيمه، وعنده تمييز ذلك، ويحسن علل الحديث: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني وبعدهم أبو زرعة كان يحسن ذلك.
قيل لأبي: فغير هؤلاء تعرف اليوم أحدًا؟ قال: لا.
وقال أيضًا ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: كان علي بن المديني علمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلا له وما سمعت أحمد سماه قط.
وقال البخاري في تاريخه: سمعت أحمد بن سعيد - يعني الرباطي - قال علي: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى ابن معين وقال إنسان: علي بن المديني، فقال يحيى: علي من أهل الصدق.
وقال أبو يحيى الساجي: وسمعت العباس بن عبد العظيم وعيسى بن شاذان يُطريان علي بن المديني في علمه وفهمه وسمته وحسن صلاته وحاجة الناس إلى علمه وفقهه.
حدثني أحمد بن محمد وصالح جزرة قالا: أنا عبيد الله القواريري قال: سمعت يحيى القطان يقول: تلوموني في حب علي بن المديني وأنا أتعلم منه.
[ ٤٦٣ ]
سمعت العباس بن عبد العظيم يقول: سمعت روح بن عبد المؤمن يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان علي بن المديني أعلم الناس بحديث سفيان بن عيينة.
وقال مسلمة بن قاسم: ألف علي بن المديني كتاب العلل وكان ضنينًا به لا يخرجه إلى أحد ولا يحدث به لشرفه وعظيم خطره وكثرة فائده وذكر القصة.
وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: وزعم علي بن المديني قال: نظرت فإذا أصحاب النبي ﷺ الذين كانوا يفتون ويحمل عنهم الفقه والعلم ممن له أصحاب يقولون بقوله ويذهبون مذهبه فلم أجد إلا في هؤلاء الثلاثة، فذكر عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس، قال علي: فأما عبد الله بن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ويفتون فتياه ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي: علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس، وذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ويقرءون بقراءته.
قال علي: وسمعت جريرًا ذكر عن مغيرة قال: دخل عبد الرحمن الأسود على عمر بن عبد العزيز فقال: هذا ابن الذي يقال له عبد الله وصاحبه - يعني عبد الله والأسود - قال علي:
ثم نظرت فإذا أعلم الناس بهؤلاء الستة إبراهيم النخعي وعامر الشعبي، وكان إبراهيم أذهب إلى قول عبد الله وأصحابه وأفطن بهم علما.
قال علي: ثم نظرت فإذا ليس أحد أعلم بهذا الطريق بعد إبراهيم والشعبي من أبي إسحاق الهمداني وسليمان الأعمش.
قال علي: وكان الأعمش أذهب في هذا الطريق وأعلم بعبد وبأصحابه، وكان أبو إسحاق أقدمها وأكثرهما لقيا لأصحاب عبد الله، ولكن كان سليمان ألزم لهذا الطريق.
قال علي: ثم نظرت فإذا ليس أحد أعلم بهؤلاء وبهذا الطريق من سفيان الثوري.
قال علي: وكان يحيى بن سعيد القطان يحب سفيان ويحب مذهبه ويقدم أصحاب عبد الله بن مسعود.
[ ٤٦٤ ]
قال ابن أبي خيثمة: ثنا علي بن الجعد قال: أن الثوري عن زبيد قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كان أصحاب عب الله سرج هذه القرية - يعني الكوفة ـ، ثم قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن حنبل قال: نا سيفان قال: قال الشعبي: ما رأيت أحدًا كان أعظم حلمًا ولا أكثر علمًا ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله إلا من كان من أصحاب رسول الله ﷺ.
قال علي: ثم نظرت في أمر زيد بن ثابت فإذا أصحابه الذين كانوا يذهبون مذهبه ويفتون بفتياه، هؤلاء الاثني عشر، منهم من لقيه ومنهم من لم يلقه فكان يذهبه مذهبه سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد، وعلي بن حسين، وأبان بن عثمان، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبه، قال علي: فكان ممن لقي زيد بن ثابت وصح سماعه منه قبيصة بن ذؤيب.
ثنا جرير قال: ذكر مغيره، عن الشعبي قال: سألته عن شيء فذكر قبيصة ابن ذؤيب فقال: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت وسليمان بن يسار وخارجة بن زيد بن ثابت وعروة بن الزبير.
ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع عروة يقول: ثنا أبو حميد الساعدي فذكر حديث ابن الأتيبة قال سفيان: وزاد هشام، عن أبيه قال: قال أبو حميد: سمع أذنيه وبصر عينيه وسلوا زيد بن ثابت فإنه كان معي، قال علي: فحدثني به يحيى بن سعيد فأعجبه، وكان يقول: ما حدث به عروة كان صحيحًا، وأما القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وعلي بن حسين، وعبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، هؤلاء قد رووا عنه فكانوا يذهبون مذهبه ولم يصح لهم سماع ولا رواية.
سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: فخبر أو حدثني به ثقة، قال: لم يسمع سعيد بن المسيب من زيد بن ثابت.
قال علي: ثم نظرت فإذا أعلم الناس بهذا الطريق وبهؤلاء الاثني عشر ومذاهبهم فواهبهم فوجدته ابن شهاب الزهري، وأبا الزناد، وبكير بن عبد الله بن
[ ٤٦٥ ]
الأشج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، قال علي: ثم نظرت فإذا مالك بن أنس أعلم الناس بهؤلاء وأشده تمسكًا وأذهبه في هذا الطريق، قال علي: فكان عبد اللن بن مهدي يحب مالك ويحب هذا الطريق ويذهب هذا المذهب، قال علي: ثم نظرت في أصحاب ابن عباس الذين كانوا يذهبون مذهبه ويفتون فتياه سعيد بن جبير وليس عندي من أصحاب ابن عباس أجل من سعيد بن جبير، وجابر بن زيد، وعكرمة، وعطاء، وطاوس، ومجاهد.
قال علي: وكان سفيان الثوري يقدم سعيد بن جبير من هؤلاء وكان ابن عيينة يقدم طاووسًا.
قال علي: وجابر بن زيد عندي من المقدمين من أصحاب ابن عباس، قال علي: ثم نظرت فإذا عمرو بن دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقي هؤلاء الستة وأخذ عنهم، وكان يذهب هذا المذهب.
قال علي: ثم نظرت فإذا عمرو بني دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقى هؤلاء الستة وأخذ عنهم وكان يذهب هذا المذهب، قال علي: ثم نظرت فإذا عمرو بن دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقى هؤلاء السة وأخذ عنهم وكان يذهب هذ المذهب، قال علي: ثم نظرت ابن جريج وابن عيينة أعلم الناس بعمرو بن دينار وهؤلاء، وكان سفيان يحب هذا الطريق وكان عالمًا به.
٣٨٩ - علي بن عبد الحميد بن مصعب أبو الحسن ويقال أبو الحسين - بزيادة ياء التصغير - الأزدي المعني الكوفي ابن أخي أبي يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني القطان، مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومائتين قاله البخاري.
روى عن: أبي سلمة حماد بن سلمة بن دينار الربعي البصري، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون الفقيه، وأبي سعيد ويقال أبو سعيد سليمان بن المغيرة القيسي البصري، وطعمة بن عمرو العامري الجعدي الكوفي، وأبي عبد الله مندل بن علي العنزي وغيرهم.
روى عنه: أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وابو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو بكر
[ ٤٦٦ ]
أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن النضر الأزدي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة، ثم قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: كوفي ثقة.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت: فعلي بن عبد الحميد المعني؟ قال: ثقة.
قال محمد: علي بن عبد الحميد هذا ثقة مشهور استشهد به البخاري في كتاب العلم إثر حديث ضمام بن ثعلبة فقال: رواه موسى وعلي بن عبد الحميد، عن سليمان.
٣٩٠ - علي بن أبي هاشم واسم أبي هاشم عبيد الله الليثي البغدادي وكان عبيد الله يعرف بالطبراخ - بالباء بواحدة ويقال بالميم أيضًا ـ.
روى عن: أبي معاوية هشيم بن بشير السلمي، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم هو ابن عليه الأسدي البصري، وأبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي، وأبي إسحاق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، وأبي محمد معتمر بن سليمان التيمي البصري، وعبد الوارث بن سعيد وعفيف بن سالم الموصلي وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في مواضع من الجامع عن هشيم وابن علية فقال في كتاب الزكاة، في باب ما أدي زكاته فليس بكنز: حدثني علي سمع هشيمًا: أنا حصين، عن زيد بن وهب الحديث.
نسبه أبو ذر الهروي في روايته عن أبي إسحاق المستملي عن الفربري، عن البخاري قال: حدثني علي بن أبي هاشم سمع هشيمًا: أنا حصين وساق الحديث.
[ ٤٦٧ ]
وقال البخاري في تفسير سورة آل عمران في قوله تعالى (الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنًا قليلا): ثنا علي سمع هشيمًا: أنا العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن - يعني السكسكي ـ، عن عبد الله بن أبي أوفي الحديث.
قال أبو مسعود الدمشقي: علي هذا هو ابن أبي هاشم، وكذلك نسبه أبو ذر الهروي أيضًا عن أبي غسحاق المستملي.
وقد أخرج البخاري هذا الحديث أيضًا في كتاب البيوع عن عمرو بن محمد الناقد، عن هشيم.
وقال البخاري في النكاح في باب الغيرة: ثنا علي ثنا ابن علية، عن حميد، عن أنس قال: كان النبي ﷺ عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي ﷺ في بيتها يد الخادم فسقطت الصفحة فانفلقت وذكر الحديث.
ذكر أبو عبد الله الحاكم وأبو نصر الكلاباذي أن عليًا هذا هو علي بن أبي هاشم.
وذكر ابن أبي حاتم الرازي علي بن أبي هاشم هذا فقال: كتب عنه أبي بالرس وببغداد.
سمعت أبي يقول: ما علمته إلا صدوقًا وقف في القرآن فترك الناس حديثه، ولم يقرأ علي أبي حديثه وقال: وقف في القرآن فوقفنا عن الرواية عنه فاضربوا على حديثه.
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: استخلا بي رجل فقال لي: إن كان علي بن طبراخ ثقة كتبت عنه، فقلت: نعم هو ثقة، قال أبو بكر: قال: قلت علي خوف، وليس هو بثقة.
قال أبو بكر: ابن طبراخ أحمق لم يكتب عنه أحد.
[ ٤٦٨ ]
وقال أبو الفتح الموصلي: علي بن طبراخ ضعيف جدًا.
٣٩١ - علي بن عياش أبو الحسن الألهاني الحمصي يعرف بالبكاء.
روى عن: أبي عثمان جرير بن عثمان بن جبر بن أحمد بن أسعد الرحبي الحمصي يعرف بالبكاء.
روى عن: أبي عثمان جرير بن عثمان بن جبر بن أحمد بن أسعد الرحبي الحمصي، وأبي غسان محمد بن مطرف الليثي المدني نزيل عسقلان، وأبي بشر شعيب بن أبي حمزة القرشي مولاهم الحمصي.
تفرد به البخاري، روي عنه في الصلاة، والبيوع، وذكر بني إسرائيل، والأدب، وروى أيضًا عن: أبي عتبة إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي الشامي، وأبي عبيدة الوليد بن كامل البحلي الحمصي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الشامي وغيرهم.
روى عنه: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو زكريا يحيى ابن معين البغدادي، وأبو يعقوب إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج، وأبو عمران موسى بن سهل الرملي، وأبو سعيد عمرو بن منصور السنائي، وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الله الذعلي، وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي، وأبو عبد الله محمد بن مسلم بن وارة الرازي، وابو علي محمود بن خالد ابن يزيد السلمي، وعمران بن بكار الحمصي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو عامر إسماعيل بن عمرو بن سعيد السكوني الحمصي المقرئ المؤذن وغيرهم.
وهو ثقة، قاله أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو الحسن الدارقطني.
زاد الدارقطني في رواية أبي عبد الله الحاكم عنه: حجة وحدثني أبو عبد الله محمد بن سعيد الأنصاري قراءة مني عليه: ثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب قال: ثنا أبي قال: نا عبد الرحمن بن مروان قال: ثنا الحسن بن يحيى قال: ثنا عبد الله بن علي بن الجارود قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي وعبد الله بن أحمد بن شبوية وعبد الصمد بن عبد الوهاب الحمصي قالوا: ثنا علي بن عياش
[ ٤٦٩ ]
قال: نا شعيب بن أبي حمزة قال: حدثني محمد المنكدر، عن جابر ابن عبد الله قال: كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مست النار.
وقال ابن عوف، عن شعيب، محمد بن المنكدر.
٣٩٢ - علي بن مسلم بن سعيد أبو الحسن الطوسي، وطوس من عمل خراسان، سكن بغداد ومات بها سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة الهلالي، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاري، وأبي معاوية هشيم بن بشير السلمي، وأبي سهل عباد بن العوام الواسط، وأبي عبد الحميد عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد العتكي المكي، وأبي هشام عبد الملك بن نمير الهمداني الكوفي، وأبي سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني الكوفي، وابي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري الثوري البصري، وأبي حبيب حبان بن هلال البصري،
وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية الأسدي البصري، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي المروزي، وأبي العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي، وأبي سلمة يوسف بن يعقوب الماجشون، وأبي محمد بشر بن عمر الزهراني، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في الزكاة، والسير، والمناقب وغير ذلك، وكتب عنه يحيى بن معين.
وروى عنه: أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني، وأبو المثني معاذ بن المثني بن معاذ العنبري، وأبو إسحاق الحربي، وأبو داود السجستاني، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو القاسم البغوي، وأبو برك البزار، وأبو محمد بن الجارود، وأبو محمد بن صاعد، وأبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهم.
وقال الصدفي: سألت أبا جعفر العقيلي عن علي بن مسلم الطوسي فقال: ثقة.
[ ٤٧٠ ]
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عن الدارقطني قال: قلت فعلي بن مسلم الطوسي؟ قال: ثقة.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: علي بن مسلم الطوسي ببغداد كتبنا عنه لا بأس به.
٣٩٣ - علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي أبو الحسن الأزدي الجهضمي البصري الصغير، مات في شعبان سنة خمسين ومائتين، قاله البخاري.
روى عن: أبي العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي الجهضمي البصري، تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب البر والصلة.
وروى أيضًا عن: أبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري البصري، وأبي داود سليمان بن داود القرشي الأسدي الزبيري مولاهم الطيالسي البصري، وأبي عتاب سهل بن حماد الدلال البصري، وأبي عباد محمد بن عباد الهنائي البصري، وأبي روح حرمي بن عمارة بن أبي حفصة الأزدي البصري، وابي محمد بشر بن عمر الأزدي الزهراني البصري، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن داود الهمداني الكوفي نزيل الخريبة من البصرة، وأبي أيوب سليمان بن حرب الأزدي الواشحي قاضي مكة، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، وأبي عمر عبيد بن عقيل الهلالي وغيرهم.
روى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو عيسى الترمذي، وأبو حازم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر البزار، وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي، وابو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني، وأبو محمد بن صاعد وغيرهم.
وروى عنه: أبو عبد الله البخاري في كتاب التاريخ.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: علي بن نصر بصري ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: كنت أرجو أن يكون خلفًا، ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول وسالته عنه فوثقه.
وأطنب في ذكره والثناء عليه.
[ ٤٧١ ]
وقال أبو عيسى الترمذي: كان علي بن نصر بن علي حافظًا صاحب حديث.
وذكر إسماعيل القاضي حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ. فقال: وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو علي ابن نصر، وعيسى بن شاذان وغيرهم وذكر القصة.
٣٩٤ - علي بن سلمة أبو الحسن اللبقي النيسابوري.
روى عن: أبي عمرو شبابة بن سوار الفزاري المدائني، وأبي محمد مالك ابن سعير بن الخمس التميمي الكوفي.
تفرد به البخاري، روى عنه في تفسير سورة الفتح، وفي تفسير سورة المائدة، وفي الدعوات.
وروى أيضًا عن: أبي عمر حفص بن غياث النخعي، وأبي بشر إسماعيل ابن إبراهيم هو ابن علية الأسدي، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاري، وأبي محمد سفيان بن عيينة الهلالي، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وغيرهم.
ورى عنه: أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي النيسابوري السراج، وأبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري، وأبو الحسن محمد ابن أحمد بن زهير القيسي، وأحمد بن إبراهيم بن حبيب النيسابوري وغيرهم.
حدثني أبو عبد الله محمد بن سعيد الأنصاري قراءة مني عليه: ثنا عبد الرحمن بن محمد: ثنا أبي قال: ثنا عبدالرحمن بن مروان: ثنا الحسن بن يحيى قال: نا عبد الله بن علي بن الجارود قال: ثنا علي بن سلمة قال: ثنا إسماعيل يعني ابن علية قال: ثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع النخل حتى يزهو، وعن السنبل حتى يبيض ويأمن من العاهة، نهي البائع والمشترى.
٣٩٥ - علي بن الهيثم البغدادي.
[ ٤٧٢ ]
روى عن: أبي يعلي معلي بن منصور الرازي نزيل بغداد.
تفرد به البخاري، روى عنه في البيوع في باب بيع النخل قبل أن يبدو صلاحها فقال ثنا علي بن الهيثم: ثنا معلي بن منصور - وهو الرازي - ثنا هشيم: أخبرنا حميد: ثنا أنس بن مالك عن النبي ﷺ أنه نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وعن النخل حتى يزهو، قيل: وما تزهو؟ قال: تحار وتصفار.
قال محمد: رواه مالك بن أنس، وعبد الله بن المبارك، عن حميد - وهو الطويل ـ، عن أنس.
[ ٤٧٣ ]