٣٦٦ - عمرو بن حماد بن طلحة بن عمرو أبو محمد القناد الكوفي.
ورى عن: أبي نصر أسباط بن نصر الهمداني الكوفي.
تفرد به مسلم، روى عنه في: فضائل النبي (ﷺ)، وروى أيضًا عن: أبي الحسن علي بن هاشم بن البريد العابدي مولاهم الكوفي، وعامر بن يساف اليمامي نزيل عبادان.
روى عنه: أبو القاسم هارون بن إسحاق الهمداني الكوفي، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، والحسين بن علي بن جعفر بن زياد الأحمر وغيرهم.
وروى عنه أبو عبد الله البخاري في كتاب التاريخ.
وقال أبو يحيى الساجي: عمرو بن طلحة القناد عنده مناكير يتهم في عثمان بن عفان ﵁.
حدثني أبو أسامة الكلبي قال: كان عمرو بن طلحة رجل سوء، وذلك أني سألته أن يحدثني فأبى، فقلت له: لو كانت مساوئ عثمان لحدثت بها، فقال: على رغم أنفك.
قال محمد: تكلم في مذهبه، وأرجو أن يكون صدوقًا في الحديث.
قال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
ذكر عثمان بن سعيد الدارمي قال: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن طلحة، قال: ذاك القناد صدوق.
[ ٤٣٠ ]
٣٦٧ - عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد ابن عبد الله أبو الحسن التميمي الجزري الحراني، والد أبي علاقة محمد بن عمرو، سكن مصر، ومات بها سنة تسع وعشرين ومائتين.
روى عن: أبي خيثمة زهير بن معاوية بن حديج الجعفي الكوفي، وأبي الحارث الليث بن سعد الفهمي المصري.
تفرد به البخاري، روى عنه في: الإيمان والتفسير وغير ذلك.
وروى أيضًا عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، (وأبي سليمان خلاد بن سليمان الحضرمي المصري) وأبي روح النضر بن عدي الباهلي مولاهم الجزري نزيل حران وغيرهم.
روى عنه: أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المخزومي نزيل مصر المعروف بعلان، وأبو محمد عبد الله بن الحسن الهسنجاني، وأبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي، وأبو الزنباع روح بن الفر القطان المقري، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وغيرهم.
وهو ثقة ثبت، قاله: أحمد بن صالح الكوفي.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل عنه أبي فقال: صدوق.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني، قال: فقلت: فعمرو بن خالد الحراني؟ قال: ثقة حجة.
٣٦٨ - عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد أبو حفص الهلالي المصري، أصله الكوفة، والد طاهر بن عمرو.
روى عن: أبي الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن بن عقبة الفهمي مولاهم المصري.
تفرد به البخاري روى عنه في النكاح.
[ ٤٣١ ]
وروى عن: أبي العباس يحيى بن أيوب الغافقي المصري، وأبي عبد الرحمن عبد الله ابن لهيعة بن عقبة الحضرمي وغيرهما.
روى عنه: أبو زكريا يحيى بن معين البغدادي، وأبو يعقوب إسحاق بن منصور الكوسج، وأبو يعقوب إسحاق بن سيار بن محمد بن مسلم النصيبي، وأبو زكريا يحيى بن عثمان بن صالح المصري.
وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي وغيرهم.
يقاله إنه توفي سنة تسع عشرة ومائتين.
كتب عنه أبي بمصر سنة ست عشرة ومائتين.
وروى عنه، سئل أبي عنه فقال: صدوق.
وقال أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي: عمرو بن الربيع بن طارق كوفي ثقة، كتبنا عنه بمصر.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سال عنه الدارقطني قال: قلت: فعمرو بن الربيع بن طارق؟ قال: ثقة.
٣٦٩ - عمرو بن زارة بن واقد أبو محمد الكلابي النيسابوري، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، قاله: البخاري.
روى عن: أبي معاوية هشيم بن بشير السلمى الواسطي، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حاتم، وأبي سلمة حماد بن سلمة بن دينار المدني الفقيه، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم الأسدي المعروف بابن علية، وأبي نصر عبد الوهاب بن عطاء العجلي الخفاف البصري نزيل بغداد، وأبي جعفر القاسم بن مالك المزني، وأبي عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد، وأبي محمد زياد بن عبد الله الطفيل البكائي الكوفي، وأبي إسماعيل حاتم بن إسماعيل المدني وغيرهم.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين.
روى عنه البخاري في الصلاة، والوصايا، وجزاء الصيد وغير ذلك.
وروى عنه مسلم في: الحدود، والطب، والتفسير وغير ذلك.
[ ٤٣٢ ]
وروى عنه: أبو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني النيسابوري، وأبو عبد الله محمد بن نصر المروزي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وابو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج وغيرهم.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عمرو بن زراة كتبنا عنه بنيسابور ثقة.
٣٧٠ - عمرو بن محمد بن بكير بن محمد بن سابور - بالسين المهملة - أبو عثمان الناقد البغدادي، سكن الرقة.
مات لأربع أو لست خلوان من ذي الحجة سنة ثنتين وثلاثين ومائتين، قاله: البخاري.
روى عن: أبي معاوية هشيم بن بشر بن القاسم بن دينار الواسطي، وأبي محمد سفيان بن عيينه بن أبي عمران الهلالي المكي، وابي محمد عبد الله بن إدريس ابن يزيد الأودي الكوفي، وابي عمرو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني، وأبي عمر حفص بن غياث النخعي القاضي، وابي بشر إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية الأسدي مولاهم البصري، وأبي محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التميمي البصري، وأبي معاوية بن خازم الضرير الكوفي، وأبي محمد عبدة بن سليمان الكوفي، وأبي سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي، وأبي حفص عمر بن يونس بن القاسم الحنفي اليمامي، وأبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي، وأبي عمرو بن شبابة بن سواد الفزاري المدائني، وأبي إسماعيل حاتم بن إسماعيل المدني، وأبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر، وأبي إسماعيل أيوب بن النجار بن زياد بن النجار الحنفي اليمامي، وأبي عبد الرحمن الأسود بن عامر المعروف بشاذان الشامي نزيل بغداد، وأبي جعفر القاسم بن مالك المزني الكوفي، وابي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، وابي محمد إسحاق بن يوسف بن يعقوب بن مرداس الأزرق الواسطي، وأبي يحيى إسحاق بن سليمان الرازي نزيل الكوفة، وأبي عبد الله مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري، وأبي سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني الكوفي، وأبي بكر عبد السلام بن حرب الهلالي، وأبي الحسن
[ ٤٣٣ ]
علي بن ثابت الجزري، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي، وأبي عثمان عفان بن مسلم الصفار، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن جعفر الرقي، وأبي عمرو معاوية بن عمرو بن المهلب المعني، وأبي اليقظان عمار بن محمد الثوري الكوفي ابن أخت سفيان الثوري، وأبي سهل كثير بن هشام الكلابي الرقي نزيل بغداد وغيرهم.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين.
روى عنه البخاري في البيوع والأنبياء، وفضائل القرآن وغير ذلك.
وروى عنه مسلم في كتاب: الإيمان، والوضوء، والغسل، والصلاة، والجنائز، والزكاة، والصيام، والحج، والنكاح، والرضاع، والبيوع، والفرائض، والأقضية، والسرقة، والأطعمة، والأشربة، وكتاب البر والصلة، والفضائل وغير ذلك.
وروى عنه: أبو داود وسليمان بن الاشعث بن إسحاق الأزدي السجستاني، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلي الموصلي، وأبو بكر بن ابي خيثمة البغدادي، وأبو جعفر محمد بن عبد الله ابن سليمان الحضرمي الكوفي المعروف بمطين، وأبو حامد محمد بن هارون بن عبد الله الخضرمي، وأبو عمران موسى بن هارون بن عبد الله الحمال، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي داود البرلسي وغيرهم.
[ ٤٣٤ ]
وروى عبد الخالق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال عنه: ثقة صدوق، ما هو من أهل الكذب.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل ابي عن عمرو بن محمد الناقد فقال: ثقة أمين صدوق.
٣٧١ - عمرو بن مرزوق أبو عثمان الباهلي مولاهم البصري، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، قاله: البخاري.
روى عن: أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي، وعبد الرحمن ابن عبد الله بن دينار القرشي العدوي مولاهم المدني.
تفرد به البخاري، روى عنه في الجهاد، والديات والفضائل، وذكره في المتابعة في غير موضع من الجامع.
وروى أيضًا عن: أبي عمار عكرمة بن عمار العجلي، وأبي المنذر زهير بن محمد العنبري، وأبي سلمة حماد بن سلمة بن دينار البصري، وأبي إسماعيل حماد ابن زيد بن درهم البصري، وأبي بكر وهيب بن خالد البصري، وأبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي الكوفي، وأبي عبد الله مالك بن مغول بن عاصم البجلي، وأبي العوام عمران بن داور القطان البصري، وأبي الصلت زائدة بن قدامة الثقفي الكوفي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة الهذلي المسعودي، وأبي الخطاب حرب بن شداد اليشكري البصري، وسليم بن حيان بن بسطام الهذلي البصري وغيرهم.
روى عنه: أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأحمد بن الحسن بن خراش البغدادي، وأبو موسى محمد بن المثنى العنزي الزمن، وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد البغدادي صاحب الزهد،
[ ٤٣٥ ]
وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكشي، وأبو حاتم الرازي، وابو زرعة الرازي، وأبو داود السجستاني وغيرهم.
وقال أبو أحمد الحاكم: أنا محمد بن إسحاق أبو العباس الثقفي قال: حدثني سليمان بن توبة قال: سمعت عبيد الله بن عمر القراريري يقول: كان يحيى بن سعيد لا يرضي عمرو بن مرزوق في الحديث.
وقال أبو جعفر العقيلي: ثنا محمد بن زكريا قال: ثنا الحسن بن شجاع البلخي قال: سمعت علي بن عبد الله المديني يقول: اتركوا حديث الفهدين والعمرين، يعني: فهد بن حيان، وفهد بن عوف، والعمرين: عمرو بن حكام، وعمرو بن مرزوق.
وقال أبو الفتح الموصلي: عمرو بن مرزوق تكلموا في حديثه.
قال: وكان سماع أبي داود وعمرو بن مرزوق من شعبة شيء واحد، وكان علي بن المديني صديقًا لأبي داود، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي بن المديني.
وكان يحيى بن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره لطاعة أبي داود لعلي بن المديني.
وقال أبو جعفر العقيلي: حدثني إدريس بن عبد الكريم قال: نا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله وسئل عن عمرو بن مرزوق فقال: ما لي به علم، فقيل له: إنهم يقولون كان يختلف مع أبي داود.
فقال أبو عبد الله الحاكم: روي عن شعبة فقيل: نحو من ثلاثة آلاف.
فقال: كان أبو داود يروي أكثر.
ثم ذكر أبو عبد الله عمرو بن مرزوق فقال: كان صاحب غزو وخير.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي وسئل عن ابي عمر الحوضي، وعمرو بن مرزوق فقال: أبو عمر أحب إلي، وعمرو أفضل الرجلين.
قال محمد: عمرو بن مرزوق هذا كان رجلًا صالحًا خيرًا فاضلًا من أهل القرآن والجهاد، وكان صدوقًا في الحديث إلا أنه كان يهم.
[ ٤٣٦ ]
قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت أحمد بن حنبل وقلت له: إن علي بن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق، فقال: عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي.
ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي قول: قلت لأبي سلمه موسى بن إسماعيل: كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي فغضب وقال: أبو داود كان يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق.
ثم قال ابن أبي حاتم: سألت ابي عن عمرو بن مرزوق فقال: ثقة، وكان من العباد، ولم نجد من أصحاب شعبة من كتبنا عنه أحسن حديثًا منه.
ثم قال ابن أبي حاتم: أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال: قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة، لِمَ لمْ تكتب عن عمرو بن مرزوق؟ فقال: نهيت؟، فقال: إن عفان كان يرضي عمرو بن مرزوق ومن كان يرضي عفان؟.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت: فعمرو بن مرزوق؟ قال: صدوق كثير الوهم.
حدثني أبو الوليد بن أحمد بن هشام الأموي وكتبته من كتابه بخط يده: ثنا أحمد عبد الملك الأنصاري: ثنا إبراهيم بن مروان التجيي: ثنا أحمد بن الحسن بن البنا: ثنا الحسن بن محمد بن علي الجوهري: ثنا أبو بكر القطيعي: ثنا أبو مسلم الكشي: ثنا عمرو بن مرزوق: أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، إن أعطي رضى، وإن منع سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، وإن كان في الساقة كان في الساقة، وإن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يُشفع طوبى له".
وهذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجهاد من الجامع في باب الحراسة في الغزو في سبيل الله.
فقال: وزاد عمرو - يعني ابن مرزوق - قال: أنا عبد الرحمن بن عبد الله ابن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه
[ ٤٣٧ ]
وسلم - قال: "تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطى رضي وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يُشفع".
٢٧٢ - عمرو بن علي بن بحر بن كنيز - بالنون والزاي - أبو حفص الباهلي مولاهم، وقيل: العنبري البصري الصيرفي الفلاس.
مات بالعسكر سنة تسع وأربعين ومائتين، قاله: البخاري، وجده بحر بن كنيز يكني أبا الفضل ويعرف بالسقاء حدث عن الحسن، والزهري وغيرهما، وليس هو عندهم بالقوي في الحديث، قال سفيان بن عيينة: ما سمعت لأيوب - يعني ابن أبي تميمة - مزحة غير هذه، قال لبحر السقاء يومًا: أنت كاسمك يا أبا الفضل.
وقال أبو يحيى الساجي: لم يكن سقاء يسقي الماء، إنما كان يخرج ماله لسقي الماء بعرفات وفي المواضع التي ينقطع الماء بالناس فيها ويخرج من ماله لله ﷿.
قال محمد: روى عمرو بن علي هذا عن: أبي محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي البصري، وأبي عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان الضبي الكوفي، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن داود الهمداني الخريي، وأبي سليمان فضيل بن سليمان النميري البصري، وأبي سعيد يحيى بن سعيد التميمي القطان. البصري، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزدي البصري، وأبي المثني معاذ بن معاذ بن حسان بن نصر العنبري البصري القاضي، وأبي عثمان خالد بن الحارث الهجيمي البصري، وأبي عبد الله محمد بن عفر الهذلي الكرابيسي البصري المعروف بغندر، وأبي معاوية سفيان بن حبيب البزاز، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي، وأبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وأبي سفيان وكيع ابن الجراح بن مليح الرؤاسي، وأبي روح جرمي بن عمارة بن أبي حفصة العتكي، وأبي عمرو محمد بن إبراهيم المعروف بابن أبي عدي القسملي، وأبي
[ ٤٣٨ ]
غسان يحيى بن كثير بن درهم العنبري، وأبي العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي، وأبي محمد عثمان بن عمر بن فارس البصري، وابي معاوية يزيد بن زريع العيشي، وابي إسماعيل بشر بنا لمفضل بن لاحق الرقاشي البصري، وأبي محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري، وابي خراشي زياد بن الربيع الأزدي اليحمدي البصري، وأبي محمد ويقال: أبو همام عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي البصري، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة الأزدي الشعيري، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني النبيل، وأبي عثمان عفان بن مسلم الصفار البصري نزيل بغداد، وأبي هاني معاذ بن هاني اليشكري البصري، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو بن قيس العقدي البصري، وأبي حبيب حبان بن هلال الباهلي البصري، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الزبيري الكوفي، وأبي عتاب سهل بن حماد العقدي البصري الدلال، وأبي محمد صفوان بن عيسى القرشي، وابي عبد الله معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي وغيرهم.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين.
روى عنه البخاري في الوضوء وغير موضع من الجامع.
وروى عنه مسلم في كتاب: الطهارة، والصلاة، والنكاح، والبيوع وغير ذلك.
وروى عنه: أبو حاتم الرازي، وابو زرعة الرازي، وأبو داود السجستاني، وأبو بكر بن ابي خثيمة البغدادي، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أ؛ مد بن حنبل الشيباني، وأبو عبد الله محمد بن أسد الخشني، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن فيروز الأنماطي، وأبو الحسن علي بن الحسين بن الجنيد المالكي الرازي، وأبو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني النيسابوري، وأبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن ثعلبة الخشني القرطبي وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الطبري الفراء الغازي، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر البزار، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو يحيى الساجي، وأبو بشر الدولابي وغيرهم.
[ ٤٣٩ ]
وقال أبو عيسى الترمذي في مصنفه: سمعت أبا زرعة يقول: روى عفان بن مسلم، عن عمرو بن علي حديثًا قال: وقال ابو زرعة: لم نر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة: علي بن المديني، وابن الشاذكوني، وعمرو بن علي.
وقال ابن ابي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: كان عمرو بن علي أرشق من علي بن المديني وهو بصري صدوق.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عمرو بن علي أبو حفص ثقة صاحب حديث.
وقال في موضع آخر: ثقة حافظ.
وذكره مسلمة بن قاسم فقال: بصري ثقة حافظ أنا عنه غير واحد، وقد تكلم فيه علي بن المديني وطعن في روايته عن يزيد بن زريع.
وقال الصدفي: سمعت ابن قاسم يقول: سمعت النسائي كثيرًا يفضل عمرو ابن علي الفلاس ويثني عليه ويوثقه ويفضله على بندار، وعلى أبي موسى الزمن، ويقول: ثقة ممن يعتمد عليه.
قال محمد: عمرو بن علي هذا أحد أئمة أهل البصرة في الحديث وعلله ورجاله، له كتاب في التاريخ مشهور، وله كتاب في الضعفاء من أهل البصرة.
ذكره أبو الحسن الدارقطني فقال: كان من الحفاظ الأثبات، وسمعت العباس العنبري يقول: ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي.
وذكره أبو عمر النمري فقال: هو أحد أئمة أهل الحديث.
٣٧٣ - عمرو بن عيسى أبو عثمان الضبي البصري.
روى عن: أبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمي البصري، وأبي الخطاب محمد بن سواء بن أبي كردم السدوسي البصري، وأبي همام عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي البصري وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في: الأدب، وفي استعانة اليد في الصلاة.
[ ٤٤٠ ]
وروى عنه: أبو محمد عبد الله بن محمد بن ناجية البغدادي، وزكريا بن يحيى السجزي وغيرهما.
٣٧٤ - عمرو بن عباس أبو عثمان الأهوازي البصري الرزي.
روى عن: أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأرزي البصري المعروف بغندر.
تفرد به البخاري، روى عنه في العيدين، والأدب، والمناقب وغير ذلك.
وروى عنه: محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد العتكي. ومات محمد ابن عمرو قبله.
وروى عنه أيضًا: عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الجواليقي الأهوازي المعروف بعبدان، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، قاله: ابن منده.
وذكر أبو داود قال: حدثني محمد بن عبد الملك قال: مات عمرو بن العباس في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت: فعمرو بن العباس؟ قال: ثقة.
وقال أبو جعفر (النحات): عمرو بن عباس بصري ثقة.
وقال أبو أحمد عبد الله بن عديا لجرجاني: سمعت عبدان يقول: سمعت عمرو بن العباس يقول: كتبت عن غندر حدثه كله إلا حديثه عن سعيد بن أبي عروبة، فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أسمع منه حديث ابن أبي عروبة وقال: إن غندر سمع من ابن ابي عروبة بعد الاختلاط.
قال ابن عدي فحكيت هذه الحكاية لابن مكرم بالبصرة فقال: كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت غُندرًا يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من ابن أبي عروبة.
وقال ابن عدي أيضًا: سمعت عبدان يقول: لم يسمع نسخة غندر عن شعبة كل ما عنده شعبة علي وجهه بتمامه غير أربعة أنفس: أحمد بن حنبل، ويحيى ابن معين، وخلف بن سالم، وعمرو بن عباس الأهوازي رابع القوم.
[ ٤٤١ ]
وقال الحسين بن بسطام: ثنا عيسى بن شاذان: نا عمرو بن عباس الأرزي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما رأيت أعقل من مالك بن أنس، ولا أشد تقشفًا من شعبة، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك.
٣٧٥ - عمرو بن عون بن أوس بن الجعد أبو عثمان السلمي الواسطي نزيل البصرة البزاز - بزابين معجمتين - يقال: هو مولى آل أبي العجفاء السلمي.
مات سنة أربع وعشرين ومائتين، قاله: ابن أبي خيثمة.
وقال البخاري: مات سنة خمس وعشرين ومائتين أو نحوها.
روى عن: أبي معاوية هشيم بن بشير السلمي، وأبي الهيثم خالد بن عبد الله المزني، وأبي محمد سفيان بن عيينة الهلالي، وأبي سلمة حماد بن سلمة بن دينار الربعي البصري، وأبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، وأبي عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة التيمي الماجشون وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في غير موضع من الجامع.
وروى عن عبد الله بن محمد المسندي عنه في الاستئذان.
وأخرج مسلم في مسنده الصحيح عن رجل عنه.
وروى عنه: أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد اليشكري، وأبو محمد حجاج بن يوسف الشاعر، وابو بكر محمد بن الحسن بن طريف الأعين، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وابو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو عبد الله محمد بن مسلم بن وارة الرازي، وابو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وابو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو الحسن علي بن عبد العزيز البغوي نزيل مكة، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد البغدادي وغيرهم.
وهو عندهم ثقة، قاله: أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي، وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازي، زاد أحمد: وكان رجلًا صالحًا.
[ ٤٤٢ ]
وزاد أبو حاتم: حجة، وكان يحفظ حديثه.
وقال يزيد بن هارون: عليكم بعمرو بن عون.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: ثنا عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يزيد ابن هارون يقول: كان عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرًا.
ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: قل من رأيت أثبت من عمرو ابن عون.
٣٧٦ - عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوزاع أبو عثمان القيسي الكلابي البصري.
روى عن: أبي عبد الله همام بن يحيى بن دينار الأزدي البصري.
تفرد به البخاري.
روى عنه في غير موضع من الجامع.
وروى عن: أحمد بن إسحاق السرماري، وعبد القدوس بن محمد العطار عنه في: التوحيد والردة.
وروى مسلم في مسنده الصحيح عن رجل عنه.
وروى أيضًا عمرو هذا عن: أبي سلمة حماد بن سلمة بن دينار البصري، وابي العوام عمران بن داور القطان البصري، وأبي سعيد سليمان بن المغيرة البصري وغيرهم.
روى عنه: أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر السعدي المعروف بابن المديني، وأبو بكر محمد بن بشار العبدي المعروف ببندار، وأبو موسى محمد بن المثني العنزي الزمن، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو الصباح محمد بن الليث الهدادي البصري، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، والحسن بن علي الحلواني ويرهم.
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، قاله: البخاري.
وذكر أبو داود، عن ابن عبيد، عن ابن سعد مثله.
[ ٤٤٣ ]
وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن عمرو بن عاصم فقال: صالح، وذكر عثمان بن سعيد الدارمي أنه سأل عنه يحيى بن معين فقال: اراه كان صدوقًا.
قال محمد: عمرو بن عاصم هذا ليس به بأس، قاله: البزار.
وذكر أبو بكر البزار أيضًا في مسنده فيما روى أنس بن مالك عن أبي بكر الصديق، فقال: نا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير العطار قال: نا عمرو بن عاصم الكلابي قال: نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: قال أبو بكر الصديق بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه سلم ـ: انطلقوا بنا نزور أم أيمن كما كان رسول الله ﷺ يزورها.
قال أبو بكر البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان بن المغيرة إلا عمرو بن عاصم، ولا يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه، والإسناد إسناد صحيح.
٣٧٧ - عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر ابن لؤي بن غالب بن فهر أبو محمد القرشي العامري السرحي الفقيه المصري.
ثقة، قاله: أبو عبد الرحمن النسائي ومسلمة بن قاسم.
توفي في رجب سنة خمس وأربعين ومائتين.
روى عن: أبي محمد عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي الفهمي مولاهم الفقية المصري.
تفرد به مسلم، روي عنه في كتاب: الإيمان، والصلاة، والزكاة، والصيام وغير ذلك.
وروى عنه: أبو داود السجستاني، وابو حاتم الرازي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي، وابو الطاهر القاسم بن عبد الله بن مهدي
[ ٤٤٤ ]
الإخميمي، وأبو حفيص عمر بن الحسن بن نصر الحلبي، وابو الحسن علي بن أحمد بن سليمان المصري المعروف بعلان وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: مصري صدوق.
[ ٤٤٥ ]