٢٧٥ - مخلد بن خالد بن يزيد أبو محمد الشعيري السجستاني، وقيل النيسابوري، كان يكون بطرسوس من أرض الشام.
روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة الهلالي.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الزكاة.
روى أيضًا عن: أبي محمد روح بن عبادة القيسي، وأبي محمد عثمان بن عمر بن فارس النصري، وأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني، وأبي محمد إبراهيم بن خالد بن عبيد الصنعاني المؤذن مؤذن مسجد صنعاء وغيرهم.
روى عنه: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو عمر المنذر بن شاذان التمار الرازي، وأحمد بن خالد الخلال البغدادي وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه.
قال محمد: هو معروف.
٢٧٦ - مخلد بن مالك بن جابر أبو جعفر الجمال - بالجيم - الرازي نزيل نيسابور.
روى عن: أبي أيوب يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص القرشي الأموي الكوفي.
تفرد به البخاري، روى عنه في غزوة أحد، في باب: ما أصاب النبي ﷺ من الجراح يوم أحد فقال:
نا مخلد بن مالك: ثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: أخبرني ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: اشتد غضب الله على من قتله النبي في سبيل الله، اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبي الله ﵇.
حدثنا عمرو بن علي: نا أبو عاصم: نا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: اشتد غضب الله على من قتله نبي، واشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله ﷺ.
[ ٣٢٢ ]
قال محمد: وروى مخلد بن مالك هذا أيضًا عن:
أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وابي زهير عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي الكوفي، نزيل الري، وأبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله ابن سعد الرازي الدشتكي، وأبي محمد حجاج بن محمد الهاشمي مولاهم المصيصي الأعور، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطان، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي البصري، وأبي سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي، وأبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي، وأبي هاشم عبد الله بن نمير الهمداني، والوليد بن مسلم الدمشقي وغيرهم.
روى عنه: أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء وغيرهم.
مات بنيسابور في سنة إحدى وأربعين ومائتين.
وروى عنه مسلم بن الحجاج في غير المسند.
ومن أقرانه: مخلد بن مالك بن جابر بن شيبان القرشي.
وقيل: السكسكي أبو محمد الحراني السلمسيني، وسلمسين قرية إلى جانب حران، مات في سنة اثنتين وأربعين ومائتين في جمادي الأولى.
روى عن: أبي عمر حفص بن ميسرة الصنعاني وأبي عتبة إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي الحمصي، وأبي صفوان عطاف بن خالد المخزومي المدني، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر الجعفري، وأبي عبد الله محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي الحراني، وأبي عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم القرشي مولاهم المكتب الحراني الطرائفي وغيرهم.
روى عنه: أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي الترمذي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو عبد الله عياش بن تميم اليشكري البغدادي، وابو عبد الرحمن بقي بن مخلد الأندلسي، وإبراهيم بن يوسف الهسجاني، ويعقوب بن سفيان، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني، وحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي وغيرهم.
[ ٣٢٣ ]
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به، خرجت من قريته على فرخين من حران فكتبت عنه.
وقال أبو أحمد عبد الله بن عدي: ثنا سعيد بن عثمان الحراني، والحسين بن أبي معشر قال: ثنا مخلد بن مالك قال: ثنا العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ "اقاد من خدش".
قال ابن عدي: وهذا لم أسمعه بهذا الاسناد إلا منهما جميعًا، وهو منكر، سمعت ابن أبي معشر يقول: كتبنا عن مخلد بن مالك كتاب عطاف قديمًأ ولم يكن فيه هذا الحديث، كأن ابن أبي معشر أومأ إلى أنه لقن مخلد هذا الحديث.
[ ٣٢٤ ]