٥٠١ - يعقوب بن إبراهيم بن كثير أبو يوسف القيسي ويقال العبدي مولاهم النكري، نكر (بالنون) في عبد القيس بصري، وقيل واسطي، وسكن بغداد، مات سنة ثنتين وخمسين ومائتين في شهر رجب الفرد ببغداد، يقال له الدورقي، وهو أخو أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال أبو أحمد الحاكم: وإنما سموا دوارقة لأنهم كانوا يلبسون القلانس الطوال، وقيل الدورق بالعراق وهو الكوز إنما كان يعمل الكيزان فنسب إليها، قاله مسلمة بن قاسم.
وقال أبو محمد بن الجارود: يعقوب بن إبراهيم الدورقي، سكن بغداد، هو من أهل دورق.
روى عن: أبي معاوية هشيم بن بشير السلمي الواسطي، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاري، وأبي بشير إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية الأسدي البصري، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حاتم المدني، وأبي سعيد يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة الهمداني، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطان، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي، وأبي زكريا يحيى بن أبي بكير العبدي الكوفي قاضي كرمان، وأبي صالح شعيب بن حرب المدائني، وأبي أسامة حماد بن أبي أسامة القرشي الكوفي، وأبي محد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي العنبري البصري، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأبي محمد معتمر بن سليمان التيمي، وأبي تميلة يحيى بن واضح المروزي، وأبي عبد الرحمن عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، وأبي الأسود بهز بن أسد العمي البصري، وأبي محمد روح بن عبادة القيسي، وأبي سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي، وأبي محمد عثمان بن عمر بن فارس البصري، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، وأبي إسماعيل بشر بن المفضل الرقاشي وغيرهم.
اتفقا على الرواية عنه في الصحيحين، روى عنه البخاري في كتاب: الإيمان وغير موضع، وروى عنه مسلم في كتاب: الإيمان، والصلاة، والعيدين، والصيام، والحج، والطلاق، والأطعمة، والأشربة وغير ذلك.
[ ٦٠١ ]
وروى عنه: أبو داود السجستاني، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وأبو بكر بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر البزار، وأبو إسحاق بن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو أحمد بن الحسن بن هارون الصباحي، وأبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري، وأبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي، وأبو القاسم عبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية الوراق، وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد البغدادي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي البغدادي، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي وغيرهم.
وهو ثقة، قاله أبو عبد الرحمن النسائي، وأبو جعفر العقيلي، وأبو بكر الحضرمي، ومسلمة بن قاسم وغيرهم.
زاد مسلمة: وكان كثير الحديث.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عنه فقال: صدوق.
٥٠٢ - يعقوب غير منسوب.
روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني، تفرد به البخاري، روى عنه في كتاب الصلح فقال: حدثنا يعقوب: ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قال: قال النبي ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". نسبه ابن السكن: يعقوب بن محمد.
[ ٦٠٢ ]
وذكر أبو نصر الكلاباذي أنه يعقوب بن حميد بن كاسب.
وقال البخاري أيضًا في المغازي في باب: فضل من شهد بدرًا: ثنا يعقوب: نا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر إذ التفت، فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، (فكأني لم آمن بمكانهما)، إذ قال لي أحدهما سرًا من صاحبه: يا عم أرني أبا جهل، فقلت: يا ابن أخي، ما تصنع به؟ قال: عاهدت الله إن رأيت أن أقتله أو أموت دونه، فقال لي الآخر سرًا من صاحبه مثله، قال فما سرني أني بين رجلين (مكانهما) فأشرت (لهما إليه) فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه وهما ابنا عفراء.
نسبه أبو علي بن السكن: يعقوب بن محمد كما نسب الأول.
وذكر أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "صائم رمضان في السفر كمفطره في الحضر".
قال البزار: وهذا الحديث أسنده أسامة بن زيد وتابعه على إسناده يونس، وقد رواه ابن أبي ذئب وغيره عن الزهر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه موقوفًا من قول عبد الرحمن.
قال محمد: وأما من زعم أنه يعقوب بن إبراهيم.
فإنه عني به يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو يوسف القرشي الزهري المدني كان يكون بالعراق.
روى عن: أبيه أبي إسحاق إبراهيم بن سعد الزهري، وأبي عبد الله محمد ابن عبد الله بن مسلم القرشي الزهري بن أخي ابن شهاب الزهري، وأبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النخعي
[ ٦٠٣ ]
القاضي، وعبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي قاضي مكة وغيرهم.
روى عنه: أبو الحسن علي بن عبد الله السعدي المديني، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن راهويه الحنظلي وأبو يعقوب إسحاق بن منصور، وابن أخيه أبو المفضل عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري، وأبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو زكريا يحيى بن معين البغدادي، وأبو خيثمة زهير بن حرب النسائي نزيل بغداد، وأبو عثمان عمرو بن محمد بن بكير الناقد، وأبو محمد الحسن بن علي الحلواني، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو محمد سعيد بن محمد الجرمي الكوفي عبد الله بن زياد، ومحمد بن () الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وأبو يحيى محمد ابن عبد الرحيم البزاز البغدادي وأبو محمد خلف بن سالم مولاهم البغدادي المخرمي وغيرهم.
وروى البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي في كتبهم عن رجل عنه.
وذكر عثمان بن سعيد أنه سأل عنه يحيى بن معين فقال: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم الرزاي: سألت أبي عنه فقال: هو صدوق.
قال محمد: يعقوب بن إبراهيم بن سعد هذا ثقة مشهور توفي بالعراق (بعد الصبح) في شهر شوال سنة ثمان ومائتين، وولد محمد بن إسماعيل البخاري في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة، فلا أدري ألقيه البخاري أم لا.
قال محمد: وقول من قال: إنه يعقوب بن حميد بن كاسب عندي أقرب للصواب والله أعلم، وهو يعقوب بن حميد بن كاسب أبو يوسف المدني، سكن مكة، مات آخر سنة أربعين أو أول سنة إحدى وأربعين ومائتين، قاله البخاري.
[ ٦٠٤ ]
روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن سعد القرشي الزهري، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم المدني، وأبي إسماعيل حاتم بن إسماعيل المدني، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي المدني، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي المدني، ويوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب بن سنان المدني وغيرهم.
روى عنه: أبو النضر العباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، وأبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو القاسم عبيد بن محمد بن موسى البزاز المعروف بابن رجال، وأبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، وأبو عبد الله أحمد بن داود بن موسى البصري، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي وأبو عبد الله محمد بن وضاح القرطبي وغيرهم وقال أبو عبد الرحمن النسائي: يعقوب بن حميد بن كاسب ليس بشيء، ورواه عباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين، وقاله أيضًا أبو الفتح الموصلي.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث، ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن يعقوب بن كاسب، فحرك رأسه، قلت كان صدوقًا في الحديث قال: لهذا شروط، وقال في حديث رواه يعقوب قلبي لا يسكن علي بن كاسب.
وقال أبو جعفر العقيلي: وأخبرني زكريا بن يحيى الحلواني قال: رأيت أبا داود السجستاني صاحب أحمد بن حنبل قد ظاهر بحديث ابن كاسب وجعله وقاية على ظهر كتبه، فسألته عنه فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول فدافعنا ثم أخرجها، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري كانت مراسيل فأسندها.
قال محمد: قال البخاري، وقيل له يعقوب بن كاسب ما قولك فيه؟ قال: لم ير إلا خيرًا، هو في الأصل صدوق.
وقال ابن أبي خيثمة: وسمعت يحيى بن معين وذكر ابن كاسب فقال: ليس بثقة، فقلت له: من أين قلت ذلك؟
[ ٦٠٥ ]
قال: لأنه محدود، قلت: أليس هو في سماعه ثقة؟ قال: بلى فقلت (لمصعب الزبيري): إن يحيى بن معين يقول في ابن كاسب أن حديثه لا يجوز لأنه محدود، قال: بئس ما قال، إنها حدة (الطالبيون في التحامل)، وليس حدد الطالبيين عندنا بشيء لجورهم، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث، أبوه مولى للخيزران، وكان من أمناء القضاة زمانا (وهذا من).
وقال أبو ذر الهروي: أنا موسى بن محمد: ثنا عبد الله بن إسحاق المدائني قال: سمعت مضربن محمد يقول: سألت يحيى بن معين عن يعقوب بن كاسب فقال ثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي: وكتابي بخطي عن عبد الله بن إسحاق المدائني: ثنا مضر بن محمد: سألت يحيى بن معين، عن يعقوب بن حميد بن كاسب فقال: ثقة.
قال ابن عدي: سمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي يقول: قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه أن يوصيني بمكة وعمن أكتب بها، قال: عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب.
قال ابن عدي: ويعقوب بن حميد بن كاسب لا بأس به وبروايته، وهو كثير الحديث، كثير الغرائب، وكتبت مسنده عن القاسم بن مهدي لأنه لزمه لوصية أبي مصعب إياه أن يكتب عنه بمكة فكتب عنه المسند، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة، وشيوخ من أهل المدينة يروي عنهم ابن كاسب، ولا يروي غيره عنهم، ومسند ابن كاسب صنفه على الأبواب، وإذا نظرت إلى مسنده علمت أنه جماع للحديث صاحب حديث.
وقال الصدفي: سمعت ابن أحمد يقول: سمعت ابن وضاح يقول: ما رأيت بالحجاز أعلم بقول أهل المدينة من ابن كاسب، وقال فيه سحنون: كان حافظًا.
[ ٦٠٦ ]
الأفراد
٥٠٣ - يسرة بن صفوان بن جميل أبو صفوان.
ويقال أبو عبد الرحمن، والأول أكثر، اللخمي الشامي الدمشقي، كان يسكن البلاطة القرية التي كان يسكن فيها واثلة بن الأسقع.
روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن سعد الزهري، ونافع بن عمر الجمحي، ومحد بن مسلم الطائفي وغيرهم.
تفرد به البخاري، روي عنه في تفسير الحجرات، وفي غزوة أحد، والتوحيد، ووفاه النبي ﷺ.
وروى عنه: أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي المعروف بدحيم ابن اليتيم، وأبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي وغيرهم.
توفي فيما بين خمس عشرة إلى عشرين ومائتين.
قال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: ثقة.
٥٠٤ - يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن عمر بن حفص بن حيان أبو موسى الصواف المصري المقرئ.
قال مسلمة بن قاسم: وكان ميسرة بن عمر بن حفص، وأبوه يقولون: أمير المؤمنين مروان بن الحكم وأهل بيته فلما ()، خلف على نفسه موسى بن ميسرة فألقي أولاده بالفيوم وتغيب وانتهى إلى أبي يحيى الصدفي، وكان مولد يونس في ذي الحجة سنة سبعين وقيل ولد سنة إحدى وسبعين ومائة، وتوفي يوم الخميس لثمان وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين، ودفن ذلك اليوم وصلى عليه ابنه، وكان حافظًا، وقيل توفي غداة الثلاثاء ليومين بقيا من ربيع الآخر ستة أربع (وستين ومائتين).
[ ٦٠٧ ]
وقال أسلم بن عبد العزيز: قل ليونس بن عبد الأعلى أبا موسى رحمك الله كم تعد من السن؟ فقال لي: وما سؤالك عن هذا فآخذ من عمرك شيئا؟ قلت: لا أردت أن أعرف، فقال لي: لا تنزعني من العين سبع وتسعون سنة.
قال محمد: روى عن: أبي محمد بن عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي الفهري مولاهم المصري.
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب: الإيمان، والطهارة، والصلاة، والزكاة، والجنائز، واللقطة وغير ذلك.
وروى أيضًا عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، وأبي يحيى معن بن عيسى الأشجعي القزاز المدني، وأبي إسماعيل محمد بن إسماعيل بن أبي فديك الديلي المدني، وأبي عبد الله بشر بن بكر البجلي التنيسي، وأبي زكريا يحيى بن حسان بن حبان التنيسي، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي المدني، وأبي سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي، وأبي العباس الوليد بن مسلم الدمشقي، وأبي محمد عبدالله بن نافع الصائغ، وأبي عبد الله محمد بن عبيد الطنافسي، وأبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس القرشي الغافقي القرشي، وأبي عمرو أشهب بن عبدالعزيز بن داود بن إبراهيم القيسي المصري وغيرهم.
روى عنه: أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازي، وأبو زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي، وأبو الليث سلم بن معاذ بن سلم التميمي الدمشقي، وأبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الجيزي، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفرائيني، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى (جوصاء) الدمشقي وغيرهم.
[ ٦٠٨ ]
وقال ابن أبي حاتم الرازي: كتبت عنه وأقمت عليه. سبعة أشهر، سمعت أبي يقول: قدمت مصر فلقيت أبا الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح فقال لي: منذ كم قدمت مصر؟ قلت: منذ شهر، قال: أتيت أبا موسى يونس بن عبد الأعلى؟ قلت: لا، قال: قدمت مصر منشهر، ولم تلق يونس، وجعل يعظم شأنه ويحث عليه.
ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يوثق يونس بن عبد الأعلى ويرفع من شأنه.
وذكره أبو عبد الرحمن النسائي فقال عنه: ثقة حافظ.
وذكره أبو عمرو النميري فقال: وكان جليلًا نبيلًا، من أهل العفة والقرآن والحديث، وهو من جلة المقرئين بمصر.
وذكره مسلمة بن قاسم فقال: قال ابن بطال: سمعته يقول: أملي علينا سفيان بن عيينة نحوًا من خمسين حديثًا فحفظتها ثم قمت، فأمليتها على أصحابي، وإنما كان سفيان يملي ويحفظ بلا كتاب، فكان يرجع في ذلك إلى حفظي وحفظ أبي الطاهر أحمد بن السرج.
[ ٦٠٩ ]