فأوَّلًا أشكر الله العلي العظيم على أن وفقني لهذا العمل، وألهمني وجه الصواب في غير واحد من مواضع معقدة لا تكاد تنحل إن لم يرافقني توفيقه، وعونه الخاص، على أني لا أبرئ عملي هذا من نقص، ولا زلل، وأرجو الله تعالى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، ويتقبل.
ثم أشكر للأخ الفاضل، الصالح، الذكي، الحريص في خدمة العلم -ولا سيما علم الحديث- والمولَع بصلاح المسلمين، والملة الأستاذ محمد رحمة الله القاسمي الكشميري، مدير دار العلوم الرحيمية باندي بوره كشمير، وأستاذ الحديث بها؛ حيث انتهض لطباعة هذا الكتاب، فاقترح عليَّ لأقوم بتحقيقه، والحق أن هذا العمل ما كاد يتم لو لم يكن علي ضغطة رغباته، وطلباته الميمونة.
[ ٢٤ ]
وجدير بالدعاء مني ابن أخي، وتلميذي الأستاذ عبد الله المعروفي، أستاذ قسم التخصص في الحديث الشريف، وعلومه بدار العلوم ديوبند؛ حيث راجع عملي هذا مراجعة دقيقة، ثم أشار علي بملاحظات جديرة بالقبول والتقدير، وكذلك العالم الشاب محمد خالد سعيد الأعظمي أستاذ جامعة مظاهر علوم، والأستاذ عبد الله خالد القاسمي الخير آبادي مدير مجلة "مظاهر علوم الشهرية"، فقد ساعداني مساعدة حسنة في مقابلة النصوص، وتصحيح التجارب، جزى الله الجميع عني خير الجزاء، وتقبلهم لخدمة دينه المتين، وخاصة لخدمة الحديث النبوي الشريف وعلومه.
وصلى الله تعالى على حبيبه وصفيه محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين.
زين العابدين الأعظمي
(رئيس) قسم التخصص في الحديث، جامعة مظاهر علوم/ سهارنبور، أترا براديش، الهند
[ ٢٥ ]