-
٢٩٢ - بشر بن إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود بن بشر الشَّيْخ الصَّالح المقرىء الْفَقِيه البعلى
سمع من التَّاج عبد الْخَالِق وَابْن مشرف وَالشَّيْخ شرف الدّين اليونينى وَغَيرهم
قَالَ ابْن رَافع كَانَ خيرا
وَقَالَ غَيره كَانَ حسن النِّسْبَة
وَقَالَ الحسينى فى مُعْجَمه صحب الْفُقَرَاء وجاور بِمَكَّة
توفى بمعان مرجعه من الْحَج لَيْلَة الْجُمُعَة رَابِع عشر الْحجَّة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَدفن هُنَاكَ
وَله أَخ اسْمه عمر يكنى أَبَا حَفْص وَكَانَ شَيخا صَالحا فَقِيها سمع من أَبى الْحُسَيْن اليونينى قَالَ شَيخنَا قاضى الْقُضَاة تقى الدّين ابْن قاضى شُهْبَة وَلَا أعلم وَقت وَفَاته
[ ١ / ٢٨٦ ]
٢٩٣ - بَيَان بن أَحْمد بن خفاف
ذكره أَبُو بكر الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد
٢٩٤ - بدل بن أَبى طَاهِر بن شيردشهر بن حاكاه بن عبد الله بن مُحَمَّد الجيلى الْفَقِيه المقرىء أَبُو مُحَمَّد نزيل بَغْدَاد
قَرَأَ الْقرَان بالروايات على أَبى الْعَلَاء الهمدانى وَسمع من أَبى الْفَتْح مُحَمَّد بن الْحسن الصيدلانى وَغَيره وتفقه بِبَغْدَاد على ابْن بكروس وأقرأ النَّاس وَحدث قَرَأَ عَلَيْهِ بالروايات الْكَثِيرَة أَبُو عبد الله الدورى وَسمع مِنْهُ القاضى أَبُو الْعَبَّاس وَغَيره
توفى يَوْم الْخَمِيس رَابِع عشر ذى الْحجَّة الْحَرَام سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
[ ١ / ٢٨٧ ]
٢٩٥ - بديل بن مُحَمَّد بن أَسد
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ دخلت أَنا وَإِبْرَاهِيم بن سعيد الجوهرى على أَحْمد بن حَنْبَل فى الْيَوْم الذى مَاتَ فِيهِ أَو مَاتَ تِلْكَ اللَّيْلَة قَالَ فَجعل أَحْمد يَقُول لنا عَلَيْكُم بِالسنةِ عَلَيْكُم بالأثر عَلَيْكُم بِالْحَدِيثِ لَا تكْتبُوا رأى فلَان وَرَأى فلَان
وَذكر فى مَوضِع اخر إِنَّه سَأَلَ أَحْمد فَقَالَ اللَّفْظ بالقران غير مَخْلُوق وَمن قَالَ لفظى بالقران مَخْلُوق فَهُوَ كَافِر وَسَأَلَهُ مرّة أُخْرَى فَأَجَابَهُ بذلك
٢٩٦ - بقى من مخلد أَبُو عبد الرَّحْمَن الأندلسى الْحَافِظ رَحل إِلَى أَحْمد بن حَنْبَل فَسمع مِنْهُ وَمن أَبى بكر بن أَبى شيبَة وَغَيرهمَا ثمَّ رَجَعَ إِلَى الأندلس فأشاع فِيهَا الْعلم
مَاتَ سنة ثَلَاث أَو سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
[ ١ / ٢٨٨ ]
٢٩٧ - بكر بن مُحَمَّد النسائى الأَصْل أَبُو أَحْمد البغدادى المنشأ
ذكر الْخلال أَن أَحْمد كَانَ يقدمهُ ويكرمه وَعِنْده مسَائِل كَثِيرَة سَمعهَا مِنْهُ قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله عَن رجل استشهدنى على شَهَادَة وَهُوَ يَبِيع بالربا ثمَّ جَاءَ فَقَالَ أشهد عِنْد السُّلْطَان فَقَالَ لَهُ لَا تشهد إِذا كَانَ مُعَامَلَته الرِّبَا
وَنقل بكر عَنهُ إِذا حلف على شىء ثمَّ احتال بحيلة فَصَارَ إِلَيْهَا فقد صَار إِلَى الذى حلف عَلَيْهِ بِعَيْنِه
وَقَالَ من احتال بحيلة فَهُوَ حانث
[ ١ / ٢٨٩ ]
٢٩٨ - بشر بن مُوسَى بن صَالح بن شيخ بن عميرَة بن حبَان بن سراقَة الأسدى البغدادى
وَكَانَ وَالِده من أهل الْفضل والرئاسات وَكَانَ الشَّيْخ بشر ثِقَة أَمينا عَاقِلا
سمع من روح بن عبَادَة وَحَفْص بن عمر الْعَدْوى وَسمع الْكثير من هَوْذَة بن خَليفَة البكراوى وَغَيرهم
وَحدث سمع مِنْهُ يحيى بن صاعد وَمُحَمّد بن مخلد وَأَبُو بكر الْخلال وَجمع
وَسَأَلَ أَحْمد عَن التَّزْوِيج قَالَ رأه ورأيته يحض عَلَيْهِ
وَسَأَلَهُ عَن الْقُنُوت فى الْفجْر
فَقَالَ أما أَنا فَلَا أَفعلهُ وَعَن الرجل يقْرَأ السَّجْدَة فَلَا يسجدها حَتَّى يقْرَأ عدَّة سَجدَات ثمَّ يسْجد لَهُنَّ جَمِيعًا فكره ذَلِك
توفى يَوْم السبت لأَرْبَع بَقينَ من ربيع الأول سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَصلى عَلَيْهِ مُحَمَّد بن هَارُون الهاشمى وَدفن فى مَقْبرَة بَاب التِّبْن وَكَانَ الْجمع كثيرا
[ ١ / ٢٩٠ ]