-
٣٢٢ - الْحسن بن أَحْمد بن اللَّيْث الرازى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء قَالَ دفعت إِلَى أَحْمد بن حَنْبَل رقْعَة من الْحسن بن الصَّباح فِيهَا مَسْأَلَة يسْأَله عَنْهَا
فَقَالَ كَيفَ تركت أَبَا على فَقلت قد أَخَذته ريح فى ظَهره وَقد أحنته
فَقَالَ عافاه الله بَقَاؤُهُ صَلَاح لهَذِهِ الْأمة
وَقَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَذكر لَهُ إِنْسَان فَقَالَ بالرى رجل يحدث
يُقَال لَهُ أَبُو زرْعَة تكْتب عَنهُ
فَقَالَ لَهُ أَحْمد مجيبا كالمنكر عَلَيْهِ أَبُو زرعه أَبُو زرْعَة استودعه الله حفظه الله أَعلَى الله كَعبه نَصره الله على أعدائه
فَذكرت ذَلِك لأبى زرْعَة بعد قدومى عَلَيْهِ
فَقَالَ مَا وَقعت فى بلية إِلَّا ذكرت هَذَا الدُّعَاء فيخلصنى الله ويسلمنى مِنْهُم وأنجو ببركة دُعَاء أَحْمد لى
٣٢٣ - الْحسن بن أَحْمد بن عبد الله بن الْبناء البغدادى الإِمَام أَبُو على المقرىء الْمُحدث الْفَقِيه الْوَاعِظ
[ ١ / ٣٠٩ ]
قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات والسبع على أَبى الْحسن الحمامى وَغَيره وَسمع الحَدِيث من أَبى مُحَمَّد السكرى وأبى على ابْن شهَاب وَخلق وتفقه أَولا على أَبى طَاهِر ابْن الغبارى ثمَّ على القاضى إِلَى يعلى وَهُوَ من قدماء أَصْحَابه وتفقه أَيْضا على ابْن أَبى مُوسَى وأبى الْفضل التميمى
وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقرَان جمَاعَة وَسمع مِنْهُ الحَدِيث آخَرُونَ مِنْهُم ولداه وَأَبُو الْحُسَيْن ابْن الْفراء وَأَبُو الْقَاسِم السمرقندى ودرس وَأفْتى زَمَانا طَويلا وصنف كتبا عديدة فى عُلُوم شَتَّى
قَالَ ابْن شَافِع كَانَ لَهُ حلقتان إِحْدَاهمَا بِجَامِع الْمَنْصُور وَالْأُخْرَى بِجَامِع الْقصر
وَكَانَ يُفْتى الْفتيا الواسعة ويفيد الْمُسلمين بالأحاديث والمجموعات وَمَا يقربهُ من السّنَن
وَكَانَ نقى الذِّهْن جيد القريحة تدل مجموعاته على
[ ١ / ٣١٠ ]
تَحْصِيله لفنون من الْعلم وَقد صنف فى زمن شَيْخه القاضى أَبى يعلى فى المعتقدات وَغَيرهَا وَكتب لَهُ خطه بالإصابة وَالِاسْتِحْسَان وَلَقَد رَأَيْت فى بعض مجاميعه فى المعتقدات مَا يُوَافق بَين المذهبين الشافعى وَأحمد ويقصد بِهِ تأليف الْقُلُوب واجتماع الْكَلِمَة وَكَانَ من شُيُوخ الْإِسْلَام الفصحاء الْفُقَهَاء النبلاء وَيبعد أَن يجْتَمع فى شخص من التفنن فى الْعُلُوم مَا اجْتمع فِيهِ وَقد جمع من المصنفات فى فنون الْعلم فقها وحديثا وفى علم الْقرَاءَات وَالسير والتواريخ وَالسّنَن والشروح للفقه والنحو جموعا حَسَنَة تزيد على ثَلَاثمِائَة مَجْمُوع
قَالَ ابْن الجوزى ذكر عَنهُ أَنه قَالَ صنف خَمْسمِائَة مُصَنف
وَقد حكى فى شرح الخرقى عَن بعض الْأَصْحَاب أَنه يُعْفَى عَن يسير رَائِحَة المَاء بِالنَّجَاسَةِ وَهُوَ غَرِيب
وَنقل فى شرح الْمُجَرّد أَن من أخر الصَّلَاة فى السّفر عمدا وقضاها فى السّفر أَن لَهُ الْقصر كالناسى قَالَ وَلم يفرق الْأَصْحَاب بَينهمَا إِلَّا فى المأثم وَعَدَمه وَهَذَا القَوْل غَرِيب جدا
توفى لَيْلَة السبت خَامِس رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وَصلى عَلَيْهِ إمامنا أَبُو مُحَمَّد التميمى وَكَانَ الْجمع متوافرا
[ ١ / ٣١١ ]
٣٢٤ - الْحسن بن أَحْمد بن الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سهل بن سَلمَة بن عثكل بن حَنْبَل بن إِسْحَاق الهمدانى المقرىء
[ ١ / ٣١٢ ]
الْمُحدث الْحَافِظ الأديب اللغوى الزَّاهِد أَبُو الْعَلَاء الْمَعْرُوف ب الْعَطَّار قَرَأَ الْقرَان بالروايات على أَبى على الْحداد وَغَيره بأصبهان وعَلى ابْن الْعِزّ القلانسى بواسط وعَلى البارع الدباس بِبَغْدَاد وَسمع الحَدِيث من جمع كثير مِنْهُم عبد الرَّحْمَن الدونى وَهُوَ أول سَمَاعه مِنْهُ سنة خمس وَتِسْعين وَحصل كتبا كَثِيرَة ووقفها وَسمع مِنْهُ خلق مِنْهُم ابْن عَسَاكِر وَمُحَمّد ابْن مَحْمُود الحمامى الْوَاعِظ وَآخر من روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ ابْن الْمُفْتى
[ ١ / ٣١٣ ]
وَقَالَ ابْن السمعانى فى حَقه حَافظ متقن ومقرىء فَاضل حسن السِّيرَة مرضى الطَّرِيقَة عَزِيز النَّفس سخى بِمَا يملك مكرم للغرباء يعرف الْقرَاءَات والْحَدِيث وَالْأَدب معرفَة حَسَنَة سَمِعت مِنْهُ
توفى لَيْلَة الْخَمِيس تَاسِع عشر جُمَادَى الأولى سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَرويت لَهُ منامات حَسَنَة
٣٢٥ - حسن بن أَحْمد بن أَبى الْحسن بن دويرة البصرى
[ ١ / ٣١٤ ]
المقرىء الزَّاهِد أَبُو على شيخ الْحَنَابِلَة بِالْبَصْرَةِ ومدرسهم اشْتغل عَلَيْهِ أُمَم وَختم عَلَيْهِ الْقُرْآن أَزِيد من ألف إِنْسَان
وَكَانَ صَالحا زاهدا ورعا حدث بِجَامِع الترمذى بإجازته من الْحَافِظ أَبى مُحَمَّد الْأَخْضَر سَمعه مِنْهُ نور الدّين عبد الرَّحْمَن بن عمر البصرى وَهُوَ أحد تلامذته
توفى سنة اثْنَيْنِ وَخمسين وسِتمِائَة
٣٢٦ - الْحسن بن أَحْمد بن الْحسن بن عبد الله بن
[ ١ / ٣١٥ ]
عبد الْغنى الشَّيْخ الإِمَام بدر الدّين المقدسى
سمع من قاضى الْقُضَاة تقى الدّين سُلَيْمَان بن حَمْزَة وتفقه وبرع وَأفْتى وَأم بمحراب الْحَنَابِلَة بِجَامِع دمشق
توفى بالصالحية ثامن عشْرين شعْبَان سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة
٣٢٧ - الْحسن بن إِسْمَاعِيل الربعى
سمع عبد الرَّحْمَن الفهرى وَغَيره روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ لى أَحْمد بن حَنْبَل إِمَام أهل السّنة والصابر تَحت المحنة أجمع تسعون رجلا من التَّابِعين وأئمة الْمُسلمين وفقهاء الْأَمْصَار على أَن السّنة الَّتِى توفى عَلَيْهَا رَسُول الله أَولهَا الرِّضَا بِقَضَاء الله تَعَالَى وَالتَّسْلِيم لأَمره وَالصَّبْر على حكمه وَالْأَخْذ بِمَا أَمر الله بِهِ والنهى عَمَّا نهى الله عَنهُ وَالْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره وشره وَترك المراء والجدال فى الدّين وَالْمسح على الْخُفَّيْنِ وَالْجهَاد مَعَ كل خَليفَة بر وَفَاجِر وَالصَّلَاة على من مَاتَ من أهل الْقبْلَة وَالْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد بِالطَّاعَةِ وَينْقص بالمعصية وَالْقُرْآن كَلَام الله منزل على قلب نبيه غير مَخْلُوق من حَيْثُ مَا تلى وَالصَّبْر تَحت لِوَاء السُّلْطَان على مَا كَانَ فِيهِ من عدل أَو جور
[ ١ / ٣١٦ ]
وَلَا يخرج على الْأُمَرَاء بِالسَّيْفِ وَإِن جاروا وَلَا تكفر أحدا من أهل التَّوْحِيد وَإِن عمِلُوا بالكبائر والكف عَمَّا شجر بَين أَصْحَاب رَسُول الله وَأفضل النَّاس بعد رَسُول الله أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وعَلى والترحم على جَمِيع أَصْحَاب النبى وَأَوْلَاده وأزواجه وأصهاره رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ
فَهَذِهِ السّنة إلزموها تسلموا أَخذهَا هدى وَتركهَا ضَلَالَة
٣٢٨ - الْحسن بن أَيُّوب البغدادى
قَالَ قلت لِأَحْمَد بن حَنْبَل الرجل يتَصَدَّق على الرجل أَو يقف فى دَاره أَو أرضه أَو حَانُوت فى حوانيت أَيجوزُ ذَلِك إِذا كَانَ مشَاعا
قَالَ إِذا كَانَ الْبَيْت مَعْلُوما جَازَ ذَلِك
قَالَ وَسمعت أَبَا عبد الله وَقيل لَهُ أحياك الله يَا أَبَا عبد الله على الْإِسْلَام قَالَ وَالسّنة
٣٢٩ - الْحسن بن ثَوَاب بن على الثعلبى المخرمى
سمع من
[ ١ / ٣١٧ ]
يزِيد بن هَارُون وَغَيره
روى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم عبد الله بن إِسْحَاق المروزى وَأَبُو بكر الْخلال وَقد كَانَ شَيخا جليل الْقدر وَكَانَ لَهُ بأبى عبد الله أنس شَدِيد وَقَالَ لى كنت إِذا دخلت على أَبى عبد الله يَقُول لى إنى أفشى إِلَيْك مَا لَا أفشى إِلَى ولدى وَلَا إِلَى غَيرهم فَأَقُول لَك عندى مَا قَالَ الْعَبَّاس لِابْنِهِ عبد الله أَن عمر بن الْخطاب يكرمك ويقدمك فَلَا تفشين لَهُ سرا فَإِن أمت فقد ذهب وَإِن أعش فَلَنْ أحدث بهَا عَنْك يَا أَبَا عبد الله
وَكَانَ عِنْده عَن أَبى عبد الله جُزْء كَبِير فِيهِ مسَائِل كبار لم يجئنى بهَا غَيره
مَاتَ فى جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
٣٣٠ - الْحسن بن جَعْفَر بن عبد الصَّمد بن المتَوَكل عبد الله العباسى المقرىء الأديب
قَرَأَ الْقُرْآن وَسمع من أَبى غَالب البلاقلانى وأبى الْحسن ابْن العلاف وَغَيرهمَا
وَعِنْده لطف وظرف وأدب وَيَقُول الشّعْر الْحسن مَعَ دين وَخير
جمع لنَفسِهِ مشيخة وَجمع كتابا سَمَّاهُ سرعَة الْجَواب ومداعبة الأحباب أحسن فِيهِ
روى عَنهُ ابْن
[ ١ / ٣١٨ ]
الْأَخْضَر وَغَيره
مَاتَ فى جُمَادَى الاخرة سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة وَدفن بمقبرة بَاب حَرْب
٣٣١ - الْحسن بن حَامِد بن على بن مَرْوَان البغدادى إِمَام الْحَنَابِلَة فى زَمَانه ومؤدبهم ومعلمهم
لَهُ مصنفات فى عُلُوم مُخْتَلفَة مِنْهَا الْجَامِع فى الْمَذْهَب نَحْو من أَرْبَعمِائَة جُزْء وَله شرح الخرقى سمع أَبَا بكر الشافعى وَأَبا بكر النجاد وَجَمَاعَة من أَصْحَاب القاضى أَبى يعلى وَأَبا إِسْحَاق وَأَبا الْعَبَّاس البرمكيان وَقد نَاظر أَبَا حَامِد الإسفراينى فى وجوب الصّيام لَيْلَة الْغَيْم بِحَيْثُ يسمع الْخَلِيفَة كَلَامهمَا فَخرجت الْجَائِزَة السّنيَّة لَهُ من أَمِير الْمُؤمنِينَ فَردهَا مَعَ حَاجته إِلَى بَعْضهَا فضلا عَن جَمِيعهَا تعففا وتنزها
وَكَانَ يبتدىء فى مَجْلِسه بِقِرَاءَة الْقرَان
[ ١ / ٣١٩ ]
ثمَّ التدريس ثمَّ ينْسَخ بِيَدِهِ ويقتات من أجرته فَسمى الْوراق من أجل ذَلِك
توفى رَاجعا من مَكَّة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعمِائَة
٣٣٢ - الْحسن بن حُسَيْن
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا فى المذى يُصِيب الثَّوْب قَالَ يغسل
٣٣٣ - الْحسن بن زِيَاد
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء قَالَ قلت لمُحَمد بن عَبدة كَانَ أَبوك عَبدة نازلا عندى بِبَغْدَاد فَجَاءَهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَأهل الْحلقَة يسلمُونَ عَلَيْهِ لقدومه
فَقَالَ أَبُو سعيد الْحداد يَا أَبَا مُحَمَّد يعْنى لعبدة يكون أحد يدْخل فى عمل السُّلْطَان يسلم من الدِّمَاء
فَقَالَ أَبوك عَبدة لَا
فَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ينبغى أَن يكْتب كَلَام أَبى مُحَمَّد
نَقله الْخلال
٣٣٤ - الْحسن بن شهَاب بن الْحسن بن على بن شهَاب
[ ١ / ٣٢٠ ]
العكبرى أَبُو على الْفَقِيه الأديب الْمُحدث الشَّاعِر
لَهُ الْفتيا الواسعة لَازم أَبَا عبد الله بن بطة إِلَى حِين وَفَاته وَسمع الحَدِيث على كبر سنه من أَبى على ابْن الصَّواف وَأحمد بن يُوسُف بن خَلاد وَغَيرهمَا
قَالَ الرهاوى هُوَ ثِقَة أَمِين لَهُ المصنفات فى الْفِقْه والفرائض والنحو
مَاتَ فى رَجَب سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَدفن بعكبراء قَالَ الأزهرى أَخذ السُّلْطَان من تركته مَا يُقَارب ألف دِينَار سوى مَا خَلفه من الكروم وَالْعَقار وَكَانَ أوصى بِثلث مَاله لفقهاء الْحَنَابِلَة فَلم يُعْطوا شَيْئا من ذَلِك
٣٣٥ - الْحسن بن الصَّباح بن مُحَمَّد أَبُو على الْبَزَّار
سمع
[ ١ / ٣٢١ ]
سُفْيَان بن مُعَاوِيَة وَأَبا مُعَاوِيَة الضَّرِير وإمامنا أَحْمد وَغَيرهم
روى عَنهُ البخارى وَمُحَمّد بن إِسْحَاق الصاغانى والترمذى وَعبد الله بن أَحْمد
قَالَ ابْن أَبى حَاتِم هُوَ صَدُوق وَكَانَ لَهُ جلالة بِبَغْدَاد وَكَانَ إمامنا يرفع من قدره ويجله
وَكَانَ من الصَّالِحين قَالَ الترمذى حَدثنَا الْحسن بن الصَّباح حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل شَيخنَا وَسَيِّدنَا حَدثنَا بهز بن أَسد حَدثنَا أبان بن يزِيد حَدثنَا قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله (لَا تزَال جَهَنَّم تَقول هَل من مزِيد قَالَ فيدلى فِيهَا رب الْعَالمين قدمه فينزوى بَعْضهَا إِلَى بعض وَتقول قطّ قطّ بعزتك قَالَ وَلَا يزَال فى الْجنَّة فضل حَتَّى ينشىء الله خلقا اخر فيسكنهم إِيَّاهَا)
مَاتَ بِبَغْدَاد يَوْم الِاثْنَيْنِ لثمان خلت من ربيع الاخر سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
٣٣٦ - الْحسن بن عبد الله أَبُو على النجاد
كَانَ فَقِيها
[ ١ / ٣٢٢ ]
مُعظما إِمَامًا فى أصُول الدّين وفروعه صحب أَبَا الْحسن بن بشار والبربهارى وَصَحب جمَاعَة مِنْهُم أَبُو حَفْص البرمكى وَأَبُو حَفْص العكبرى
نقل عَن البربهارى أَن ذَا النُّون المصرى قَالَ وصف لى رجل فمضيت إِلَيْهِ فَلَمَّا رانى ولى عَنى فناديته بالذى وهب لَك مَا وهب أَلا وقفت
فَوقف فَسَأَلته كَيفَ كَانَ بَدْء أَمرك مَعَ رَبك فَقَالَ لى يَا فَتى كنت إِذا عملت مَعْصِيّة صَبر على وتأنى بى وَإِذا عملت طَاعَة زادنى وأعطانى وَإِذا أَقبلت عَلَيْهِ قربنى وأدنانى وَإِذا وليت عَنهُ نادانى وَإِذا وقفت رغبنى ورضانى فَمن أكْرم من هَذَا مأمولا انْصَرف عَنى وَلَا تشغلنى
قَالَ أَبُو حَفْص العكبرى سَمِعت أَبَا على النجاد يَقُول سَمِعت أَبَا الْحسن بن بشار يَقُول مَا أعيب على رجل يحفظ لِأَحْمَد بن حَنْبَل خمس مسَائِل أَن يسْتَند إِلَى بعض سوارى الْمَسْجِد ويفتى النَّاس بهَا
٣٣٧ - الْحسن بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن قدامَة المقدسى الأَصْل ثمَّ الصالحى قاضى الْقُضَاة شرف الدّين أَبُو الْفضل بن الْخَطِيب شرف الدّين بن أَبى بكر بن شيخ الْإِسْلَام أَبى عمر
[ ١ / ٣٢٣ ]
سمع من جمَاعَة مِنْهُم ابْن مسلمة تفقه وبرع فى الْمَذْهَب وشارك فى الْفَضَائِل وَولى الْقَضَاء بعد نجم الدّين أَحْمد وَاسْتمرّ إِلَى حِين وَفَاته
قَالَ البرزالى كَانَ قَاضِيا بِالشَّام ومدرسا بدار الحَدِيث الأشرفيه ومدرسة جده وَكَانَ مليح الشكل حسن المناظرة كثير الْمَحْفُوظ عِنْده فقه وَنَحْو ولغة
مَاتَ لَيْلَة الْخَمِيس ثانى عشر شَوَّال سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة وَدفن بمقبرة جده وَحضر جنَازَته النَّائِب والقضاة والأعيان وَعمل صبيحته بكرَة الْجُمُعَة بالجامع المظفرى وَحضر خلق كثير وَهُوَ وَالِد الشَّيْخ شرف الدّين أَحْمد بن قاضى الْجَبَل
٣٣٨ - حسن بن عبيد الله بن الْحَافِظ عبد الْغنى المقدسى الأَصْل ثمَّ الصالحى الشَّيْخ الْفَقِيه شرف الدّين بن الْحَافِظ أَبى مُوسَى ابْن الْحَافِظ
سمع الْكثير من أَبى الْيمن الكندى وتفقه على الشَّيْخ موفق الدّين وبرع فِيهِ وَأفْتى ودرس بالجوزية مُدَّة
قَالَ أَبُو شامة
[ ١ / ٣٢٤ ]
وَكَانَ خيرا
مَاتَ فى ثامن الْمحرم سنة تسع وَخمسين وسِتمِائَة بِدِمَشْق وَدفن بسفح قاسيون
٣٣٩ - الْحسن بن عبد الْعَزِيز الْوَزير أَبُو على الجذامى يعرف بالجذامى وَيعرف ب الجروى
وَهُوَ من أهل مصر ارتحل إِلَى بَغْدَاد وَسمع بهَا من يحيى بن
[ ١ / ٣٢٥ ]
حسان وَبشر بن مكرم وَعبد الله بن يحيى البرلسى وَغَيرهم
وروى عَن إمامنا فِيمَا ذكره الْخلال أَشْيَاء مِنْهَا لَو أوصى بِثلث مَاله وفيهَا جَارِيَة تقْرَأ بالألحان وَكَانَت أَكثر تركته أَو عامتها
فَسَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل والْحَارث بن مِسْكين وَأَبا عبيد عَن بيعهَا
قَالُوا بعها ساذجة
فَأَخْبَرتهمْ بِمَا فى بيعهَا من النُّقْصَان
قَالُوا بعها ساذجة
وروى عَنهُ إِبْرَاهِيم الحربى وَابْن أَبى الدُّنْيَا وَجَمَاعَة
وَكَانَ من أهل الدّين والورع والثقة مَوْصُوفا بِالْعبَادَة وَمن كَلَامه الْحسن أَنه قَالَ من لم يردعه الْقرَان وَالْمَوْت فَلَو تناطحت الْجبَال بَين يَدَيْهِ لم يرتدع
مَاتَ بِبَغْدَاد سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
٣٤٠ - الْحسن بن عَرَفَة
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ
[ ١ / ٣٢٦ ]
دخلت على أَحْمد ابْن حَنْبَل بعد المحنة فَقلت لَهُ يَا أَبَا عبد الله قُمْت مقَام الْأَنْبِيَاء
فَقَالَ لى اسْكُتْ فإنى رَأَيْت النَّاس يتبعُون وَرَأَيْت الْعلمَاء مِمَّن كَانَ معى يَقُولُونَ ويميلون
فَقلت من أَنا وَمَا أَنا وَمَا أَقُول لربى غَدا إِذا وقفت بَين يَدَيْهِ ﷻ
فَقَالَ لى بِعْت دينك كَمَا بَاعه غَيْرك
ففكرت فى أمرى فَنَظَرت إِلَى السَّيْف وَالسَّوْط فاخترتهما وَقلت إِن أَنا مت صرت إِلَى ربى ﷿ فَأَقُول دعيت إِلَى أَن أَقُول فى صفة من صفاتك مخلوقة فَلم أقل فَالْأَمْر إِلَيْهِ فَإِن شَاءَ عذب وَإِن شَاءَ رحم
قَالَ الْحسن فَبَكَيْت
فَقَالَ مَا يبكيك قَالَ بَكَيْت فِيمَا نزل بك
قَالَ لم أكفر مَا أبالى لَو تلفت
مولده سنة مائَة وَخمسين وَمَوته سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
٣٤١ - الْحسن بن على الإسكافى أَبُو على
ذكره الْخلال وَقَالَ عَنهُ جليل الْقدر عِنْده عَن أَبى عبد الله مسَائِل صَالِحَة كَانَ أغرب فِيهَا على أَصْحَابه
قَالَ الْحسن سَأَلت أَبَا عبد الله عَن الْهم
فَقَالَ الْهم همان هم خطرات وهم أصرار
٣٤٢ - الْحسن بن على بن مُحَمَّد بن يحيى بن مُوسَى الْقطَّان
[ ١ / ٣٢٧ ]
من أهل خوزستان الأهواز
ذكره الْخلال فَقَالَ شيخ جليل سمع من أَحْمد مسَائِل صَالِحَة حسانا مشبعة وَكَانَ أَحْمد يُكرمهُ وَسمعت مِنْهُ
٣٤٣ - الْحسن بن على الأشنانى البغدادى ذكره الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد
٣٤٤ - الْحسن بن على بن خلف البربهارى أَبُو مُحَمَّد
[ ١ / ٣٢٨ ]
شيخ الطَّائِفَة فى وقته ومتقدمها فى الْإِنْكَار على أهل الْبدع بِالْيَدِ وَاللِّسَان وَكَانَ لَهُ صيت عِنْد السُّلْطَان وَقدم عِنْد الْأَصْحَاب وَهُوَ أحد الْأَئِمَّة العارفين الْحفاظ لِلْأُصُولِ المتقنين
صحب جمَاعَة من أَصْحَاب الإِمَام مِنْهُم المروزى وَصَحب سهل التسترى
قَالَ البربهارى سَمِعت سهلا يَقُول إِن الله خلق الدُّنْيَا وَجعل فِيهَا جُهَّالًا وعلماء وَأفضل الْعلم مَا عمل بِهِ
وَلما دخل أَبُو الْحسن الأشقرى بَغْدَاد جَاءَ إِلَى البربهارى فَجعل يَقُول رددت على الجبائى وعَلى أَبى هَاشم ونقضت عَلَيْهِم وعَلى الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس وَقلت وَقَالُوا وَأكْثر الْكَلَام فى ذَلِك
فَلَمَّا سكت قَالَ البربهارى مَا أدرى قلت قَلِيلا وَلَا كثيرا وَلَا نَعْرِف إِلَّا مَا قَالَه أَبُو عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل
قَالَ فَخرج من عِنْده وصنف كتاب الْإِبَانَة
فَلَمَّا يقبله مِنْهُ وَلم يظْهر بِبَغْدَاد حَتَّى خرج مِنْهَا
وصنف مصنفات مِنْهَا شرح السّنة ذكر فِيهِ أَشْيَاء من عقيدة أهل السّنة وَالْجَمَاعَة مِنْهَا إِن أول من ينظر إِلَى
[ ١ / ٣٢٩ ]
الله فى الْجنَّة الإضراء ثمَّ الرِّجَال ثمَّ النِّسَاء بأعين رُؤْيَتهمْ
وَنقل عَن الْفضل بن عِيَاض أَنه قَالَ من عظم صَاحب بِدعَة فقد أعَان على هدم الْإِسْلَام وَمن تَبَسم فى وَجه مُبْتَدع فقد استخف بِمَا أنزل الله على مُحَمَّد وَمن زوجه كريمته فقد قطع رَحمهَا وَمن تبع جَنَازَة مُبْتَدع لم يزل فى سخط الله حَتَّى يرجع
وَقَالَ البربهارى المجالسة للمناصحة فتح بَاب الْفَائِدَة والمجالسة للمناظرة غلق بَاب الْفَائِدَة
وَوَقع لَهُ كائنة وسبها أَن الْمُخَالفين لم يزَالُوا بالسلطان حَتَّى أَمر وزيره ابْن مقلة بِالْقَبْضِ عَلَيْهِ فاستتر ثمَّ إِن الله عاقب ابْن مقلة على فعله بِأَن سخط عَلَيْهِ القاهر وهرب ابْن مقلة مِنْهُ فَألْقى النَّار فى دَاره ثمَّ قبض على القاهر وخلع وسملت عَيناهُ ثمَّ أعَاد الله البربهارى إِلَى حشمته وزادت حَتَّى لما توفى أَبُو عبد الله إِبْرَاهِيم بن عرفه الْمَعْرُوف ب نفطويه وَحضر جنَازَته الأماثل كَانَ البربهارى هُوَ الْمُقدم على الْكل فى الْإِمَامَة عَلَيْهِ
توفى فى رَجَب سنة تسع وَعشْرين وثلاثمائة
٣٤٥ - الْحسن بن على بن مُحَمَّد أَبُو على البغدادى سمع صَحِيح البخارى على الْحجاز وعَلى وزيرة بنت المنجى وعوارف المعارف على الْخَطِيب عز الدّين الفاروثى عَن الْمُؤلف
[ ١ / ٣٣٠ ]
وَسمع بِمصْر والإسكندرية ودمياط وحلب
قَالَ شَيخنَا الشَّيْخ تقى الدّين ابْن قاضى شُهْبَة خرج لَهُ الْحَافِظ ابْن سعد مشيخة عَن ألف شيخ بِالسَّمَاعِ
وَقَالَ ابْن رَافع وَحدث
توفى يَوْم الْأَحَد خَامِس عشر شَوَّال سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة بالسمساطية وَصلى عَلَيْهِ بالجامع الأموى وَدفن بالصوفية
٣٤٦ - الْحسن بن الْقَاسِم
جَار إمامنا كَانَ يحضر مجالسه ويستفيد من مسَائِله
حدث عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم روى عَنهُ أَبُو شُعَيْب الحرانى
٣٤٧ - الْحسن بن اللَّيْث الرازى
صحب إمامنا وَحدث عَنهُ بأَشْيَاء قَالَ قيل لِأَحْمَد يحبك بشر يعنون ابْن الْحَارِث
[ ١ / ٣٣١ ]
فَقَالَ لَا يعنون الشَّيْخ نَحن أَحَق أَن نَذْهَب إِلَيْهِ
قيل لَهُ نجىء بِهِ قَالَ لَا أكره أَن يجىء إِلَى أَو أذهب إِلَيْهِ فيتصنع لى وأتصنع لَهُ فنهلك
٣٤٨ - الْحسن بن مُحَمَّد بن الصَّباح الزعفرانى أَبُو على
سمع شَيبَان بن عُيَيْنَة وَإِسْمَاعِيل بن علية وَغَيرهمَا
وَهُوَ أحد النقلَة عَن الشافعى كِتَابه الْقَدِيم وَعَن إمامنا أَحْمد فِيمَا ذكر أَبُو مُحَمَّد الْخلال
حدث عَن البخارى وَإِسْمَاعِيل الْوراق وَجَمَاعَة
وَذكره أَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى فَقَالَ أحد الثِّقَات بالجانب الغربى من مَدِينَة السَّلَام
مَاتَ سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
[ ١ / ٣٣٢ ]
٣٤٩ - الْحسن بن مُحَمَّد الأنماطى البغدادى
ذكر أَبُو بكر الْخلال أَنه من جملَة من نقل عَن الإِمَام أَحْمد مسَائِل صَالِحَة قَالَ الْخلال سمعته يَقُول رَأَيْت أَبَا عبد الله إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة رفع يَدَيْهِ وَإِذا قَالَ الْمُؤَذّن لَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ أَبُو عبد الله لَا إِلَه إِلَّا الله الْملك الْحق الْمُبين
٣٥٠ - الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحَارِث السجستانى
قَالَ قلت لأبى عبد الله التخلى أعجب إِلَيْك
فَقَالَ التخلى على علم وَقَالَ يرْوى عَن النبى أَنه قَالَ (الذى يخالط النَّاس ويصبر على أذاهم)
قَالَ وَسُئِلَ أَحْمد عَن الرجل يشترى عبدا فَيبقى عِنْده سنة ثمَّ يَبِيعهُ فيدعى عَلَيْهِ الْمُشْتَرى أَنه ابق
يحلف البَائِع أَنه لم يأبق قطّ أَو يحلف أَنه لم يأبق عندى قَالَ يحلف أَنه لم يأبق عِنْده وَلم ير أَنه يحلف أَنه لم يأبق قطّ إِلَّا أَن يكون ولد عِنْده فَيحلف أَنه لم يأبق قطّ
[ ١ / ٣٣٣ ]
٣٥١ - الْحسن بن مُحَمَّد بن مُوسَى الْمَعْرُوف بالفقاعى أَبُو عبد الله
كَانَ صَاحب فَتْوَى وَنظر وَكَانَ لَهُ حَلقَة بِجَامِع الْمَدِينَة وَله مصنفات فى الْأُصُول وَالْفُرُوع وَتزَوج بنت شَيْخه ابْن حَامِد
توفى سنة أَربع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
٣٥٢ - الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن الراذانى ثمَّ البغدادى
[ ١ / ٣٣٤ ]
الْفَقِيه الْوَاعِظ أَبُو على الزَّاهِد
سمع من أَبى الْحُسَيْن ابْن الطيورى وَابْن شهَاب وَابْن نَاصِر الْحَافِظ ولازمه إِلَى أَن مَاتَ
تفقه على أَبى سعيد المخرمى وَوعظ وَتقدم وَلما توفى ابْن الزاغونى أَخذ حلقته بِجَامِع الْمَنْصُور فى النّظر والوعظ وطلبها ابْن الجوزى فَلم يُعْطهَا لصِغَر سنه
سمع مِنْهُ ابْن السمعانى وابو الْحُسَيْن بن عَبدُوس الحرانى وَأفْتى بِتَحْرِيم السماع
قَالَ ابْن الجوزى توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء رَابِع صفر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَدفن من الْغَد إِلَى الْجَانِب ابْن سمعون بمقبرة الإِمَام أَحْمد وَكَانَ مَوته فَجْأَة فَإِنَّهُ دخل إِلَى بَيته ليتوضأ لصَلَاة الظّهْر فقاء فَمَاتَ
وَكَانَ قد تزوج وعزم تِلْكَ اللَّيْلَة على الدُّخُول بِزَوْجَتِهِ فَلم ينبرم ذَلِك
٣٥٣ - الْحسن بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حَمْزَة بن أَحْمد بن أَبى بكر الشَّيْخ الإِمَام أقضى الْقُضَاة بدر الدّين بن قاضى الْقُضَاة عز الدّين بن قاضى الْقُضَاة تقى الدّين المقدسى الأَصْل ثمَّ الدمشقى
سمع من جده وَعِيسَى الْمطعم وَيحيى بن سعد وَغَيرهم
وَحدث ودرس بدار الحَدِيث الأشرفية بسفح الْجَبَل وَذكر لى جدى الشَّيْخ شرف الدّين
[ ١ / ٣٣٥ ]
﵀ أَنه كَانَ يحفظ شَيْئا من شرح الْمقنع للشَّيْخ شمس الدّين بن أَبى عمر مِقْدَار وجبة وَيُلْقِيه فى الدَّرْس وَيتَكَلَّم الْحَاضِرُونَ فِيهِ
قَالَ ابْن رَافع ودرس بالجوزية وَكَانَ بِيَدِهِ نصف تدريسها وناب فى الحكم عَن ابْن قاضى الْجَبَل بعد عَزله لصلاح الدّين ابْن المنجى وَقد أُعِيد بعد وَفَاته
مَاتَ لَيْلَة الْخَمِيس خَامِس ربيع الأول سنة سبعين وَسَبْعمائة وَدفن بسفح قاسيون
٣٥٤ - الْحسن بن مُحَمَّد بن صَالح بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد المحسن بن على المجاور القرشى الشَّيْخ الإِمَام الْقدْوَة النابلسى ثمَّ المصرى
طلب الحَدِيث بِنَفسِهِ وَسمع من عبد الله بن مُحَمَّد بن نعْمَة بنابلس وَمن جمَاعَة بِمصْر والإسكندرية ودمشق
ولى افتاء دَار الْعدْل بِمصْر ودرس بمدرسة السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف وَنسخ الْأَجْزَاء
[ ١ / ٣٣٦ ]
ورحل إِلَى الثغر وَقَرَأَ طرفا من النَّحْو
وَذكر الذهبى أَنه علق عَلَيْهِ وَقَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن حجى رَأَيْت بِخَط البرزالى أَنه أوقفهُ على تصنيف لَهُ سَمَّاهُ سنا الْبَرْق الوميض فى ثَوَاب العواد وَالْمَرِيض واخر سَمَّاهُ تحفة الْأَبْرَار ونزهة الْأَبْصَار اخْتَصَرَهُ من الدرة الْيَتِيمَة
توفى فى رَابِع عشر جُمَادَى الاخرة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة
٣٥٥ - الْحسن بن مُوسَى الأشيب أَبُو على
سمع عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار وَحَمَّاد بن سَلمَة
وَذكر الْخلال
[ ١ / ٣٣٧ ]
والخطيب الترمذى عَن أَحْمد بن حَنْبَل وَذكر القاضى أَبُو الْحُسَيْن أَنه حدث عَنهُ إمامنا وَزُهَيْر بن حَرْب وَأحمد بن منيع وَأحمد بن مَنْصُور الرمادى وَغَيرهم
وَكَانَ أَصله خراسانيا وَأقَام بِبَغْدَاد وَحدث بهَا وَولى الْقَضَاء بالموصل وحمص لهارون الرشيد ثمَّ قدم بَغْدَاد إِلَى أَن ولاه الْمَأْمُون قَضَاء طبرستان فَتوجه إِلَيْهَا
مَاتَ بالرى سنة تسع أَو عشر وَمِائَتَيْنِ
قَالَ الْحسن بن مُوسَى حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل عَن هَاشم بن النَّضر عَن سُفْيَان عَن لَيْث عَن عَطاء عَن عَائِشَة أَن النبى قَالَ أفطر الحاجم والمحجوم
٣٥٦ - الْحسن بن مَنْصُور الْجَصَّاص
ذكر أَبُو بكر الْخلال أَنه روى عَن أَحْمد قَالَ قلت لِأَحْمَد بن حَنْبَل إِلَى مَتى يكْتب الرجل قَالَ حَتَّى يَمُوت
٣٥٧ - الْحسن بن مخلد بن الْحَارِث
ذكره أَبُو بكر الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد ﵁
[ ١ / ٣٣٨ ]
٣٥٨ - الْحسن بن مُسلم بن الْحسن وَيُقَال أَبُو الْحسن ابْن أَبى الْجُود الفارسى ثمَّ الحورى الزَّاهِد أَبُو على
أَصله من حورى قَرْيَة من قرى دجيل ثمَّ انْتقل مِنْهَا إِلَى قَرْيَة الفارسية من نهر عِيسَى
قَرَأَ الْقرَان وتفقه فى الْمَذْهَب وَسمع الحَدِيث من أَبى الْبَدْر الكرخى وَغَيره وَصَحب الشَّيْخ عبد الْقَادِر ثمَّ اشْتغل بِالْعبَادَة والانقطاع إِلَى الله تَعَالَى وَكَانَ كثير الْبكاء دَائِم الْعِبَادَة على منهاج السّلف ذَاكِرًا
[ ١ / ٣٣٩ ]
مَاتَ وَكَانَ يخْتم كل يَوْم وَلَيْلَة ختمة
وَقَالَ أَبُو الْفرج ابْن الحنبلى سَمِعت الشَّيْخ طَلْحَة يعْنى العلثى يَقُول للشَّيْخ حسن هَذَا عشرُون سنة مَا رؤى نَائِما أَو مُضْطَجعا قَالَ وَكَانَ مَشْهُورا يزوره الْعَامَّة والخاصة وزرناه فى قريته الفارسية وبتنا عِنْده وتحدث مَعنا وَخرج بِنَا قَالَ وَقد حضنا على أَخْبَار الصِّفَات
قَالَ بعض الْمَشَايِخ أَخْبَار الصِّفَات صناديق مقفلة مفاتيحها بيد الرَّحْمَن
توفى يَوْم الْأَحَد حادى عشر الْمحرم سنة أَربع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة بِالْفَارِسِيَّةِ وَدفن من الْغَد برباط لَهُ بهَا
٣٥٩ - الْحسن بن الْقَاسِم الْبَزَّار
ذكره الْخلال قَالَ أَنبأَنَا الْحسن بن الْقَاسِم قَالَ قلت لِأَحْمَد بن حَنْبَل إنى أطلب الْعلم وَإِن أمى تمنعنى من ذَلِك تُرِيدُ منى أَن اشْتغل بِالتِّجَارَة
قَالَ لى دارها وأرضها وَلَا تدع الطّلب
٣٦٠ - الْحسن بن الوضاح الْمُؤَدب أَبُو مُحَمَّد
حدث
[ ١ / ٣٤٠ ]
عَن إمامنا قَالَ الْحسن حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا وَكِيع جدثنا سُفْيَان عَن أَبى سهل عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ مَا أذن الْمُؤَذّن مُنْذُ ثَلَاثِينَ سنة إِلَّا وَأَنا فى الْمَسْجِد
وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن يُونُس عَن الْحسن أَن سعيد ابْن الْمسيب زوج ابْنَته على دِرْهَمَيْنِ