-
٨٢٥ - الْفضل بن أَحْمد بن مَنْصُور بن الذَّيَّال أَبُو الْعَبَّاس الزبيدِيّ المقرىء روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَقد أقبل أَصْحَاب الحَدِيث بِأَيْدِيهِم فَأَوْمأ إِلَيْهَا وَقَالَ هَذِه سرج الْإِسْلَام يَعْنِي المحابر
٨٢٦ - الْفضل بن الْحباب أَبُو خَليفَة الجمحى الْبَصْرِيّ حدث عَن أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ وَمُحَمّد بن كثير وإمامنا قَالَ أَبُو خَليفَة عَن أبي عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل هُوَ إمامنا وَمن يقْتَدى بقوله الواعي الْعلم المتقن لروايته الصَّادِق فِي حكايته الْقيم بدين الله تَعَالَى
[ ٢ / ٣١١ ]
الْمُبين عَن رَسُول الله إِمَام الْمُسلمين والناصح لإخوانه الْمُؤمنِينَ قيل لأبي خَليفَة مَا تَقول فِي قَوْله الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق فَقَالَ صدق وَالله فِي مقَالَته وقمع كل بدعى بمعرفته قَوْله الصَّوَاب ومذهبه السداد هُوَ الْمَأْمُون على كل الْأَحْوَال والمقتدى بِهِ فِي جَمِيع الْأَفْعَال فَقَالَ لَهُ رجل يَا أَبَا خَليفَة فَمن قَالَ الْقُرْآن مَخْلُوق قَالَ ذَاك رجل ضال مُبْتَدع ألعنه ديانَة وأهجره تقربا إِلَى الله تَعَالَى بذلك قَامَ أَبُو عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل مقَاما لم يقمه أحد من الْمُتَقَدِّمين وَلَا الْمُتَأَخِّرين فجزاه الله عَن الْإِسْلَام وَأَهله أفضل الْجَزَاء مَاتَ سنة سبع وثلاثمائة
٨٢٧ - الْفضل بن زِيَاد أَبُو الْعَبَّاس الْقطَّان الْبَغْدَادِيّ ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ كَانَ من الْمُتَقَدِّمين عِنْد أبي عبد الله وَكَانَ أَبُو عبد الله يعرف قدره ويكرمه وَكَانَ يُصَلِّي بِأبي عبد الله وَكَانَ لَهُ مسَائِل كَثِيرَة عَن أَحْمد وَحدث سمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم يَعْقُوب بن سُفْيَان النسوي وَأحمد بن عَطاء فِي آخَرين وَنقل عَن أَحْمد بن حَنْبَل أَنه قَالَ بلغ ابْن أبي ذِئْب أَن مَالِكًا لم يَأْخُذ بِحَدِيث البيعان بِالْخِيَارِ فَقَالَ يُسْتَتَاب فَإِن تَابَ والإ ضربت عُنُقه وَمَالك لم يرد
[ ٢ / ٣١٢ ]
الحَدِيث وَلَكِن تَأَوَّلَه على غير ذَلِك قَالَ يَعْقُوب بن أبي سُفْيَان بن أبي ذِئْب قرشي وَمَالك يماني بعد كَلَام آخر وَقَالَ الْفضل سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل مرَارًا يَقُول الْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص وَقَالَ أكذب النَّاس السُّؤَال وَالْقصاص
٨٢٨ - فضل بن سهل الْأَعْرَج حدث عَن زيد بن الْحباب وَغَيره وَنقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَعلي ابْن الْمَدِينِيّ يَقُولَانِ من لم يهب الحَدِيث وَقع فِيهِ حدث عَن الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا قَالَ الْفضل حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا الْأسود بن عَامر حَدثنَا عبد الحميد بن أبي جَعْفَر عَن إِسْرَائِيل عَن إِسْحَاق عَن زيد بن يثيع عَن عَليّ ﵁ عَن النَّبِي قَالَ (إِن تستخلفوا أَبَا بكر تَجِدُوهُ مُسلما أَمينا زاهدا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَة وَإِن تؤمروا عمر يجدوه قَوِيا أَمينا لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم وَإِن يؤمروه عليا يجدوه هاديا مهديا يسْلك بهم الطَّرِيق) وروى عَنهُ مُحَمَّد بن جرير وعدة وَكَانَ ذكيا حَافِظًا ثِقَة مَاتَ سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
[ ٢ / ٣١٣ ]
٨٢٩ - الْفرج بن الصَّباح البرزاطي نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن الرجل يُزَوّج ابْنه وَيضمن الصَدَاق فَيَمُوت الْأَب قَالَ يخرج يَعْنِي الصَدَاق من مَاله ثمَّ يرجع الْوَرَثَة على هَذَا يَعْنِي الابْن فِي نصِيبه وَمِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد عَن رجل أحرق حلالة فِي ضَيْعَة لَهُ فطارت النَّار فَوَقَعت فِي زرع قوم فَأَحْرَقتهُ قَالَ لَا شَيْء عَلَيْهِ
٨٣٠ - الْفضل بن عبد الله الْحِمْيَرِي روى عَن إمامنا قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن رجال خُرَاسَان فَقَالَ أما إِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ فَلم نر مثله وَأما الْحُسَيْن بن عِيسَى البسطامي فَثِقَة وَأما إِسْمَاعِيل بن سعيد الشالنجي ففقيه عَالم وَأما عبد الله الْقطَّان فبصير بِالْعَرَبِيَّةِ والنحو وَأما مُحَمَّد بن أسلم لَو أمكنني زيارته لزرته
[ ٢ / ٣١٤ ]
٨٣١ - الْفضل بن عبد الصَّمد الْأَصْفَهَانِي أَبُو يحيى ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ رجل جليل لزم طرسوس إِلَى أَن مَاتَ فِي الْأسر وَكَانَ عِنْده جُزْء مسَائِل عَن أبي عبد الله وَمِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد وَسُئِلَ عَن الْقرعَة فَجعل يُقَوي أمرهَا وَيَقُول فِي كتاب الله فِي موضِعين قَالَ الله تَعَالَى (فساهم فَكَانَ من المدحضين) وَقَالَ (إِذْ يلقون أقلامهم) ثمَّ قَالَ أَبُو عبد الله قوم جهال الَّذين يَقُولُونَ الْقرعَة قمار النَّبِي أَقرع بَين نِسَائِهِ وأقرع فِي سِتَّة مملوكين وَقَالَ اسْتهمَا وَقَالَ الْفضل قيل لأبي عبد الله الْمُهَاجِرُونَ الْأَولونَ من هم قَالَ الَّذين صلوا إِلَى الْقبْلَتَيْنِ
٨٣٢ - الْفضل بن مُضر نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سُئِلَ أَحْمد وَأَنا حَاضر مَتى يجوز للْحَاكِم أَن يقبل شَهَادَة الرجل فَقَالَ إِذا كَانَ يحسن يتَحَمَّل الشَّهَادَة يحسن يُؤَدِّيهَا
[ ٢ / ٣١٥ ]
٨٣٣ - الْفضل بن مهْرَان أَبُو الْعَبَّاس هُوَ من جملَة الْأَصْحَاب الناقلين عَن أَحْمد أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد قلت إِن عندنَا قوما يَجْتَمعُونَ فَيدعونَ ويقرأون الْقُرْآن ويذكرون الله تَعَالَى فَمَا ترى فيهم فَقَالَ لي أَحْمد تقْرَأ فِي الْمُصحف وتذكر الله فِي نَفسك وتطلب حَدِيث رَسُول الله وَقلت فأخ لي يفعل هَذَا فأنهاه قَالَ نعم قلت فَإِن لم يقبل قَالَ بلَى إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَإِن هَذَا مُحدث الِاجْتِمَاع وَالَّذِي تصف
٨٣٤ - فتيَان بن مياح بن حمد بن سُلَيْمَان بن الْمُبَارك بن الْحُسَيْن السلمى الْحَرَّانِي الضَّرِير المقرىء الْفَقِيه أَبُو الْكَرم قدم بَغْدَاد وَسمع من أبي البركات عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي وَصَالح بن شَافِع وَغَيرهمَا وتفقه فِي الْمَذْهَب ثمَّ عَاد إِلَى بَلَده فَأفْتى ودرس بِهِ إِلَى أَن توفّي سمع مِنْهُ أَبُو المحاسن القَاضِي الْقرشِي وَكَانَ بارعا وَله مُصَنف فِي علم التجويد وَقد أثنى عَلَيْهِ الشَّيْخ فَخر الدّين ابْن تَيْمِية وعده أَبُو الْفَتْح ابْن عَبدُوس من شُيُوخه وشيوخه حران وفقهائها وعلمائها توفّي قَرِيبا من سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
[ ٢ / ٣١٦ ]
٨٣٥ - الْفضل بن نوح نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ قلت لِأَحْمَد أُرِيد الْخُرُوج إِلَى الثغور وَإِنِّي أسَال عَن هذَيْن الرجلَيْن عَن الْكَرَابِيسِي وَأبي ثَوْر فَقَالَ احذر هما
٨٢٦ - الْفَتْح بن أبي الْفَتْح شخرف بن دَاوُد بن مُزَاحم أَبُو نصر كَانَ أحد الْعباد السائحين ثمَّ سكن بَغْدَاد وَحدث بهَا عَن رَجَاء بن رَجَاء الْمروزِي وَصَحب إمامنا أَحْمد وجالسه وَسَأَلَهُ عَن أَشْيَاء كَثِيرَة قَالَ الْمروزِي سَمِعت فتح بن أبي الْفَتْح العابد وَكَانَ قد ختم الْقُرْآن أَرْبَعِينَ ألف ختمة وَقَالَ أَتَرَى الله يعذب رجلا ختم الْقُرْآن أَرْبَعِينَ ألف ختمة وسمعته يَقُول لأبي عبد الله من نسْأَل بعْدك فَقَالَ سلوا عبد الْوَهَّاب مثله يوفق لإصابة الْحق وروى عَنهُ أَبُو بكر النجاد وَأَبُو مُحَمَّد البربهاري قَالَ سَمِعت الْفَتْح بن شخرف يَقُول رَأَيْت رب الْعِزَّة ﵎ فِي النّوم فَقَالَ يَا فتح احذر لَا آخذك على غرَّة قَالَ فتهت فِي الْجبَال سبع سِنِين وَقَالَ الإِمَام أَحْمد ﵁ مَا أخرجت خُرَاسَان مثل الْفَتْح بن شخرف مَاتَ يَوْم
[ ٢ / ٣١٧ ]
الثُّلَاثَاء النّصْف من شَوَّال سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَصلى عَلَيْهِ بِبَغْدَاد ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مرّة أقل قوم كَانُوا يصلونَ عَلَيْهِ يعدون خَمْسَة وَعِشْرُونَ ألفا إِلَى ثَلَاثِينَ ألفا قَالَ أَبُو مُحَمَّد الجربرى غسلنا الْفَتْح ابْن شخرف فَرَأَيْنَا على فَخذه مَكْتُوبًا لَا إِلَه إِلَّا الله فتوهمناه مَكْتُوبًا فَإِذا عرق دَاخل الْجلد ذكره ابْن جَهْضَم
٨٣٧ - فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي المقدسية ثمَّ الصالحية سَمِعت عَليّ الحجار وَغَيره كثيرا
[ ٢ / ٣١٨ ]
وَأَجَازَ لَهَا أَبُو نصر ابْن الشِّيرَازِيّ وَأَبُو مُحَمَّد ابْن عَسَاكِر وَآخَرُونَ وَمن حلب أَبُو بكر بن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم بن صَالح العجمي
[ ٢ / ٣١٩ ]
وَغَيرهمَا وَمن حماة الشَّيْخ شرف الدّين الْبَارِزِيّ وَغَيره وَمن حمص خطيبها عَليّ بن عبد الله بن مَكْتُوم مَاتَت فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة
[ ٢ / ٣٢٠ ]
قَالَ شَيخنَا الشَّيْخ شهَاب الدّين بن حجر قَرَأت عَلَيْهَا مَعَ أُخْتهَا عَائِشَة وقرىء عَلَيْهَا كتبا عديدة
[ ٢ / ٣٢١ ]