١٢٨٠ - أَبُو دَاوُد الكاذى
روى أَبُو بكر الْخلال بِإِسْنَادِهِ قَالَ سَمِعت أَبَا دواد الكاذى يَقُول كنت أبي عبد الله فَجَاءَهُ رجل فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عبد الله أغسل ثوبى فَقَالَ لَهُ أما للنَّاس فَلَا
وَقَالَ أَيْضا كنت عِنْد أَبى عبد الله وجاءه رجل فَقَالَ لَهُ الرجل يكون عطشان وَهُوَ بَين النَّاس لَا يستقى فأظنه قَالَ فى الْوَرع مَا يكون أَحمَق
١٢٨١ - أَبُو دَاوُد الْخفاف
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول لم يعبر الجسر مثل إِسْحَاق
١٢٨٢ - أَبُو بكر الْأَحول
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله عَن الرجل يتْرك الْوتر فَقَالَ لَا يكون عدلا
[ ٣ / ١٤٩ ]
١٢٨٣ - أَبُو بكر بن عنبر الخراسانى
سكن بَغْدَاد وَنقل عَن أَحْمد أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ تبِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَوْم الْجُمُعَة إِلَى الْجَامِع فَقَامَ عَنهُ قبَّة الشُّعَرَاء يرْكَع والأبواب مفتحة وَكَانَ يتَطَوَّع رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فَمر بَين يَدَيْهِ سَائل فَمَنعه منعا شَدِيدا وَأَرَادَ السَّائِل أَن يمر بَين يَدَيْهِ فقمنا إِلَيْهِ فنحيناه
١٢٨٤ - أَبُو بكر الطبرانى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول الْإِسْنَاد من الدّين
١٢٨٥ - أَبُو بكر مُحَمَّد بن على الْحداد الشَّيْخ الصَّالح كَانَ يتَرَدَّد إِلَى القاضى أَبى يعلى وَنقل عَنهُ مسَائِل كَثِيرَة
توفى سنة سبع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
١٢٨٦ - أَبُو بكر بن عمر الطَّحَّان
قَالَ القاضى
[ ٣ / ١٥٠ ]
أَبُو الْحسن حضر درس الْوَالِد وعلق عَنهُ
مَاتَ فى شهر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
١٢٨٧ - أَبُو بكر بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْمُنعم الشَّيْخ الإِمَام الْفَقِيه سيف الدّين بن الشَّيْخ شهَاب الدّين النابلسى لما انجفل من التتار بأَهْله عِنْد دُخُولهمْ الشَّام روى عَنهُ الذهبى فى مُعْجَمه وَقَالَ كَانَ فَقِيها مناظرا صَالحا يتوسوس فى المَاء
سمع بِمصْر جمَاعَة وتفقه على ابْن حمدَان وَسمع بِدِمَشْق بعد الثَّمَانِينَ وَسمع مَعنا كثيرا وَكَانَ مطبوعا وَكتب الطباق وَدَار على الشُّيُوخ وَكَانَ عَارِفًا بِالْمذهبِ مناظرا ذكيا حسن المذاكرة
عدم فى سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة
١٢٨٨ - أَبُو بكر بن إلْيَاس بن مُحَمَّد بن سعيد بن حمد بن هَارُون الْفَقِيه المعمر الصَّالح عز الدّين الحميدى
روى عَن الْفَخر بن تَيْمِية وَالْمجد القزوينى
سمع مِنْهُ البرزالى وَابْن سيد النَّاس وَغَيرهمَا
توفى فى أحد الجمادين سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة
[ ٣ / ١٥١ ]
١٢٨٩ - أَبُو بكر بن يُوسُف بن عبد الْقَادِر الشَّيْخ الإِمَام عماد الدّين الخليلى أحد أَعْيَان شُهُود الحكم الْعَزِيز الحنبلى
سمع سنة نَيف وَعشْرين من جمَاعَة وَحدث عَن ابْن الشّحْنَة وَغَيره ذكره الذهبى فى المعجم الْمُخْتَص وَكَانَ من فضلاء المقادسة مليح الْكِتَابَة حسن الْفَهم لَهُ إِلْمَام بِالْحَدِيثِ سمع من ابْن جمَاعَة وَقَرَأَ بِنَفسِهِ قَلِيلا وَنسخ لنَفسِهِ وَلِلنَّاسِ
توفى يَوْم الثُّلَاثَاء ثامن جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَدفن بسفح قاسيون
١٢٩٠ - أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَبى غَانِم بن أَبى الْفَتْح الشَّيْخ الْجَلِيل عماد الدّين الحلبى الأَصْل الدمشقى المولد الصالحى المنشأ الْمَعْرُوف ب ابْن الحبال وَكَانَ وَالِده يعرف بِابْن الصايغ
حضر على هَدِيَّة بنت عَسْكَر وَسمع من القاضى تقى الدّين سُلَيْمَان وَعِيسَى الْمطعم وَكَانَ لَهُ ثروة ووقف أوقاف بر على جمَاعَة الْحَنَابِلَة وَعِنْده فَضِيلَة وَقسم مَاله قبل مَوته بَين ورثته وَانْقطع لسَمَاع
[ ٣ / ١٥٢ ]
الحَدِيث فى بستانه بالزعيفرية
توفى لَيْلَة الثُّلَاثَاء وثالث ربيع الاخر سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بالجامع المظفرى وَدفن بالروضة عِنْد وَالِده
١٢٩١ - أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ مُحَمَّد بن الْعِزّ إِبْرَاهِيم ابْن أَبى عمر مُحَمَّد بن أَحْمد بن قدامَة الشَّيْخ عماد الدّين بن نَاصِر الدّين بن عز الدّين المقدسى مُسْند الصالحية الْمَعْرُوف بالفرائضى
سمع من الحجار وَأَجَازَ لَهُ الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَأَبُو نصر بن الشيرازى واخرون وَهُوَ أَخُو شيخ شَيخنَا الشَّيْخ شهَاب الدّين بن حجر قَرَأَ عَلَيْهِ وَأَجَازَهُ
١٢٩٢ - أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن قَاسم السنجارى الشَّيْخ الإِمَام الْمُحدث شُجَاع الدّين نزيل بَغْدَاد
قَالَ بعض الْمُتَأَخِّرين كَانَ مُحدثا فَاضلا مُسْندًا حدث بالكثير فَمن ذَلِك جَامع المسانيد
[ ٣ / ١٥٣ ]
ومسند الشافعى ورموز الْكُنُوز فى التَّفْسِير للرسعنى وَكتاب التوايين لشيخ الْإِسْلَام ابْن قدامَة
حدث عَنهُ الشَّيْخ نصر الله وَولده شَيخنَا قاضى الْقُضَاة محب الدّين
توفى سنة تسعين وَسَبْعمائة عَن ثَمَانِينَ سنة
١٢٩٣ - أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مُفْلِح الإِمَام الْعَالم الْوَاعِظ قاضى الْقُضَاة صدر الدّين
ولى نِيَابَة الحكم عَن قاضى الْقُضَاة شمس الدّين بن عبَادَة مُدَّة ثمَّ اسْتَقل بالوظيفة مديدة يسيرَة ثمَّ عزل مِنْهَا وأعيد القاضى شمس الدّين بن عبَادَة وَاسْتمرّ معزولا إِلَى أَن لحق بِاللَّه تَعَالَى وَكَانَ يعْمل الميعاد فى الْجَامِع الأموى بعد صَلَاة الْجُمُعَة بمحراب الْحَنَابِلَة ويجتمع فِيهِ النَّاس يستفيدون مِنْهُ وَيعْمل فى غَيره
١٢٩٤ - أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن قندس الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة ذُو الْفُنُون تقى الدّين البعلى
قَرَأَ الْقرَان على الشَّيْخ
[ ٣ / ١٥٤ ]
تَاج الدّين بن بردس وَغَيره وتفقه فى الْمَذْهَب وَحفظ فِيهِ الْمقنع للشَّيْخ موفق الدّين وعنى بِعلم الحَدِيث كثيرا وَقَرَأَ الْأُصُول على ابْن العصبانى بحمص وَأذن لَهُ فى الْإِفْتَاء والتدريس جمَاعَة مِنْهُم جدى الشَّيْخ شرف الدّين ثمَّ قَرَأَ الْمعَانى وَالْبَيَان على الشَّيْخ يُوسُف الرومى شَيخنَا والنحو على ابْن أَبى الْجوف وَكَانَ مفتنا فى الْعُلُوم وذهنه ثاقب ثمَّ بعد وَفَاة جدى طلبه الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد وَأَجْلسهُ فى مدرسة شيخ الْإِسْلَام أَبى عمر فتصدى لإقراء الطّلبَة ونفعهم ثمَّ ولى نِيَابَة الحكم لشَيْخِنَا قاضى الْقُضَاة عز الدّين البغدادى مُدَّة ثمَّ ترك ذَلِك وَأَقْبل على الِاشْتِغَال فى الْعلم وَكسب يَده وَكَانَ من الصلحاء
لَهُ عمل فى الْفِقْه جيد وَكتب فِيهِ حَاشِيَة على الْفُرُوع وحاشية على الْمُحَرر وَلم يزل كَذَلِك إِلَى أَن لحق بِاللَّه تَعَالَى فى يَوْم عَاشُورَاء سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع الْحَنَابِلَة وَكَانَ يَوْمًا مشهودا وَدفن بالروضة قَرِيبا من الشَّيْخ موفق رَحْمَة الله عَلَيْهِم
[ ٣ / ١٥٥ ]
١٢٩٥ - أَبُو بكر بن أَحْمد بن زَنْجوَيْه
قَالَ المروزى حَدَّثَنى أَبُو بكر بن زَنْجوَيْه قَالَ قد علينا أَبُو عبد الله وَنحن عِنْد أَبى الْمُغيرَة قَالَ وَاجْتمعَ النَّاس على أَبى عبد الله أَكثر مِمَّا اجْتَمعُوا على أَبى الْمُغيرَة قلت فَمن كتب عَنهُ
١٢٩٦ - أَبُو بكر بن الْحسن بن طرخان الشَّيْخ الإِمَام
[ ٣ / ١٥٦ ]
الْفَقِيه الْفَاضِل المقرىء
سمع أَصْحَاب السلفى وأبى الْوَقْت وأظن أَنه سمع من أَبى المعالى بن جَابر وَابْن صَدَقَة وَسمع بِمَكَّة وَالْمَدينَة واليمن وَحدث
سمع مِنْهُ البرزالى وَابْن سيد النَّاس وَابْن حبيب وَغَيرهم
توفى فى تَاسِع الْمحرم سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة
١٢٩٧ - أَبُو بكر بن أَحْمد بن عبد الدايم الشَّيْخ الْكَبِير الْمسند المعمر
روى عَن أَبِيه وَعَن الشَّيْخ شمس الدّين بن أَبى عمر
[ ٣ / ١٥٧ ]
١٢٩٨ - أَبُو ثَابت الْخطاب
قلت لِأَحْمَد رجل أجَازه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بِأَلف دِرْهَم
قَالَ لَا تسمين أحدا قَالَ قلت رجل أجَازه السُّلْطَان بِأَلف دِرْهَم وَآخر عَامل السُّلْطَان بِأَلف دِرْهَم فربح عَلَيْهِ ألف دهم أَيهمَا أحب إِلَيْك كِلَاهُمَا إِلَّا أَن الذى أجَازه أحب إِلَى من الذى عَامله
ذكره الْخلال فى السِّرّ
١٢٩٩ - أَبُو ثَابت المشرف
قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن هَذِه الْأَحَادِيث يعْنى أَحَادِيث الايات وَحَدِيث أم أَيمن أَن دلوا من السَّمَاء دلى إِلَيْهَا وَمَا كَانَ من نَحْو هَذِه الْأَحَادِيث
فَقَالَ صِحَاح أَو كَمَا قَالَ
١٣٠٠ - أَبُو الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن هَارُون
[ ٣ / ١٥٨ ]
سمع من خلق كثير مِنْهُم أَبُو الْقَاسِم البغوى وَكَانَ رَفِيق وَالِد القاضى أَبى يعلى فى السماع على الْمَشَايِخ
توفى يَوْم الْجُمُعَة فى ثامن عشرى شعْبَان سنة سبعين وثلاثمائة وَدفن عِنْد الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل بِالْقربِ من أَبى بكر النجاد
١٣٠١ - أَبُو الْحسن الجزرى البغدادى
كَانَ لَهُ قدم فى المناظرة وَمَعْرِفَة الْأُصُول وَالْفُرُوع صحب جمَاعَة من الْمَشَايِخ وتخصص بِصُحْبَة على النجاد وَكَانَت لَهُ حَلقَة بِجَامِع الْقصر تِلْمِيذه أَبُو طَاهِر ابْن الغبارى
وَله اختيارات مِنْهُ أَنه لَا مجَاز فى الْقرَان وَأَنه يجوز تَخْصِيص الْكتاب وَالسّنة بِالْقِيَاسِ وَأَن لَيْلَة الْجُمُعَة أفضل من لَيْلَة الْقدر والمنى نجس
١٣٠٢ - أَبُو الْحُسَيْن ابْن زفر العكبرى
صحب القاضى ابى يعلى وَسمع درسه وَكَانَ صَالحا كثير التِّلَاوَة ويسرد الصَّوْم وَكَانَت وَفَاته قبل وَفَاة أَبى عبد الله الراذانى وَمَات وسنه تسعون سنة
[ ٣ / ١٥٩ ]
١٣٠٣ - أَبُو السرى الملقب
سمع إمامنا أَحْمد وَيحيى بن معِين
١٣٠٤ - أَبُو على بن الْحُسَيْن بن مُبشر الكتانى
مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
١٣٠٥ - أَبُو عبد الله ابْن أَبى هِشَام
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ كنت عِنْد أَحْمد يَوْمًا فَذكرُوا الْكتاب ودقة ذهنهم فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ التَّوْفِيق
١٣٠٦ - أَبُو عبد الله السلمى
حدث عَن ضَمرَة بن ربيعَة وأبى دَاوُد الطيالسى وإمامنا أَحْمد
روى عَنهُ عبد الله بن الإِمَام
[ ٣ / ١٦٠ ]
أَحْمد حَدثنَا أَبُو عبد الله السلمى حَدَّثَنى أَحْمد بن حَنْبَل عَن زَائِدَة عَن الشيبانى عَن عبد الْملك بن ميسرَة قَالَ كنت بِالْمَدِينَةِ فَشهد رجل أَنه رأى الْهلَال فَأمر ابْن عمرَان أَن يجيزوا شَهَادَته
قلت لِأَحْمَد من روى عَن زَائِدَة قَالَ مُعَاوِيَة بن عَمْرو
١٣٠٧ - أَبُو عبد الله النوفلى
روى عَن إمامنا أَحْمد قَالَ سمعته يَقُول إِذا روينَا عَن رَسُول الله فى فَضَائِل الْأَعْمَال وَمَا لَا نضع حكما وَلَا نرفعه تساهلنا فى الْأَسَانِيد
١٣٠٨ - أَبُو عمرَان الصوفى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ رأى أَحْمد بن حَنْبَل أَصْحَاب الحَدِيث وَقد خَرجُوا من عِنْد مُحدث والمحابر فى أَيْديهم فَقَالَ أَحْمد إِن لم يَكُونُوا هَؤُلَاءِ النَّاس فَلَا أدرى من النَّاس
١٣٠٩ - أَبُو غَالب بن بنت مُعَاوِيَة بن عَمْرو
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سُئِلَ أَبُو عبد الله عَن الْمُؤَذّن يُؤذن وَهُوَ سَكرَان
قَالَ لَا وَلَا كَرَامَة
[ ٣ / ١٦١ ]
١٣١٠ - أَبُو الْفرج الهندنانى
صحب المروزى وَسَأَلَهُ عَن أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت المروزى يَقُول سُئِلَ أَحْمد أيش قلت لما انْقَطع سراويلك قَالَ قلت سُبْحَانَكَ يامن لَا يعلم كنه عَظمَة مَا هُوَ فِيهِ إِلَّا هُوَ
١٣١١ - أَبُو الْقَاسِم بن يُوسُف بن أَبى الْقَاسِم بن عبد السَّلَام الأموى الحوارى الصوفى صَاحب الزاوية بحوارا
كَانَ خيرا صَالحا لَهُ اتِّبَاع وَأَصْحَاب كَثِيرُونَ وَلَا يحْضرُون سَمَاعا فِيهِ الدُّف
توفى بحوارا سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَصلى عَلَيْهِ يَوْم عيد النَّحْر بِبَيْت الْمُقَدّس صَلَاة الْغَائِب وبدمشق أَيْضا
وَقَامَ بعده مقَامه وَلَده الشَّيْخ عبد الله وَكَانَ عِنْده تفقه وزهادة وَله أَصْحَاب وَكَانَ يقْصد للزيارة بِبَلَدِهِ وَعمر حَتَّى بلغ التسعين وَخرج لتوديع بعض أَهله إِلَى نَاحيَة الكرك من جِهَة الْحجاز فأدركه أَجله هُنَاكَ فى أول ذى الْقعدَة سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة
[ ٣ / ١٦٢ ]
١٣١٢ - أَبُو الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن خَالِد إِبْرَاهِيم الحرانى الْفَقِيه بدر الدّين أَخُو الشَّيْخ تقى الدّين بن تَيْمِية لأمه
سمع بِدِمَشْق من ابْن عبد الدايم وَابْن الصيرفى وَابْن أَبى عمر وتفقه ولازم شُيُوخ الْمَذْهَب وَأفْتى وَأم بِالْمَدْرَسَةِ الجوزية
قَالَ البرزالى كَانَ فَقِيها مُبَارَكًا كثير الْخَيْر قَلِيل الشَّرّ حسن الْخلق مُنْقَطِعًا عَن النَّاس وَكَانَ يتجر ويتكسب وَخلف لأولاده تَرِكَة وروى جُزْء ابْن عَرَفَة مرَارًا
توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن جُمَادَى الاخرة سنة سبع عشرَة وَسَبْعمائة وَدفن من يَوْمه عِنْد والدته بمقابر الصُّوفِيَّة وحضره جمع كثير
[ ٣ / ١٦٣ ]
١٣١٣ - أَبُو مُحَمَّد ابْن أخى عبيد بن شريك الْبَزَّار نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد وَذكرت لَهُ شَيْئا من أَمر الْعُدُول فَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ينبغى للعدل أَن يكون فِيهِ سِتّ خِصَال فَقِيها عَالما زاهدا ورعا عفيفا بَصيرًا بِمَا يأتى بَصيرًا بِمَا يذر
١٣١٤ - أَبُو مُحَمَّد الشعرانى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا
[ ٣ / ١٦٤ ]
قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول كَانَ إِ براهيم بن أدهم يَبِيع ثِيَابه وينفقها على أَصْحَابه وَكَانَت الدُّنْيَا أَهْون عَلَيْهِ من ذَاك الْعود
١٣١٥ - أَبُو يعلى بن الكيال كَانَ رجلا صَالحا وَتردد إِلَى القاضى أَبى يعلى زَمَانا وَسمع مِنْهُ علما وَاسِعًا وَكَانَ عبدا صَالحا ويحفظ اسْم الله الْأَعْظَم
[ ٣ / ١٦٥ ]
الْحَمد لله قَالَ القاضى أكمل يَقُول الْفَقِير إِلَى رَحْمَة ربه الْمقر بِذَنبِهِ مُحَمَّد الْأَكْمَل بن إِبْرَاهِيم بن عمر بن مُصَنف هَذَا الْمَقْصد الأرشد غفر الله زللهم وسد خللهم قد تعين على تَرْجَمَة جد والدى وَهُوَ الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْأَكْمَل بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مُحَمَّد بن مفرج الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة الْقدْوَة الفهامة قاضى الْقُضَاة برهَان الدّين أَبُو إِسْحَاق بن الْعَلامَة الْعُمْدَة أقضى الْقُضَاة أَبى عبد الله بن الإِمَام الْعَلامَة عَالم الْمُسلمين وَشَيخ الْحَنَابِلَة بالممالك الإسلامية أقضى الْقُضَاة شرف الدّين أَبى مُحَمَّد بن الْعَلامَة صَاحب الْأُصُول وَالْفُرُوع شمس الدّين أَبى عبد الله المقدسى الصالحى الحنبلى مولده كَمَا رَأَيْته بِخَطِّهِ فى سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة حفظ الْقرَان وَصلى بِهِ فى الْجَامِع الأفرم قبالة دَار الحَدِيث الصالحية لِأَنَّهُ ولد بهَا وَحفظ الْمقنع فى الْفِقْه وألفية ابْن مَالك وألفية العراقى فى فن الحَدِيث والانتصار تأليف جده لأمه قاضى الْقُضَاة جمال الدّين المرداوى ومختصر ابْن الْحَاجِب فى الْأُصُول وعرضها على عُلَمَاء عصره وَكَتَبُوا لَهُم عرضا مِنْهُم بَنو الباعونى والقطب الخيضرى والحافظ مُحَمَّد بن نَاصِر الدّين القيسى وَالشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد القادرى وَابْن زيد العاتكى الموصلى والتقى ابْن قاضى شُهْبَة وَأخذ عَن الْحَافِظ قاضى الْقُضَاة شهَاب الدّين أَحْمد بن على بن حجر العسقلانى وقاضى الْقُضَاة محب الدّين بن نصر الله العسقلانى الشافعى وجده لِأَبِيهِ علم الْمُسلمين شرف الدّين بن عبد الله وَابْن فريج والعلامة عَلَاء الدّين البخارى وقاضى الْقُضَاة عز الدّين البغدادى الْمَعْرُوف بقاضى الأقاليم وَهُوَ أول من استنابه فى الْقَضَاء وَعَن طَائِفَة كَثِيرَة من الْعلمَاء الْأَعْلَام مصرا وشاما وحلبا وحجازا
[ ٣ / ١٦٦ ]
وَغَيرهَا وانتفع كثيرا بِابْن قاضى شُهْبَة
وَتقدم وَصَارَ إِلَيْهِ الْمرجع وَسلم إِلَيْهِ الْعلمَاء من أَصْحَاب الْمذَاهب وَكَانَ الْمعول عَلَيْهِ
اشْتغل بِقَضَاء دمشق فى سنة ٨٥١ هـ عَن ابْن عَم أَبِيه النظام بن مُفْلِح ثمَّ عزل وأعيد مرَارًا وَاسْتمرّ اخر الْأَمر قَاضِيا إِلَى أَن مَاتَ
وفى خلال ذَلِك شرع فى التصنيف فشرح الْمقنع فى أَربع مجلدات شرحا حافلا مزجا حذا فِيهِ حَذْو الْمحلى فى شرح الْمِنْهَاج الفرعى وَفِيه من الْفَوَائِد والنقول مَا لَا يُوجد فى غَيره سَمَّاهُ الْمُبْدع وصنف فى الْأُصُول كتابا سَمَّاهُ مرقاة الْوُصُول إِلَى علم الْأُصُول والمقصد الأرشد فى ذكر أَصْحَاب أَحْمد وَهُوَ هَذَا الْكتاب وسود فى الْفُرُوع وَالْأُصُول والنحو وَغَيرهَا شَيْئا كثيرا مَاتَ قبل تبييضها وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَ عَلامَة الزَّمَان ونادرة الْعَصْر والأوان وَلَو لم يكن من إحسانه وفضله إِلَّا كف الشَّافِعِيَّة عَن أهالى مدرسة أَبى عمر لكفاه ذَلِك منقبة وذخرا عِنْد الله تَعَالَى
توفى إِلَى رَحْمَة الله تَعَالَى فى شهر بسكتة بدار الحَدِيث الأشرفية بصالحية دمشق وَحضر جنَازَته نَائِب الشَّام والقضاة والحجاب وَالْعُلَمَاء والنواب وَالْخَاص وَالْعَام وَحمل سَرِيره على الرؤوس بل على الْأَصَابِع وَصلى عَلَيْهِ بمدرسة أَبى عمر ثمَّ بالجامع المظفرى وَدفن بالروضة على وَالِده إِلَى جَانب أجداده بسفح قاسيون رثاه جمَاعَة وتأسف النَّاس على فَقده وفقد الْجَامِع الأموى لِأَنَّهُ احْتَرَقَ فى السّنة الْمَذْكُورَة
[ ٣ / ١٦٧ ]