٣٧٧ - حَامِد بن أَحْمد بن حَامِد
مَاتَ سنة اثنتى عشر وسِتمِائَة
[ ١ / ٣٥١ ]
٣٧٨ - حَاتِم بن اللَّيْث بن الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْفضل الجوهرى
سمع عبيد الله بن مُوسَى وَإِسْمَاعِيل بن أَبى أويس وإمامنا فِيمَا ذكره الْخلال وَكَانَ ثِقَة ثبتا متفننا حَافِظًا روى عَنهُ مُحَمَّد بن مخلد
توفى سنة اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
٣٧٩ - حَامِد بن مُحَمَّد بن حَامِد الصفار الأصفهانى
[ ١ / ٣٥٢ ]
الْفَقِيه الْمُحدث أَبُو عبد الله محب الدّين
سمع أَبَاهُ وَمُحَمّد بن أَبى نصر الهروى وَقَرَأَ على ابْن الجوزى مَنَاقِب الإِمَام أَحْمد وَكتب عَنهُ مُحَمَّد ابْن النفيس الرزاز
ذكره ابْن النجار وَقَالَ كَانَ فَقِيها فَاضلا لَهُ معرفَة فى الحَدِيث وَالْأَدب
مَاتَ أَظن فى حُدُود التسعين وَخَمْسمِائة
٣٨٠ - حَامِد بن مَحْمُود بن حَامِد بن مُحَمَّد بن أَبى عَمْرو الحرانى الْخَطِيب الْفَقِيه الزَّاهِد أَبُو الْفضل الْمَعْرُوف ب ابْن أَبى الْحجر تقى الدّين
رَحل إِلَى بَغْدَاد وَسمع بهَا من الْحَافِظ عبد الْوَهَّاب الأنماطى وَيحيى بن حُبَيْش وَغَيرهمَا
تفقة وبرع وناظر ولقى بهَا الشَّيْخ عبد الْقَادِر ولازمه وَرَاه الشَّيْخ يمشى يَوْمًا على سجادته على بِسَاط للشَّيْخ
فَقَالَ لَهُ الشَّيْخ عبد الْقَادِر كأنى بك وَقد دست على بِسَاط السُّلْطَان
وَقَالَ ابْن حمدَان كَانَ شيخ حران وخطيبها ومدرسها ولأجله بنيت الْمدرسَة النورية بحران وَله ديوَان خطب وَيُقَال إِن أَكْثَرهَا كَانَ يرتجلها إِذا صعد إِلَى الْمِنْبَر وَلما ولاه السُّلْطَان نور الدّين قَالَ بِشَرْط أَن تتْرك الْمَظَالِم والضمانات وتورث ذوى الْأَرْحَام
فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِك وَأخذ
[ ١ / ٣٥٣ ]
عَنهُ الْعلم جمَاعَة مِنْهُم الْخَطِيب فَخر الدّين ابْن تَيْمِية وَذكر فى كِتَابه التَّرْغِيب أَن شَيْخه حامدا اخْتَار أَن الْفَاسِق لَا تثبت لَهُ ولَايَة النِّكَاح وَأَبُو الْفَتْح نصر الله ابْن عَبدُوس وَغَيرهمَا
مَاتَ لتسْع خلون من شَوَّال سنة سبعين وَخَمْسمِائة بحران
٣٨١ - حَرْب بن إِسْمَاعِيل بن خلف الحنظلى الكرمانى
ذكر أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ رجل جليل حثنى أَبُو بكر المروزى على الْخُرُوج
[ ١ / ٣٥٤ ]
إِلَيْهِ وَقَالَ لى نزل هَا هُنَا عندى فى غرفَة لما قدم على أَبى عبد الله وَكَانَ يكْتب لى بِخَطِّهِ مسَائِل سَمعهَا من أَبى عبد الله وَكتب لى إِلَيْهِ المرزوى كتابا وعلامات كَانَ حَرْب يعرفهَا فَقدمت إِلَيْهِ بكتابه فسر بِهِ وأظهره لأهل بَلَده وأكرمنى وَسمعت مِنْهُ هَذِه الْمسَائِل مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد أتصلى خلف رجل يقدم عليا على أَبى بكر وَعمر قَالَ لَا نصلى خلف هَذَا
وَسَأَلَهُ أَيْضا عَن قِرَاءَة حَمْزَة
فَقَالَ لَا تعجبنى وَكَرِهَهُ كَرَاهَة شَدِيدَة
وَقَالَ سَمِعت أَحْمد يَقُول النَّاس يَحْتَاجُونَ إِلَى الْعلم بدل الْخبز وَالْمَاء لِأَن الْعلم يحْتَاج إِلَيْهِ فى كل سَاعَة وَالْخبْز لَا يَحْتَاجهُ إِلَّا فى كل يَوْم مرّة أَو مرَّتَيْنِ
٣٨٢ - حبيب بن حسن بن دَاوُد بن مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو الْقَاسِم الْقَزاز
سمع مُحَمَّد بن يحيى المروزى ومُوسَى بن إِسْحَاق الأنصارى وَجَمَاعَة
روى عَنهُ الدارقطنى وَأَبُو حَفْص بن شاهين وَغَيرهمَا وَكَانَ ثِقَة مَسْتُورا حسن الْمَذْهَب
توفى يَوْم الْأَحَد فى جُمَادَى الأولى سنة تسع وَخمسين وثلاثمائة
وَذكر أَن قوما من الرافضة أَخْرجُوهُ من قَبره لَيْلًا وسلبوه كَفنه إِلَى أَن أعَاد لَهُ ابْنه كفنا ثمَّ دَفنه
[ ١ / ٣٥٥ ]
٣٨٣ - حُبَيْش بن سندى
ذكره أَبُو بكر الْخلال وَقَالَ هُوَ من كبار أَصْحَاب أَبى عبد الله وبلغنى أَنه كتب عَنهُ نَحوا من عشْرين ألف حَدِيث وَكَانَ جليل الْقدر وَعِنْده جزءان مسَائِل يعرف فِيهَا على أَصْحَاب أَبى عبد الله فمضيت إِلَيْهِ فَأبى أَن حَدَّثَنى بهَا وَقَالَ أَنا لَا أحدث بِهَذِهِ الْمسَائِل وَأَبُو بكر المروزى حى وَكَانَ يكرم أَبَا بكر المروزى وَكَانَ بينى وَبَينه كَلَام كثير ومضيت من عِنْده على أَن أسأَل المروزى مَسْأَلَة أَن يَقْرَأها
فشغلت فتوفى وَلم أسمعها فَوَجَدتهَا بعد ذَلِك عِنْد مُحَمَّد بن أَبى هَارُون فسمعتها
٣٨٤ - حُبَيْش بن مُبشر بن أَحْمد الثقفى الطوسى الشَّيْخ الإِمَام الْفَقِيه
سمع يُونُس بن مُحَمَّد الْمُؤَدب وَغَيره وروى عَن إمامنا وَكَانَ فَاضلا يعد من عقلاء البغدادين وَقَالَ الدارقطنى هُوَ من الثِّقَات وَقَالَ حُبَيْش قعدت مَعَ أَحْمد ابْن حَنْبَل وَيحيى بن معِين وَالنَّاس متوافرون فَأَجْمعُوا أَنهم لَا يعْرفُونَ رجلا صَالحا نخيلا
وَقَالَ ابْن قَانِع مَاتَ سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
[ ١ / ٣٥٦ ]
٣٨٥ - حُرَيْث بن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الخراسانى
ذكره أَبُو مُحَمَّد الْخلال فِيمَن روى عَن مُحَمَّد
٣٨٦ - حُرَيْث بن عمار
ذكره أَبُو مُحَمَّد الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد ﵁
٣٨٧ - حجاج بن يُوسُف بن حجاج أَبُو مُحَمَّد الثقفى عرف ب ابْن الشَّاعِر
ذكره أَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى فِيمَن روى عَن إمامنا
سمع شَبابَة بن سوار وَعبد الرازق وَيَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعيد
روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد واخر من حدث عَنهُ المحاملى
وَكَانَ ثِقَة فهما حَافِظًا قَالَ حجاج جمعت لى أمى مائَة رغيف فجعلتها فى جراب ثمَّ تَوَجَّهت إِلَى شَبابَة بِالْمَدَائِنِ فأقمت مائَة يَوْم كل يَوْم آكل رغيفا بعد أَن
[ ١ / ٣٥٧ ]
أبله فى دجلة فَلَمَّا نفدت خرجت
وَقَالَ حجاج الْقرَان كَلَام الله غير مَخْلُوق وَقَالَ مَا يسرنى أَنى قتلت بَين الصفين محتسبا صَابِرًا بَدَلا من حضورى جَنَازَة أَحْمد بن حَنْبَل
مَاتَ لعشر بَقينَ من رَجَب سنة تسع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
٣٨٨ - الحكم بن نَافِع أَبُو الْيَمَان
حدث عَن جمَاعَة مِنْهُم أَحْمد بن حَنْبَل
روى ابْن ثَابت فى الْكِفَايَة إِسْنَاده إِلَى الحكم قَالَ لى أَحْمد بن حَنْبَل سَمِعت اللَّيْث من شُعَيْب بن أَبى حَمْزَة قَالَ قَرَأت عَلَيْهِ بعضه وَبَعضه قَرَأَهُ على وَبَعض إجَازَة وَبَعض مناولة فَقَالَ لى قل فى كل أخبرنَا شُعَيْب
روى عَنهُ البخارى وَإِبْرَاهِيم الحربى
مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
٣٨٩ - حمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن بركَة بن أَحْمد بن صديق
[ ١ / ٣٥٨ ]
الحرانى الإِمَام الْعَالم الْفَقِيه موفق الدّين
سمع بحران من أَبى يَاسر بن عبد الْوَهَّاب بن أَبى حَبَّة وأبى الْفَتْح بن أَبى الوفا
رَحل إِلَى بَغْدَاد وَسمع بهَا من عبد الْحق اليوسفى وَابْن شاتيل وتفقه بهَا من أَبى الْفَتْح ابْن المنى وأبى الْبَقَاء العكبرى وَابْن الجوزى ولازمه وَأخذ عَنهُ كثيرا ثمَّ رَجَعَ إِلَى حران وَأعَاد بِالْمَدْرَسَةِ النورية عَن الشَّيْخ فَخر الدّين ابْن تَيْمِية وَحدث سمع مِنْهُ جمَاعَة وَسمع على ابْن الجوزى مَنَاقِب الإِمَام أَحْمد ومثير الغرام السَّاكِن إِلَى أشرف خير الْأَمَاكِن
توفى فى سادس عشر صفر سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِدِمَشْق وَدفن بسفح قاسيون
٣٩٠ - حميد بن الرّبيع بن حميد أَبُو الْحسن اللخمى الكوفى قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا هشيم وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وروى عَن
[ ١ / ٣٥٩ ]
إمامنا وَسُئِلَ البرقانى عَنهُ فَقَالَ كَانَ الدارقطنى يحسن القَوْل فِيهِ
وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد كَانَ أَبى يحسن القَوْل فى حميد وَكَانَ يطْلب مَعنا الحَدِيث
مَاتَ سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
٣٩١ - حميد بن زَنْجوَيْه بن أَحْمد الأزدى
هُوَ خراسانى كثير الحَدِيث قديم الرحلة فِيهِ إِلَى الْعرَاق والحجاز ومصر وَغَيرهَا
سمع النَّضر بن شُمَيْل وَيزِيد بن هَارُون وروى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ لما رَجعْنَا من مصر دَخَلنَا على أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ مررتم بأبى حَفْص عَمْرو بن أَبى سَلمَة فَقُلْنَا لَهُ وَمَا كَانَ عِنْد أَبى حَفْص إِنَّمَا كَانَ عِنْده
[ ١ / ٣٦٠ ]
خَمْسُونَ حَدِيثا للأوزاعى والباقى مناولة
فَقَالَ والمناولة لَسْتُم تأخذون مِنْهَا وتنظرون فِيهَا روى عَنهُ البخارى وَمُسلم وَعَامة الخراسانيين مَاتَ بِمصْر سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
٣٩٢ - الْحَارِث بن شُرَيْح أَبُو عمر الْبَقَّال هُوَ خوارزمى الأَصْل
حدث عَن حَمَّاد بن سَلمَة وَحَمَّاد بن زيد وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَأحمد بن حَنْبَل
وَبَين وَفَاته ووفاة البغوى إِحْدَى وَثَمَانُونَ سنة
روى عَنهُ أَحْمد بن مَنْصُور الرمادى وَأحمد بن أَبى خَيْثَمَة وَأَبُو بكر بن أَبى الدُّنْيَا وَقد وَثَّقَهُ يحيى بن معِين
قَالَ ابْن قَانِع توفى سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
٣٩٣ - حَمْدَوَيْه بن شَدَّاد
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَذكروا عِنْده أَبَا ثَوْر
فَقَالَ لَا تؤذونى بمجالسته
٣٩٤ - حمدَان بن ذى النُّون
أحد من شَاهد الإِمَام أَحْمد
[ ١ / ٣٦١ ]
﵁ وَقَالَ مَا رَأَتْ عيناى مثل أَحْمد بن حَنْبَل فى ورعه وَحفظ لِسَانه
٣٩٥ - حميد بن الصَّباح مولى الْمَنْصُور وَنقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ حميد سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل كم بَيْننَا وَبَين عرش رَبنَا ﵎ قَالَ دَعْوَة مُسلم يُجيب الله دَعوته
٣٩٦ - حَمْزَة بن مُوسَى بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن بدران الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة عز الدّين أَبُو يعلى الْمَعْرُوف ب ابْن شيخ السلامية
سمع من الحجار وتفقه على جمَاعَة ودرس بالحنبلية وبمدرسة السُّلْطَان حسن بِالْقَاهِرَةِ وَأفْتى وصنف تصانيف عدَّة مِنْهَا على إِجْمَاع ابْن حزم استدراكات جَيِّدَة وَشرح على أَحْكَام الْمجد ابْن
[ ١ / ٣٦٢ ]
تَيْمِية قِطْعَة صَالِحَة وَكَانَ لَهُ اطلَاع جيد وَنقل مُفِيد على مَذَاهِب الْعلمَاء المعتبرين واعتناء جيد بنصوص أَحْمد وفتاوى الشَّيْخ تقى الدّين ابْن تَيْمِية وَله فِيهِ اعْتِقَاد صَحِيح وَقبُول لما يَقُوله ويوالى عَلَيْهِ ويعادى فِيهِ
قَالَ شَيخنَا الشَّيْخ تقى الدّين ابْن قاضى شُهْبَة ووقف درسا بتربته بالصالحية وكتبا وَعين لذَلِك الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب
[ ١ / ٣٦٣ ]
توفى لَيْلَة الْأَحَد حادى عشر الْحجَّة سنة تسع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَدفن عِنْد وَالِده وجده عِنْد جَامع الأفرم بتربته
٣٩٧ - حمد بن نصر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَعْرُوف الهمذانى الْحَافِظ الْفَقِيه الأديب الْمَعْرُوف بالأعمش
سمع بهمذان من عبد الله بن الْحَافِظ بن مندة وأبى مُسلم بن عَوْف وطبقتهما
روى عَنهُ السلفى وَأَبُو الْعَلَاء ابْن الْعَطَّار وَغَيرهمَا
وَذكره الذهبى وَقَالَ فِيهِ شيخ حَافظ ثِقَة مكثر وَكَانَ عَارِفًا بِفقه أَحْمد بن حَنْبَل ناصرا للسّنة عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ وافر الْجَلالَة بهمذان
توفى فى عَاشر شَوَّال سنة اثنتى عشرَة وَخَمْسمِائة
٣٩٨ - حَمَّاد بن هبة بن حَمَّاد بن الْفضل الحرانى
[ ١ / ٣٦٤ ]
الْمُحدث المؤرخ
سمع بِبَغْدَاد من أَبى الْقَاسِم بن السمرقندى وأبى بكر ابْن الزاغونى وَسَعِيد ابْن الْبَنَّا وبهراة من مَسْعُود بن مُحَمَّد بن غنايم وبمصر من رِفَاعَة السعدى وبالإسكندرية من الْحَافِظ السلفى وَجَمَاعَة اخرين وَجمع تَارِيخا لحران وَحدث بِهِ
روى عَنهُ الشَّيْخ موفق الدّين وَعبد الْقَادِر الرهاوى والضياء وَغَيرهم
توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء ثانى عشرى ذى الْحجَّة الْحَرَام سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة بحران وَدفن بهَا
٣٩٩ - حَنْبَل بن إِسْحَاق بن حَنْبَل أَبُو على الشيبانى هُوَ ابْن عَم الإِمَام أَحْمد
سمع أَبَا نعيم وعنان بن مُسلم وعارم بن الْفضل
[ ١ / ٣٦٥ ]
وَسليمَان بن حَرْب وإمامنا أَحْمد وَغَيرهم
حدث عَنهُ ابْنه عبد الله وَعبد الله بن مُحَمَّد البغوى وَابْن صاعد والخلال وَذكره ابْن ثَابت وَقَالَ كَانَ ثِقَة ثبتا
وَسُئِلَ عَنهُ الدارقطنى فَقَالَ كَانَ صَدُوقًا
قَالَ حَنْبَل جَمعنَا عمى وولديه وَقَرَأَ علينا الْمسند وَمَا سَمعه مِنْهُ يعْنى تَاما غَيرنَا وَقَالَ لنا إِن هَذَا الْكتاب قد جمعته وانتقيته من أَكثر من سَبْعمِائة ألف وَخمسين ألفا فَمَا اخْتلف النَّاس فِيهِ من حَدِيث رَسُول الله فارجعوه إِلَيْهِ فَإِن وجدتموه فِيهِ وَإِلَّا فَلَيْسَ بِحجَّة
وَقَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول الِاسْتِطَاعَة وَالْقُوَّة لله مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن لَيْسَ كَمَا يَقُول الْمُعْتَزلَة الِاسْتِطَاعَة إِلَيْهِم
وَقَالَ سمعته يَقُول من زعم أَن الله لَا يرى فى الْآخِرَة فقد كفر بِاللَّه وَكذب بالقران ورد على الله أمره يُسْتَتَاب فَإِن تَابَ وَإِلَّا قتل
يرى فى الْآخِرَة وَلَا يرى فى الدُّنْيَا
مَاتَ بواسط فى جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
ذكره أَبُو الْحُسَيْن بن المنادى
٤٠٠ - حَنْبَل بن عبد الله بن سَعَادَة أَبُو على الواسطى
[ ١ / ٣٦٦ ]
البغدادى الرصافى المكثر
روى الْمسند عَن أَبى الْقَاسِم بن الْحصين وَسمع يَسِيرا من أَبى الْقَاسِم بن السمرقندى وَحدث بالموصل وبغداد
[ ١ / ٣٦٧ ]
ودمشق وَأمر بتسميته حنبلا الشَّيْخ عبد الْقَادِر
سمع مِنْهُ الضياء وَابْن النجار وَخلق
توفى سنة أَربع وسِتمِائَة
قَالَ ياقوت الحموى فى مُعْجم الْبلدَانِ حَنْبَل فى اللُّغَة الرجل الْقصير الضخم الْبَطن والحنبل اسْمهَا الْفَرد والحنبل اسْم رَوْضَة فى بِلَاد بنى تَمِيم
٤٠١ - حسن
اسْم جَارِيَة اشْتَرَاهَا الإِمَام أَحْمد بعد موت زَوجته أم ابْنه عبد الله فَولدت لَهُ أَوْلَادًا اخرهم سعيد قَالَ حَنْبَل ولد قبل موت أَحْمد بِنَحْوِ خمسين يَوْمًا
قَالَت حسن جَاءَت امْرَأَة من جيراننا فَقَالَت قد جمعت مَالا من القلف وَأُرِيد أَن أحج
فَقَالَ أَبُو عبد الله لَيْسَ هَاهُنَا أحل من الْغَزل
وَقَالَت أَيْضا إِذا لم يكن عِنْد مولاى أَبى عبد الله شىء فَرح يَوْمه
[ ١ / ٣٦٨ ]