٢٣٠ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن هانىء النيسابورى أَبُو يَعْقُوب
خدم إمامنا وَذكره الْخلال وَقَالَ أخادين وورع وَنقل عَن إمامنا مسَائِل كَثِيرَة
قَالَ سَمِعت أَحْمد سُئِلَ عَن قَول النبى (السَّلَام عَلَيْكُم أهل ديار قوم مُؤمنين وَإِن شَاءَ الله بكم للاحقون) الِاسْتِثْنَاء هُنَا وَقع على أى شىء قَالَ على الْبِقَاع لَا يدرى أيدفن فى الْموضع الذى سلم عَلَيْهِم فِيهِ أم فى غَيره
ذكره فى الثانى من كتاب الْخلال وَقَالَ إِسْحَاق مَاتَ أَبُو عبد الله وَمَا خلف إِلَّا سِتّ قطع أَو سبعا كَانَت فى خرقَة كَانَ يمسح فِيهَا وَجهه قدر دانقين
وَقَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول يرْوى عَن ابْن سابط أَنه قَالَ إِن الْبَهَائِم جبلت على كل شَيْء إِلَّا على أَربع على أَنَّهَا تعرف رَبهَا وَتخَاف الْمَوْت وتعرف الذّكر وَالْأُنْثَى وتأتيها وتطلب رزقها
وَقَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يسْأَل عَن الذى يشْتم مُعَاوِيَة يصلى خَلفه قَالَ لَا وَلَا كَرَامَة
مَاتَ بِبَغْدَاد سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
ذكره أَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى
[ ١ / ٢٤١ ]
٢٣١ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مخلد أَبُو يَعْقُوب الْمَعْرُوف بِابْن رَاهَوَيْه
قيل لإسحاق أَنْت أكبر أَو أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ هُوَ أكبر منى فى السن وَغَيره
روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ رَأَيْت أَحْمد بن حَنْبَل يصلى فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُشِير بإصبعه فَلَمَّا سلم قلت يَا أَبَا عبد الله مَا قلت فى صَلَاتك قَالَ كنت على طَهَارَة فجَاء إِبْلِيس فَقَالَ إِنَّك على غير طَهَارَة
قلت شَاهِدين عَدْلَيْنِ
وَقَالَ إِسْحَاق دخلت على عبد الله بن طَاهِر فَقَالَ لى مَا رَأَيْت أعجب من هَؤُلَاءِ المرجئة يَقُول أحدهم إيمانى كَإِيمَانِ جِبْرِيل وَالله مَا استجرى أَن أَقُول إيمانى كَإِيمَانِ يحيى بن يحيى وَلَا كَإِيمَانِ أَحْمد بن حَنْبَل
مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ بنيسابور
٢٣٢ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن أَبُو يَعْقُوب
[ ١ / ٢٤٢ ]
الْمَعْرُوف بالبغوى قرَابَة أَحْمد بن منيع يلقب لؤلؤا سمع ابْن علية ووكيع بن الْجراح وَغَيرهمَا
وَنقل عَن إمامنا وَقَالَ ابْن أَبى حَاتِم سَمِعت بِبَغْدَاد مِنْهُ وَهُوَ صَدُوق ثِقَة
وَقَالَ الدراقطنى هُوَ ثِقَة مَأْمُون
وَقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم لُؤْلُؤ رَأَيْت أَحْمد بن حَنْبَل فى النّوم فَقلت يَا أَبَا عبد الله أَلَيْسَ قد مت قَالَ بلَى
قلت فَمَا فعل الله بك قَالَ غفر لى وَلكُل من صلى على
قلت يَا أَبَا عبد الله فقد كَانَ فيهم أَصْحَاب بدع قَالَ أُولَئِكَ أخروا
روى الْخلال بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أول مَا يجازى بِهِ العَبْد الْمُؤمن بعد مَوته أَن يغْفر لجَمِيع من تبع جنَازَته
مَاتَ فى شعْبَان سنة تسع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
٢٣٣ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الفارسى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء ذكره أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْفراء
[ ١ / ٢٤٣ ]
٢٣٤ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الجيلى
روى عَن إمامنا أَشْيَاء توفى فى سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
٢٣٥ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن يحيى الشقراوى القاضى صفى الدّين أَبُو مُحَمَّد سمع من مُوسَى بن عبد الْقَادِر وَالشَّيْخ موفق الدّين وَابْن الزبيدى وَجَمَاعَة
تفقة وَحدث وَولى الحكم بزرع نِيَابَة عَن
[ ١ / ٢٤٤ ]
الشَّيْخ شمس الدّين بن أَبى عمر وَكَانَ فَقِيها فَاضلا حسن الْأَخْلَاق قَالَ الذهبى كَانَ رجلا خيرا فَقِيها حفظَة للنوادر وَالْأَخْبَار
توفى يَوْم السبت تَاسِع عشر ذى الْحجَّة سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة وَدفن بسفح قاسيون
٢٣٦ - إِسْحَاق بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الكاذى أَبُو
[ ١ / ٢٤٥ ]
الْحُسَيْن
كَانَ يقدم من قريته كاذة إِلَى بَغْدَاد فَيحدث بهَا
حدث عَن جمَاعَة مِنْهُم عبد الله بن إمامنا أَحْمد وروى عَنهُ اخرون مِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن ابْن بَشرَان وَكَانَ من الثقاب الْأَثْبَات
مَاتَ يَوْم الْأَرْبَعَاء ثانى شعْبَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلاثمائة
٢٣٧ - إِسْحَاق بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن على بن غَانِم العلثى الإِمَام الزَّاهِد الْقدْوَة أَبُو الْفضل
سمع من أَبى الْفَتْح ابْن شاتيل وَقَرَأَ
[ ١ / ٢٤٦ ]
بِنَفسِهِ على ابْن كُلَيْب وَابْن الْأَخْضَر وَكَانَ قدوة صَالحا زاهدا فَقِيها عَالما أمارا بِالْمَعْرُوفِ نهاء عَن الْمُنكر لَا يخَاف أحدا إِلَّا الله وَلَا تَأْخُذهُ فى الله لومة لائم
أنكر على الْخَلِيفَة النَّاصِر فَمن دونه وواجه الْخَلِيفَة وصدعه بِالْحَقِّ قَالَ بَعضهم هُوَ شيخ الْعرَاق والقائم بالإنكار على الْفُقَهَاء والفقراء وَغَيرهم فِيمَا ترخصوا فِيهِ
وَقَالَ المنذرى قيل إِنَّه لم يكن فى زَمَانه مثله أَكثر إنكارا للْمُنكر مِنْهُ وَحبس على ذَلِك مُدَّة
وَله رسائل كَثِيرَة إِلَى الْأَعْيَان بالإنكار عَلَيْهِم والنصح لَهُم
وَحدث وَسمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن الدواليبى
توفى فى ربيع الأول سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بالعلث
٢٣٨ - إِسْحَاق بن بنان
نقل عَن إمامنا اشياء مِنْهَا
[ ١ / ٢٤٧ ]
مَا نقل من خطّ أَبى حَفْص البرمكى قَالَ إنبأنا عَن على بن عبد الله بن الْعَبَّاس الجوهرى حَدثنَا إِسْحَاق بن بنان قَالَ قَالَ أَحْمد سمعته يَقُول يعْنى بشر أَو قَالَ إِبْرَاهِيم بن أدهم مَا صدق عبد أحب الشُّهْرَة
٢٣٩ - إِسْحَاق بن بهْلُول الأنبارى
لَهُ الْإِسْنَاد الْحسن خرج أَجزَاء فعرضها على أَحْمد وَكَانَ يعرض عَلَيْهِ الْمسَائِل ويجيبه على مذْهبه فَمِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول يصام عَن الْمَيِّت فى النّذر فَأَما الْفَرِيضَة فَلَا
كَانَ إِسْحَاق يُسمى كِتَابه لباب الإختلاف
فَقَالَ لَهُ أَحْمد سمه كتاب السعَة
٢٤٠ - إِسْحَاق بن الْجراح الأذنى
كَانَ جليل الْقدر
[ ١ / ٢٤٨ ]
حدث عَن يزِيد بن هَارُون وَأَضْرَابه
وَذكر الْخلال أَنه نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ كُنَّا عِنْد أَحْمد فَجَاءَهُ رجلَانِ عَلَيْهِمَا أقبية أَظن أَنَّهُمَا جند فَسَأَلَاهُ عَن مَسْأَلَة
فَلم يجبهما
٢٤١ - إِسْحَاق بن حَنْبَل بن هِلَال بن أَسد بن يَعْقُوب الشيبانى
وَهُوَ عَم الإِمَام أَحْمد
مولده سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة
سمع يزِيد بن هَارُون وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد المروزى
روى عَنهُ ابْنه حَنْبَل وَمُحَمّد بن يُوسُف الجوهرى لَازم فِي أَكثر أوقاته مجْلِس أَحْمد وَكَانَ ثِقَة
نقل عَن أَحْمد أَشْيَاء كَثِيرَة قَالَ حَنْبَل سَمِعت أَبى يسْأَل أَبَا عبد الله عَن كَلَام الكرابيسى وَمَا أحدث
فَقَالَ أَبُو عبد الله لأبى هَذَا كَلَام الْجَهْمِية صَاحب هَذِه الْمقَالة يَدْعُو إِلَى كَلَام جهم إِذْ قَالَ لَفظه بِالْقُرْآنِ مَخْلُوق فأى شىء بقى
وَقَالَ المروذى سَمِعت إِسْحَاق بن حَنْبَل وَنحن بالعسكر يناشد أَبَا عبد الله ويسأله الدُّخُول على الْخَلِيفَة
[ ١ / ٢٤٩ ]
ليأمره وينهاه وَقَالَ إِنَّه يقبل مِنْك هَذَا إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه يدْخل على ابْن طَاهِر فيأمره وينهاه
فَقَالَ لَهُ أَبُو عبد الله تحتج على بِإسْحَاق فَأَنا غير رَاض بِفِعْلِهِ مَا لَهُ فى رؤيتى خير وَلَا فى رُؤْيَته خير
مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وعاش أَرْبعا وَتِسْعين سنة وَكَانَ هُوَ وَأحمد يخضبان بِالْحِنَّاءِ
٢٤٢ - إِسْحَاق بن الْحسن بن مَيْمُون بن أسعد الحربى أَبُو يَعْقُوب
سمع عَفَّان بن مُسلم القعنبى وَالْفضل بن دُكَيْن وَآخَرين
روى عَنهُ أَبُو بكر النجاد وَابْن قَانِع وَغَيرهمَا
وَقَالَ الدارقطنى هُوَ ثِقَة
وَذكر الْخلال أَنه نقل عَن إمامنا أَشْيَاء حسانا مِنْهَا قَالَ إِسْحَاق الحربى سَمِعت أَبَا عبد الله وَذكر عِنْده مسير عَائِشَة ﵂
فَقَالَ فَكرت فى طَلْحَة وَالزُّبَيْر تراهما كَانَا يُريدَان أعدل من على بن أَبى طَالب رضوَان الله عَلَيْهِم أجميعن
وَقَالَ أَيْضا سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول من أَرَادَ الحَدِيث خدمه
قلت لأبى عبد الله كم يقنع الرجل أَن يكْتب من الحَدِيث قَالَ لى يَا إِسْحَاق خدمَة الحَدِيث أصعب من طلبه
قلت مَا خدمته قَالَ النّظر فِيهِ
مَاتَ فى شَوَّال سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
[ ١ / ٢٥٠ ]
٢٤٣ - إِسْحَاق بن حَبَّة الْأَعْمَش أَبُو يَعْقُوب
ذكر الْخلال أَنه نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا أَنه قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَقد سُئِلَ عَن الوساوس والخطرات
فَقَالَ مَا تكلم فِيهَا الصَّحَابَة وَلَا التابعون
وَقَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَقد سُئِلَ عَن نقل الزَّكَاة من بلد إِلَى بلد
قَالَ لَا
وَقَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول يكفى لكل عُضْو غرفَة من مَاء لمن يحسن أَن يتَوَضَّأ
٢٤٤ - إِسْحَاق بن حسان الكوفى
أحد النقلَة عَن الإِمَام أَحْمد قَالَ مَاتَت أهلى وَتركت ولدا فَكتب إِلَى أَحْمد بن حَنْبَل أشاوره فى التَّزَوُّج
فَكتب إِلَى تزوج ببكر وأحرص أَن لَا يكون لَهَا أم
[ ١ / ٢٥١ ]
٢٤٥ - إِسْحَاق بن مَنْصُور بن بهْرَام الكوسج المروزى أَبُو يَعْقُوب مولده بمرو ثمَّ رَحل إِلَى الْحجاز وَالشَّام وَالْعراق
سمع سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَيحيى بن سعيد الْقطَّان وَعبد الرَّحْمَن بن مهدى وَغَيرهم من الْأَئِمَّة
روى عَنهُ جمَاعَة بِبَغْدَاد مِنْهُم عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَإِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الحربى واستوطن نيسابور وَبهَا كَانَت وَفَاته
وروى عَنهُ الحافظان والترمذى وَهُوَ الذى دون عَن إمامنا الْمسَائِل فى الْفِقْه وَكَانَ عَالما فَقِيها
وَقَالَ حسان بن مُحَمَّد سَمِعت مَشَايِخنَا يذكرُونَ أَن إِسْحَاق بن مَنْصُور بلغه أَن أَحْمد بن حَنْبَل رَجَعَ عَن تِلْكَ الْمسَائِل الَّتِى علقها عَنهُ
قَالَ فجمعها فى جراب وَحملهَا على ظَهره وخراج إِلَى بَغْدَاد وَعرض خطوط أَحْمد عَلَيْهِ فى كل مَسْأَلَة
فَأقر لَهُ
[ ١ / ٢٥٢ ]
ثَانِيًا وأعجب أَحْمد شَأْنه وَقَالَ قلت لِأَحْمَد فسر لى قَوْله المرجئة فَإِن المرجئة تَقول الْإِيمَان قَول
وَسَأَلت أَحْمد عَن الرجل يأتى أَهله وَلَيْسَ لَهُ شَهْوَة النِّسَاء أيؤجر على ذَلِك
قَالَ إى وَالله يحْتَسب الْوَلَد
قلت فَإِن لم يرد الْوَلَد إِلَّا أَنه يَقُول هَذِه امْرَأَة شَابة
قَالَ لَا يُؤجر
مَاتَ يَوْم الْخَمِيس وَدفن يَوْم الْجُمُعَة لعشر بَقينَ من جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَدفن إِلَى جنب إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه بنيسابور